بيروت - لبنان

اخر الأخبار

3 شباط 2026 12:00ص هيئة إدارية جديدة للمركز الإسلامي – عائشة بكار دعوة إلى التكاتف والتعاون ليبقى منارة للعطاء

رئيس وأعضاء الهيئة الادارية الجديدة للمركز الاسلامي رئيس وأعضاء الهيئة الادارية الجديدة للمركز الاسلامي
حجم الخط
عقدت الهيئة العامة للمركز الإسلامي اجتماعها الدوري في مقرّ المركز، وقد خُصِّص الاجتماع لعرض الإنجازات والأعمال التي أقيمت خلال السنة المنصرمة، وللتصديق على قطع حساب عام 2025، وإقرار الموازنة التقديرية لعام 2026، وإنتخاب هيئة ادارية جديدة، حيث جرت مناقشة البنود المالية والإدارية وتمّت المصادقة عليها بإجماع الحاضرين، «تأكيدًا لنهج الشفافية والحوكمة الرشيدة التي يعتمدها المركز في إدارة شؤونه».
وعقب الانتهاء من الأعمال المالية، انعقد اجتماع الهيئة العامة المخصّص لانتخاب هيئة إدارية جديدة للمركز الإسلامي، حيث جرت العملية الانتخابية وفق الأصول القانونية والنظام الداخلي، وأسفرت عن انتخاب هيئة إدارية جديدة بالتزكية لتتولّى مهامها للمرحلة المقبلة.
ترأس جلسة الانتخاب رئيس السن عمر غندور، واللجنة المشرفة على الانتخابات المؤلفة من:«محمد خالد سنو، القاضي الشيخ محمد الخانجي، وعمر إسكندراني، حيث ألقى غندور المادة الرابعة من النظام الداخلي وأعلن انتخاب الهيئة الإدارية للمركز الإسلامي بالتزكية وهم : المهندس علي نور الدين عساف،القاضي الدكتور، الشيخ محمد عساف، السفير هشام دمشقية،القاضي الشيخ وسيم فلاح،وليد الترك،رياض الصلح،المهندس أحمد كنيعو،المهندس غسان جبري،الدكتورعبدالله الفحل،الدكتورمحمد النفي،الدكتور عبد الرحمن الحوت،العميد خالد جارودي،عماد رسول شاهين،والصيدلي نور الدين الرفاعي.
وخلال اللقاء، ألقى خالد سنو كلمة استعرض فيها مسيرته في المركز على مدى ثلاثة وثلاثين عامًا، مؤكدًا أنّه «كان شاهدًا على النهج القائم على الشفافية والانضباط المالي الذي التزم به المركز منذ تأسيسه، حيث صُرفت الأموال دائمًا في وجهتها الصحيحة، ولم يُنفق أي مبلغ خارج الأطر القانونية، وذلك تحت إشراف الهيئات الإدارية المتعاقبة».
وأشار إلى قراره عدم الترشّح لعضوية الهيئة الإدارية الجديدة، إفساحًا في المجال أمام الشباب ليكونوا سندًا للمركز في المرحلة المقبلة، مؤكدًا في الوقت نفسه استمراره في دعم المركز والوقوف إلى جانبه. ودعا «جميع المعنيين إلى التكاتف والتعاون بما يضمن بقاء المركز منارة نابضة بالحياة والعطاء والتطوّر لمئات السنين».
وفي ختام كلمته، أعلن ترشيح المهندس علي نور الدين عسّاف لرئاسة المركز، مشيدًا «بجهوده المتواصلة وعطائه الدؤوب على مدى السنوات الماضية، والتي أثمرت وصوله إلى الموقع الذي يستحقه».
ومن جهته، وبعد انتخابه رئيسًا للمركز الإسلامي بإجماع الحاضرين، ألقى المهندس علي نور الدين عسّاف كلمة توجّه فيها بالشكر إلى الهيئة العامة على ثقتها الغالية، معتبرًا أنّ «هذه الثقة تمثّل مسؤولية كبيرة»، ومؤكدًا «عزمه على العمل بكل جدّ وإخلاص للقيام بالمسؤوليات الموكلة إليه بما يخدم رسالة المركز وأهدافه».
كما وجّه الشكر إلى سنّو على دعمه المستمر، ولا سيّما خلال فترة عمله في المركز، حيث كان سندًا وناصحًا، وإلى حسين مسالخـي على جهوده في الهيئة الإدارية، وإلى الدكتور أحمد الرفاعي الذي حالت الظروف دون بقائه في الوطن واضطرته إلى الهجرة.
ورحّب الرئيس بالأعضاء المنضمّين حديثًا إلى الهيئة الإدارية، وهم: العميد خالد جارودي، مشيدًا بـ«إسهاماته ودوره البارز في الوسط البيروتي وخدمته المشرّفة من خلال المؤسسة العسكرية، وعماد شاهين الذي يعمل في وزارة المالية لخدمة أهالي بيروت ولم يتوانَ يومًا عن مساعدة وتلبية حاجات المواطنين، إضافة إلى الصيدلي الأستاذ نور الدين الرفاعي، الذي سبق له أن كان عضوًا في هيئات إدارية سابقة، وكان له دور داعم للمركز، ولا سيّما في مجالي الصحة والدواء».
ثم توجّه رئيس المركز الإسلامي بالشكر إلى أعضاء الهيئة العامة على مشاركتهم وثقتهم وتعاونهم، مؤكدًا «استمرار العمل بروح المسؤولية لخدمة رسالة المركز وتعزيز دوره الديني والاجتماعي والثقافي»، واختُتم الاجتماع بالتقاط الصورة التذكارية لأعضاء الهيئتين الإدارية والعامة.