بيروت - لبنان

اخر الأخبار

6 أيلول 2025 12:00ص شركة طيران الشرق الأوسط تواجه أزمة المحرِّكات العالمية بحلول مبتكرة تضمن سلامة وراحة الركاب

حجم الخط
تُعتبر شركة طيران الشرق الأوسط - الخطوط الجوية اللبنانية من الركائز الأساسية في قطاع الطيران المدني في لبنان والمنطقة، حيث تحظى بثقة الملايين سنويًا بفضل خدماتها المتميزة والتزامها الصارم بأعلى معايير السلامة والجودة. وفي ظل الأزمة العالمية التي ضربت محركات شركة Pratt & Whitney المستخدمة في طائرات إيرباص A321neo، والتي أثرت على أكثر من 500 طائرة حول العالم، لم تكن طيران الشرق الأوسط استثناءً من هذه التحديات، حيث اضطرت إلى وقف تشغيل ثلاث طائرات حديثة من هذا الطراز خلال موسم صيف 2025، في خطوة غير متوقعة ومبكرة مقارنة بالخطط الأولية للصيانة المقررة عام 2026.
تُبرز هذه الأزمة العالمية التزام طيران الشرق الأوسط الراسخ بخدمة الركاب مهما كانت الظروف، حيث استمرت الشركة في تقديم خدمات متميزة رغم التحديات الخارجية التي تفرضها أزمات صناعة الطيران العالمية. 
واوضحت الشركة في بيان أصدرته الى أن توقف هذه الطائرات جاء بشكلٍ مفاجىء ومبكر خلال صيف 2025 خلافاً للتوقعات والخطط الموضوعة للصيانة من قبل الشركة المصنعة للمحركات لانتهاء صلاحيتها والتي كانت متوقعة خلال عام 2026، من دون أن يؤثر ذلك في أية لحظة على سلامة الطيران. 
وقال البيان: «في ظل هذا الواقع، وجدت الشركة نفسها أمام خيارات عدة: إما إلغاء بعض الرحلات وإعادة أثمان التذاكر للمسافرين مع ما لذلك من إنعكاسات سلبية كبيرة على خطط سفر الركاب، أو تحويل الركاب إلى شركات طيران أخرى، وهو خيار غير ممكن بسبب عدم توفر المقاعد الكافية في السوق خلال موسم الذروة».
وأضاف: «انطلاقاً من التزامها بتأمين نقل ركابها بصورة آمنة خلال أصعب الظروف، كان قرار الشركة استئجار 3 طائرات مع أطقمها وإعادة جدولة رحلاتها. وتم استئجار هذه الطائرات من شركة ليتوانية، وهي مسجلة في أوروبا وتخضع لمعايير الهيئة الأوروبية لسلامة الطيران (EASA). ومن المعروف أن الطائرات المعروضة للاستئجار في الأسواق العالمية تتضمن مقاعد في الدرجة الاقتصادية ودرجة رجال الأعمال الأوروبية، ولا تتوفر فيها درجة رجال الأعمال مماثلة لتلك المتوفرة على متن طائرات شركة طيران الشرق الأوسط».
وبحسب البيان، فإنه «خلافاً للتضخيم الوارد على بعض وسائل التواصل الاجتماعي بشأن إنعكاسات أزمة المحركات على نشاط الشركة، تشير الأرقام الى أنه خلال شهر آب 2025 سيرت الشركة، 1301 رحلة نقلت على متنها حوالى 337000 راكباً، منها 111 رحلة على الطائرات المستأجرة أي ما يوازي 8,53% من مجموع رحلاتها.  أما ركاب درجة رجال الأعمال الذين تأثروا بفرق درجة رجال الأعمال الأوروبية فقد بلغ عددهم 2237 راكباً من أصل 46000 راكباً أي ما نسبته أقل من 5% من مجموع عدد ركاب درجة رجال الأعمال. إضافة الى استفادة هؤلاء الركاب من تسهيلات درجة رجال الأعمال على الأرض، بما في ذلك خدمة الصالونات في بيروت والخارج وخدمات الأمتعة، وإدراكاً منها لعدم موازاة تجربة درجة رجال الأعمال المماثلة لتلك التي تقدمها الشركة عادةً على طائراتها، تقرر منح ركاب درجة رجال الأعمال الأوروبية على هذه الطائرات أميالاً إضافية لكل مقطع رحلة على الشكل التالي:
20,000 ميل للمسافرين إلى أوروبا.
15,000 ميل للمسافرين إلى دول الخليج.
11,250 ميل للمسافرين إلى إسطنبول، بغداد و إربيل و يريفان.
8,750 ميل للمسافرين إلى القاهرة، لارنكا و عمان».
وتوجهت شركة طيران الشرق الأوسط بجزيل الشكر لمسافريها على ثقتهم وتفهمهم خلال هذه المرحلة، مؤكدة التزامها الدائم بخدمتهم وتقديم أفضل مستويات الجودة والسلامة رغم التحديات العالمية الخارجة عن إرادتها.
إذاً توضح الأرقام الرسمية أن نسبة الرحلات التي تم تنفيذها بواسطة الطائرات المستأجرة لم تتجاوز 8.53% من إجمالي رحلات الشركة خلال شهر آب 2025، فيما تأثر أقل من 5% من ركاب درجة رجال الأعمال بالفروقات في تجربة الدرجة، حيث حرصت الشركة على تعويضهم بأميال سفر إضافية وتوفير تسهيلات خاصة على الأرض، بما في ذلك استخدام صالونات الدرجة الأولى في بيروت وخارجها، وخدمات الأمتعة المميزة، وذلك لتعزيز تجربتهم وضمان رضاهم التام.