حذر الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري، النائب الدكتور أسامة سعد، من الانقسامات الطائفية والسياسات الرديئة والقهر الاجتماعي، مؤكدا أن الخط الوطني المقاوم يرفض الانكسار أمام العدو أو الانجرار إلى الفتنة الداخلية.
سعد القى كلمته خلال إحياء الذكرى الـ41 لمحاولة اغتيال المناضل الراحل مصطفى معروف سعد واستشهاد طفلته ناتاشا والمهندس محمد طالب، عبر زيارة إلى أضرحتهم في جبانة سيروب وقراءة الفاتحة على أرواحهم الطاهرة.
وشارك في المناسبة، إلى جانب عائلة الفقيد، النائب شربل مسعد وفاعليات سياسية واجتماعية ودينية لبنانية وفلسطينية، إضافة إلى كوادر التنظيم الشعبي الناصري، وسفير دولة فلسطين في لبنان الدكتور محمد الأسعد، الذي وضع إكليلًا من الزهور على ضريح النائب الراحل رمزيةً لإحياء الذكرى.
وأكد النائب أسامة سعد أن والده كان رمزا للوطنية الجامعة، وعقيدته النهجية الوطنية العروبية التقدمية شكلت حاجزا أمام مشاريع الفرز الديمغرافي والتفتيت التي استهدفت صيدا، وكان من أبرز الرعاة والمطلقين للمقاومة الوطنية في مواجهة الاحتلال.
وأضاف أن محاولة اغتياله، رغم فداحتها وسقوط شهداء أبرياء، لم تنجح في كسر إرادة المدينة أو إخماد جذوة النضال، مؤكدا أن الاحتلال اندحر عن صيدا ومنطقتها. وشدّد على أن الوطنية التي جسدها مصطفى سعد تنحاز إلى الناس الكادحين وقيم الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وترفض الطائفية والتبعية والارتهان.