صدر عن «المقاومة الإسلامية» في لبنان، بيان أعلنت فيه أنها استهدفت عند الساعة الخامسة من فجر اليوم الثلاثاء 3 آذار 2026، بسرب من المسيّرات الانقضاضية، مواقع الرادارات وغرف التحكم في قاعدة قاعدة رامات دافيد الجوية شمال فلسطين المحتلة.
وأوضح البيان أن العملية جاءت «ردًا على العدوان الإسرائيلي» الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية، بما فيها الضاحية الجنوبية لبيروت، وأدى – بحسب البيان – إلى سقوط شهداء وجرحى وتهديم مبانٍ وبنى تحتية وتهجير مدنيين.
وأكدت «المقاومة الإسلامية» أن ردّها استهدف مواقع عسكرية، معتبرة أن ذلك يندرج في إطار «الدفاع عن الأرض والشعب»، وأنه يهدف إلى منع إسرائيل من التمادي في ما وصفته بالأهداف الخطيرة على لبنان دولةً وشعبًا ومقاومة.
وخُتم البيان بالتشديد على أن «النصر من عند الله العزيز الحكيم».
وفي بيان حمل الرقم (2)، أعلنت "المقاومة، أنه "ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، استهدفت المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 6:30 صباح اليوم بسرب من المسيّرات الانقضاضية قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية شمال فلسطين المحتلة وأسفرت العملية عن إصابة أحد الرادارات في القاعدة ومبنى قيادي".
كما وأعلنت "المقاومة " في بيان حمل الرقم 3، أنه "ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، استهدفت المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 6:30 صباح اليوم الثلاثاء الواقع فيه 3/3/2026 بصلية صاروخية كبيرة قاعدة نفح (مقر قيادة فرقة هبشان 210) في الجولان السوري المحتل".