بيروت - لبنان

اخر الأخبار

5 آذار 2026 12:00ص قاسم: إطلاق الصواريخ ردّ على العدوان وخيارنا المواجهة باستماتة ولن نستسلم

الشيخ قاسم يتحدث مساء امس لأول مرة منذ تجدد الحرب الشيخ قاسم يتحدث مساء امس لأول مرة منذ تجدد الحرب
حجم الخط
قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان حزب الله والمقاومة يردون على العدوان الاسرائيلي - الاميركي، وهذا حق.. وسنواجه العدوان، وهو بالنسبة لنا دفاع وجودي سيستمر حتى تحقيق الاهداف، وخيارنا المواجهة الى درجة الاستماتة الى ابعد الحدود، ولن نستسلم، ولا يجب ان يكون السلاح موضع سجال من احد.
وفي موقف هو الاول من نوعه منذ بدء الحرب قال الشيخ قاسم: «... منذ سنة وثلاثة أشهر، والعدو الإسرائيلي والأميركي مستمر في عدوانه. وكان اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024 مرحلة جديدة، التزمنا بهذا الاتفاق مع الدولة اللبنانية، ولم تلتزم إسرائيل ولا ببند واحد».
وتابع: «قالوا لنا إن الانتهاء من انتشار الجيش في جنوب نهر الليطاني يساعد، فاصبروا، لأن هذا الانتشار يمكن أن يفتح الباب أمام إيقاف العدوان والانسحاب الإسرائيلي، هذا لم يحصل. كررنا مراراً في كلماتنا ومواقفنا أن إسرائيل تريد التوسع، ولن تكتفي بما حصل، وأن كل الخطوات هي خطوات من طرف لبنان فقط، ولن تكون هناك خطوات من طرف إسرائيل لمعارضة هذه الخطوات لمشروعها التوسعي. هم أعلنوا ذلك، نتنياهو قال بأنه يريد إسرائيل الكبرى، اسمعوه يتغطرس ويتكلم صراحة أمام العالم بأنه يريد إسرائيل الكبرى، ويؤيده السفير الأميركي في داخل الكيان الإسرائيلي عندما يعتبر أنّ الحق مشروع من الفرات إلى النيل لدولة إسرائيل. إسرائيل هذه هي خطر وجودي علينا وعلى شعبنا ووطننا وعلى المنطقة بأسرها». 
اضاف: «ليست المشكلة في الداخل، ولا في السلاح، ولا في المقاومة، ولا في المكونات الوطنية. المشكلة في خرق السيادة الدائم، وفي الاحتلال الإسرائيلي - الأميركي على مستوى لبنان بالأجواء وبالوصاية».
وتوجه قاسم إلى «من يسأل عن التوقيت، إلى الذين يقولون ولماذا اخترتم هذا الوقت بالذات؟»، سائلا: «هل المطلوب أن نصبر إلى ما لا نهاية؟ ولطالما قلنا بأن لكل شيء حدوداً. ألا تكفي هذه المدة الطويلة لمدة خمسة عشر شهراً من الانتهاكات اليومية؟ ألا يكفي أن يرتقي حوالي خمسمائة شهيد خلال هذه الأشهر الخمسة عشر، بمعدل شهيد كل يوم، الإسرائيلي رتّبها على أساس كل يوم يجب أن يكون ثمة شهيد، ويكون هناك اثنان جرحى، وهدم بيوت ومنازل، بحسب الإحصاءات التي تذكرها الأمم المتحدة والجيش اللبناني أكثر من عشرة آلاف خرق بري وبحري وجوي، عادة يتحدثون عن الخرقات، يقولون هناك اثنان، ثلاثة، أربعة، هناك أحد يجتمع حتى يعالج، لا عشرة آلاف خرق ولا حياة لمن تنادي. جرّفت إسرائيل من البيوت والأراضي في منطقة الحدود وقرى الحدود ما كان أكثر بأضعاف مضاعفة مما استطاعت أن تقوم به في مواجهة معركة أولي البأس».
واعتبر أن «إطلاق الصواريخ في رشقة واحدة هو ردّ على العدوان الإسرائيلي - الأميركي وعلى بلدنا، وهذا هو الأساس، لأنهم يقولون أن هذه الصواريخ هي سببت الهجوم والمعركة الإسرائيلية، أبداً أبداً، هذه الصواريخ هي ردّ على 15 شهراً من الانتهاكات مع كل ما ذكرت، وردّ على الاستباحة الإسرائيلية لكل شيء يرتبط بنا ويتعلق بنا، ومن هذه الاستباحة ما حصل من استهداف المرجع الديني الكبير... السيد الخامنئي. إذًا نحن أمام ردّ على مواجهة وعدوان مستمر».