بيروت - لبنان

اخر الأخبار

17 آذار 2026 12:00ص بيروت ودعت فوزي زيدان بمشاركة المفتي دريان وشخصيات بيروتية

مخزومي: برحيله تخسر بيروت صوتاً ثقافياً صادقاً وقامة كرَّست حياتها للفكر

حجم الخط
ودعت بيروت و»ملتقى بيروت»، و«منتدي حوار بيروت» وآل زيدان أمس رئيس «ملتقى بيروت» البيروتي العريق الدكتور فوزي صلاح الدين زيدان، الذي وافته المنية صبيحة يوم أمس بعد صراع مع المرض.
وشيعت العاصمة وأركان «حزب الحوار الوطني» و»ملتقى بيروت» وأعضاء من «منتدى حوار بيروت» وأبناء العائلة ووجاء بيروت، الراحل الكبير إلى مثواه الأخير، حيث أقيمت صلاة الجنازة عن روحه الطاهرة، في مسجد البسطة التحتا، وأم المصلين ممثل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان الشيخ اسامة حداد، ثم سار موكب التشييع إلى مدافن العائلة في جبانة الباشورة، حيث ووري في الثرى. وشكل رحيل الدكتور زيدان خسارة بيروتية كبيرة لقامة وطنية عريقة تركت بصمات لا تمحى في مجالات الطب والسياسة والعمل الوطني والإسلامي المعتدل، وكرس حالة بيروتية مؤثرة في العمل السياسي والوطني، وخلف شبكة علاقات لبنانية وعربية متنوعة.
وقد نعى الدكتور فوزي زيدان العديد من الشخصيات السياسية والإعلامية والاجتماعية والقيادات البيروتية والوطنية.   

النائب فؤاد مخزومي

وفي هذا الإطار، نعى النائب فؤاد مخزومي الدكتور فوزي زيدان عبر حسابه على  منصة «اكس»: جاء فيه: «ببالغ الحزن والأسى، وبقلب مثقل بالفقد، تلقيت خبر رحيل الصديق العزيز الدكتور فوزي زيدان، رئيس ملتقى بيروت، عرفته إنسانا نبيلا رفيع الخلق، وصاحب فكر راق وقلب محب لمدينته بيروت، مؤمنا بدور الثقافة والحوار في خدمة الوطن، جمعتنا محطات فكرية وإنسانية كثيرة ستبقى حاضرة في الذاكرة، شاهدة على صدق حضوره ودفء روحه. 
برحيله تخسر بيروت صوتا ثقافيا صادقا، وقامة كرست حياتها للفكر والنقاش البناء، لكن أثره سيبقى حيا في كل من عرفه وعمل معه. أتقدم من عائلته الكريمة ومن أصدقائه ومحبيه بأحر التعازي وأصدق المواساة، سائلا الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهمنا ج
ميعا الصبر والسلوان. إنا الله وإنا إليه راجعون».
سامر الصفح

وقال مدير عام مؤسسات المخزومي الأستاذ سامر الصفح في نعيه للدكتور فوزي زيدان: «شاء الله أن يكتب للدكتور الصديق فوزي زيدان رحمه الله حسن الخاتمة، بأن يوافيه أجله في شهر رمضان وفي صبيحة ليلة القدر، ولعها علامة قبول بأن يكون فقيدنا العزيز من عتقاء الشهر الكريم بإذن الله تعالى.
يعزّ علينا كثيراً أن نفقد الأخ الكبير والبيروتي العريق الدكتور فوزي وهو في عز عطائه الفكري والعملي رغم كبر سنه وشدة مرضه، مستفيدين من خبرته العميقة في المجالات السياسية والاجتماعية والوطنية.
كان ينتظر لحظة توقف الحرب الظالمة على لبنان ليستأنف نشاطه السياسي والفكري والحواري، وكان يراهن على انتهاء الحرب سريعا ليقيم أفطار ملتقي بيروت الذي يرأسه، كان سيقول كلاما كبيراً فيه، لكنه يرحل وفي قلبه غصة كبيرة على بيروت وأهلها، وقد أغرقها طوفان النزوح وزحمة السير وتعطل الحياة العامة بكل مجالاتها.

اتحاد جمعيات العائلات البيروتية

بكثير من الأسى والحزن والتسليم بمشيئة الله تعالى، ينعى اتحاد جمعيات العائلات البيروتية أحد أعضائه المؤسسين الرئيس السابق للاتحاد، رئيس جمعية آل زيدان العائلية ورئيس «ملتقى بيروت»، الطبيب البيروتي الذي قدّم خدمات طبية وإنسانية كثيرة الى أبناء مدينته ووطنه طوال حياته المهنية، والناشط السياسي والاجتماعي الذي حمل هموم بيروت وقضاياها،
ويتقدم الاتحاد برئاسة رئيسه محيي الدين كشلي وأعضاء الهيئة الإدارية والهيئة العامة من عائلته الكريمة وأصدقائه ومحبيه بخالص العزاء، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يتغمّده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، إنّه سميع مجيب الدعاء.

المحامي ميشال فلاّح

إنه رَجل مُبارَك» بهذه العبارة بدأ المحامي ميشال فلاّح نعيه للراحل الكبير، وقال: «لم يتولَّ يوماً موقعاً رسمياً، في دولة نادى بها وآمن بها ودافع عنها، إلا أنه كان صاحب مبادرات على كل المستويات، وكأنه بذلك تفوق فعالية وإنتاجاً وتأثيراً على الكثيرين الكثيرين مِمن يَحملون شتى الألقاب.

محمد خالد سنو

 واعتبر الرئيس السابق لاتحاد جمعيات العائلات البيروتية محمد خالد سنو «أن بيروت خسرت برحيل الدكتور فوزي زيدان رجلا غيورا وخامة مشهود لها بالحرص على رفعة بيروت والمحافظة على الدور الريادي الفاعل لبيروت التي أحبها واحبته وهو ما لمسناه من خلال عملنا المشترك في اتحاد جمعيات العائلات البيروتية فنسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته».