استذكر السياسيون الشهيدين اللواء فرنسوا الحاج والنائب والصحافي جبران تويني ومن سقط معهما من شهداء، واعتبروا ان استشهادهم وتضحياتهم، محطة مفصلية في سبيل بناء الوطن وحريته وسيادته.
قال الرئيس العماد ميشال سليمان في تصريح: «اتّحاد مكتوب بحبر الشهادة من أجل لبنان، بين قلم الحرية والحقيقة، والسلاحِ الشرعي حارس الكرامة».
أضاف: «فبعد أن ارتفع جبران تويني شهيداً في مثل هذا اليوم قبل عقدين، وصدى قسمِه لا يزال مُدويّا في النفوس والقلوب، عاد الثاني عشر من كانون الأوّل، بعد عامين فقط، ليحمل فرنسوا الحاج إلى العُلا شهيداً لوطنٍ أبيّ لا يلين».
ختم: «لقد حان احتراماً لذكرى الشهيدين، وقت الوفاء بقسميهما. إنّه لتزامنٌ بطوليٌّ مقدّس، يجمعهما تحت راية واحدة: لبنان. الدولة، الهوية والانتماء، والحرّية».
وقال الرئيس سعد الحريري «نحيي ذكرى اغتيال الصحافي والمناضل من أجل «لبنان العظيم» الشهيد جبران تويني، والشهيد اللواء فرنسوا الحاج، وتحضرنا الأحزان التي أصابت اللبنانيين في سعيهم للحرية والسيادة والإستقلال. ولا يسعنا غير التأكيد على خيار التمسّك بالدولة ومؤسساتها الدستورية، باعتباره الرد الأبلغ على القاتل، الذي طالته عدالة الشعب والسماء، وكل الأعداء الذين يتربصون بوطننا. تكريم الشهيدين يكون برفع لواء «الدولة أولا»».
واعتبر النائب غسان حاصباني انه «في الذكرى العشرين لاستشهاد تويني، نستعيد صوته الحرّ وكلمته الشجاعة. مسؤوليتنا اليوم أن نحوّل ذكراه إلى فعل، ونحمي الحرية، ونبني دولة سيّدة عادلة بكل مواطنيها، موحّدين إلى أبد الآبدين، مهما اختلفنا بالرأي، لبنان الذي استشهد من أجله ولم يساوم عليه».
وأكد رئيس «حزب الحوار الوطني» النائب فؤاد مخزومي: «انه في الذكرى الـ 20 لاغتيال جبران تويني، نستحضر صورة رجل حمل قلمه كراية، وأطلق قسماً صار جزءاً من وجدان اللبنانيين، ونستعيد المعاني التي جسّدها في مسيرته من أجل السيادة والحرية والاستقلال. الرحمة لروحه ولأرواح الشهداء الذين رسموا بدمائهم طريق الوطن الحرّ المستقل».
وقال رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل: نستعيد صوتاً واجه الوصاية بلا خوف، وقلماً دفع حياته ثمناً لحرية لبنان. اغتياله كان جزءاً من آلة الترهيب التي استخدمها نظام الأسد ووكلاؤه لكسر إرادة اللبنانيين. اليوم، بسقوط ذاك النظام، يبقى قسمه حيّاً: الحرية أقوى من القمع، والسيادة لا تُقتل.
ورأى رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل: «اننا نستعيد حضور جبران تويني، ذاك الحبر الذي صار قَسَماً، ونستذكر فرنسوا الحاج ذاك السيف الذي ظلّ واقفاً حتى آخر نبضة. سلامٌ على من جعلوا من الشهادة طريقاً للوصول الى الوطن».