زارت وزيرة التربية ريما كرامي الرئيس بري ، حيث تناول اللقاء الأوضاع العامة لا سيما التربوية منها وملف الامتحانات الرسمية .
وبعد اللقاء تحدثت الوزيرة كرامي:«قمت بزيارة دولة الرئيس لأطّلعه على سير الأمور كما تعرفون الكل مشغول بقصة الامتحانات الرسمية وأنا اردت من هذه الزيارة اطلاعه على كل ما يحصل ، وبشكل خاص على المشاورات اللتي اجريتها امس مع مجموعة من أعضاء القطاع التربوي التي تمثّل كل الاتحادات والمدارس».
أضاف :«وسوف نستمر بهذه المشاورات، وإن شاء الله الأفق يبشّر بأننا سنصل لحل توافقي يوازن بين الشيء الذي كنت أحاول ان أقوم به ، والذي هو مراعاة ظروف المناطق التي تعرّضت للعدوان، وأبناء الجنوب بشكل خاص، وبنفس الوقت نحقّق العدالة والإنصاف للجميع، ونحافظ على صورتنا بهذا البلد بأننا نصمد ليس فقط بالقتال ولكن كذلك نصمد بالتربية وكل الشكر دائماً للدعم للي بقدّمه دولة الرئيس».
ورداً على سؤال عن كيفية مراعاة ظروف الطلاب النازحين في مراكز الايواء، أجابت الوزيرة كرامي :» اتفقنا أنا ودولة الرئيس في الوقت الحاضر ان هناك حدثا وتطورات إقليمية كبيرة تحدث ، وجميعنا يترقب، ونأمل خيرا، ولا سمح الله ممكن ان تتدهور الأمور وكل هذا الحديث يصبح عندها بلا معنى. لذا نحن في انتظار التطورات الإقليمية التي تحصل ونرصدها عن قرب وكما قال دولة الرئيس سلام أنا مكلفة بإعادة النظر بالخطة بالنسبة لهذا الموضوع، وسأعود الى مجلس الوزراء بالنتيجة لكن بنفس الوقت نكون قد اعطينا مجالاً للتطورات الإقليمية ويعطيكم ألف عافية».
وفي السياق، عقدت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي اجتماعا تربويًا تشاوريًا افتراضيًا موسعًا، بناء على توصية لجنة التربية النيابية إعادة النظر في موضوع إجراء امتحانات شهادة الثانوية العامة وقرار رئيس مجلس الوزراء د.نواف سلام تأجيل الموعد الذي كان محددا لإجراء الدورة الأولى لامتحانات شهادة الثانوية العامة وإتاحة الفرصة لمزيد من التحضير والدراسة، بانتظار جلاء صورة التطورات السياسية والأمنية.
وخلال اللقاء الذي استمر أكثر من ثلاث ساعات، استمعت الوزيرة كرامي الى عرض المشاركين للظروف التي أحاطت بالعام الدراسي في الأشهر الاخيرة من العدوان على لبنان، وقد تنوعت بحسب التوزيع المناطقي لكل ثانوية، وعبر المشاركون عن آرائهم التي تفاوتت بين ضرورة إلغاء الامتحانات الرسمية وضرورة إجرائها وفاقا للمرونة التي اعتمدتها وزارة التربية بإجراء ثلاث دورات، فضلا عن اقتراحات بتأجيل الامتحانات او إعتماد امتحانات إختيارية للطلاب.
وأكدت الوزيرة كرامي انها ستدرس وجهات النظر هذه لبلورة طروحات تحملها الى طاولة مجلس الوزراء مبنية على العدالة التربوية والانصاف التربوي والتفكير بوضع كل طالب.
وقد طلبت الوزيرة كرامي من المشاركين إرسال مقترحاتهم التي يرونها مناسبة، والبدائل التي قد تشكل حلولا مقبولة تحفظ صدقية الشهادة اللبنانية وحقوق الطلاب على السواء.