بيروت - لبنان

اخر الأخبار

27 آذار 2026 12:15ص ترامب يمدِّد مهلة التفاوض ١٠ أيام.. وقلق إسرائيلي من وقف النار قريباً

اغتيال قائد البحرية الإيرانية.. وإجراءات دفاعية في جزيرة خارك

غارات أميركية - اسرائيلية تضرب مواقع في طهران ومحيط مهراباد غارات أميركية - اسرائيلية تضرب مواقع في طهران ومحيط مهراباد
حجم الخط
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء مس ، أنه سيمدد مهلة شن هجمات على محطات الطاقة الإيرانية 10 أيام حتى السادس من نيسان بناء على طلب الحكومة الإيرانية.
وقال ترامب في منشور على منصة «تروث سوشال»، إنه «بناء على طلب الحكومة الإيرانية، أمدد مهلة تدمير محطة الطاقة 10 أيام، حتى يوم الاثنين السادس من أبريل 2026، الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة».
واضاف ترامب ان المحادثات تسير بشكل ممتاز حاليا على عكس ما تروجه وسائل الاعلام .
وامس،، تواصلت التصريحات الأميركية بشأن التصعيد مع إيران، حيث  ترامب على مواصلة الضغط العسكري، فيما تحدث المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف عن مسار الاتصالات والجهود المرتبطة بإمكانية التوصل إلى اتفاق.
وحث ترامب إيران امس على إبرام اتفاق لإنهاء القصف الأميركي والإسرائيلي، وإلا ستواجه المزيد من الضربات على أراضيها.
وقال ترامب خلال اجتماع للحكومة في البيت الأبيض "أمامهم الآن فرصة، أمام إيران، للتخلي نهائيا عن طموحاتهم النووية والدخول في مسار جديد.. سنرى إن كانوا يرغبون في ذلك. إن لم يفعلوا، فنحن أسوأ كوابيسهم. في الوقت نفسه، سنواصل قصفهم”.
وتحدث ترامب بعد أن صرّح مسؤول إيراني رفيع المستوى  بأن اقتراح واشنطن لإنهاء نحو أربعة أسابيع من القتال "أحادي الجانب وغير عادل”، لكن الجهود الدبلوماسية مستمرة.
وقال ترامب إن الإيرانيين يتفاوضون مع الولايات المتحدة، ووصفهم بأنهم حريصون على إبرام اتفاق، وهو ما نفته طهران.
كما وصف ترامب المسؤولين الإيرانيين بأنهم "مفاوضون بارعون”، وقال إنه يسعى إلى اتفاق يفتح مضيق هرمز ويوقف طموحات طهران العسكرية.
وأكد الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة ضربت قدرات إيران «بمستوى غير مسبوق من القوة»، مؤكداً تدمير قواعد الصواريخ والمسيرات والسفن الإيرانية بشكل كامل، والقضاء على القوة البحرية الإيرانية تماماً.
من جانبه، قال ويتكوف إن الولايات المتحدة بذلت جهدها للتوصل إلى حل دبلوماسي مع إيران قبل بدء العمليات، مضيفاً أنه تم إدراك خلال التفاوض أنه لا فرصة للتوصل إلى اتفاق.
وقال: «سنرى إلى أين تسير الأمور مع الإيرانيين»، مشيراً إلى وجود إشارات بإمكانية التوصل إلى اتفاق، وأن إيران تبحث عن مخرج بعد تهديدات ترامب»، محذراً من «إساءة التقدير مرة أخرى».
من جانبه، قال وزير الحرب الأميركي، بيث هيغسيث، إن إيران «كان لديها جيش قبل 28 يوماً وتم تدميره»، مؤكداً أن العملية العسكرية في إيران ليست بلا نهاية.
وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية ماركو روبيو حققنا تقدما في تبادل الرسائل مع إيران ولكنّ هذه العملية مستمرة ولن نتحدث عنها في وسائل الإعلام.
واضاف روبيو سنرى ما سيسفر عنه تبادل الرسائل مع إيران ولا أريد إصدار أحكام مسبقة.
