كتب رئيس مؤسسة المقدسي الانمائية الاجتماعية الدكتور طلال المقدسي عبر حسابه في «إكس»: كلمة وطنية مسؤولة من أرض جنوبنا المنكوب .! كلمة اختصرت ما حدث ويحدث على أرض الوطن، كلمة وضعت النقاط على الحروف بصدق وصراحة ، وأشارت إلى المتناقضات والمناكفات السياسية الهدامة ، كلمة وضعت خارطة طريق قيامة الوطن مختصرة بخمس نقاط واضعة المواطنين والمسؤولين السياسيين والعالم الخارجي أمامها . كلمة أعادت الثقة بالحكم والحكومة ، كلمة رئاسية بامتياز ... حماك لله يا وطني.
وفي تصريح آخر قال المقدسي: «في أخطر وأدق اللحظات من تاريخ الوطن، حبذا لو يتوقف السياسيون والاحزاب والتيارات الدائرة في فلكهم، ممن تمتلك السلاح او لا تمتلكه عن التعاطي بفوقية وبخطاب اعلامي متهور مع ملف على هذا القدر من الحساسية بهدف الشعبوية او التجييش وشد العصب، فالاعلام اخطر من السلاح، تماشيا مع مقتضيات الانتخابات النيابية».
أضاف: «كفى استغلالاً لملف السلاح ولنترك الدولة تقوم بما يلزم، بعيدا من استغلال الموقف من جانب المُطبلين والمُهللين، ولندع الدولة والجيش يعملان على تحقيق المصلحة الوطنية العليا والتعاطي مع السلاح غير الشرعي،كل السلاح، وفق ما ورد في خطاب القسم والبيان الوزاري والقرارات الدولية».