الحركة اللبنانية الديمقراطية: الرئيس المكلف قدم التضحيات بما فيه الكفاية
عقد المكتب السياسي للحركة اللبنانية الديمقراطية اجتماعه الدوري برئاسة جاك تامر ، وحضور الاعضاء . وتداول المجتمعون بالوضع الداخلي والاقليمي والدولي.
إستهل تامر الكلام بالتنويه بكلام السيد حسن نصر الله الامين العام لحزب الله كان صريحا" ولا يظهر أي نية للاطاحة بالرئيس المكلف ، وكل ما هو مطلوب اعطاء النواب السنة المستقلين الذين هم من قلب العروبة ، ان يتمثلوا بوزير في الحكومة ، كي تكون الحكومة حكومة وطنية بكل معنى الكلمة .
كما ترى الحركة أن الرئيس المكلف قد قدم من التضحيات بما فيه الكفاية ولا يمكن الضغط عليه أكثر وتعتبر أنه ترك الأبواب مفتوحة أمام تأليف الحكومة .
لذلك تتمنى الحركة اللبنانية الديمقراطية على معالي الوزير جبران باسيل لعب دور الاطفائي وبذل الجهود لإنجاح تأليف الحكومة وان يصار الى منح وزير للسنة المستقلين من حصة فخامة رئيس الجمهورية وهكذا يكون قد ذلل العقبات امام تشكيل الحكومة ، وتحصين الوحدة الوطنيّة ومنع الانجرار إلى توتير البلاد أو تحريض مذهبي أو طائفي.
كما وتشير إلى أن نائب رئيس المجلس النيابي ايلي الفرزلي قد بدء يتحرك على خط معالجة ما يعرف بالعقدة السنية وهو من بين الذين يعملون على خط المعالجات الجارية لتسهيل ولادة الحكومة من منطلق عدم جواز استمرار الوضع الراهن الذي بدأت تداعياته السلبية تلامس مختلف قطاعات الانتاج وغالبية اللبنانيين الذين يشكون من تراجع مداخيلهم.
وتؤيد الحركة ما قاله دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري في مؤتمر السادس عشر لكشافة الرسالة الإسلامية أن لا عودة لفتنة إسلامية – مسيحية أو فتنة إسلامية – إسلامية، وهذا غير وارد على الإطلاق . حيث جدّد القول إنّ امتحان أيّ تشكيلة حكومية ليس في التأليف، بل في التآلف وليس فقط بعرض بيانها الوزاري، وأنّ الامتحان الحقيقي للحكومة سيكون ماذا ستقرّر في المئة يوم الأولى من عمرها ومدى استجابتها لتطبيق القوانين الإصلاحية والصادرة. وقال إنّ الخطر الوحيد على لبنان اليوم هو الوضع الاقتصادي وإذا بقي الوضع على هذه الحال فإنه أخطر من خطير .وهذا ما نبهت الحركة بشأنه سابقا" .