وكان مسؤول إيراني كبير قال امس إن طهران لا تزال تدرس مقترحا أميركيا لإنهاء الحرب، رغم رد أولي سلبي، مما يشير إلى أن إيران لم ترفض المقترح بشكل قاطع حتى الآن.
وانتقد مسؤولون إيرانيون بشدة أي احتمال لإجراء مفاوضات مع إدارة الرئيس الأميركي لكن التأخير الواضح في إرسال رد رسمي إلى باكستان، التي قدمت مقترحا من 15 نقطة نيابة عن واشنطن، بدا وكأنه إشارة إلى أن بعض الشخصيات في طهران على الأقل قد تدرس المقترح.
في الاثناء ،افاد موقع «أكسيوس» نقلا عن مصادر إسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يخشى أن تبرم الولايات المتحدة اتفاقا مع إيران دون مراعاة مصالح تل أبيب.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن نتنياهو يخشى أن تتضمن أي اتفاقية محتملة تنازلات جوهرية لصالح طهران، فضلا عن تقييد قدرة إسرائيل على شن ضربات عسكرية على الأراضي الإيرانية.
و أعلنت القناة 14 الإسرائيلية القضاء على قائد البحرية التابعة للحرس الثوري، فيما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على مدينة بندر عباس جنوب إيران، مما أدى إلى تدمير مبنى سكني، واستهدف بموجة واسعة من الهجمات بنى تحتية في مدينة أصفهان.
وقال  نتنياهو، إن مقتل قائد البحرية الإيرانية علي رضا تنكسيري هو «مثال آخر على التعاون» بين إسرائيل والولايات المتحدة، في ظل استمرار حربهما مع إيران.
وقالت ثلاثة مصادر في الحكومة الإسرائيلية إن مجلس الوزراء الأمني بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أُطلع على الاقتراح مشيرة إلى أنه يتضمن التخلص من مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ووقف عمليات التخصيب وكبح برنامج إيران للصواريخ الباليستية ووقف تمويلها لجماعات متحالفة معها في المنطقة.
وقالت مصادر ان وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تخطط لإرسال آلاف الجنود جوا إلى الخليج لمنح ترامب المزيد من الخيارات بشأن إصدار أمر بشن هجوم بري، إضافة إلى فرقتين من مشاة البحرية في طريقهما بالفعل إلى المنطقة. ومن المتوقع أن تصل أول وحدة استكشافية تابعة لمشاة البحرية على متن سفينة هجومية برمائية ضخمة في نهاية الشهر تقريبا.
 ذكرت شبكة "سي إن إن” الأمريكية، استنادا إلى تقارير استخبارية، أن إيران نشرت تعزيزات إضافية في جزيرة خارك خلال الأسابيع الماضية، في خطوة تهدف إلى الاستعداد لأي عملية محتملة قد تنفذها الولايات المتحدة للسيطرة على الجزيرة.
وحذر مسؤولون وخبراء عسكريون أمريكيون من الأخطار الكبيرة التي قد تنطوي عليها أي عملية برية للسيطرة على جزيرة خارك، مشيرين إلى احتمال تكبد القوات الأمريكية خسائر فادحة.
وأكدت التقارير أن الجزيرة الإيرانية محصنة بطبقات دفاعية متعددة، تضمنت نشر صواريخ أرض-جو محمولة على الكتف وزرع ألغام على طول شواطئها، بهدف صد أي محاولة لإنزال برمائي للقوات الأمريكية.
وأشارت المصادر إلى أن بعض حلفاء الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يطرحون تساؤلات جدية بشأن الحاجة إلى تنفيذ هذه العملية، معتبرين أن الاستيلاء على الجزيرة وحده لن يحل المشكلات المرتبطة بمضيق هرمز أو سوق الطاقة العالمية.