بري استقبل المهنئين بفوز لوائح «الأمل والوفاء» : الحريري مرشحي للحكومة وخليل للمالية
حجم الخط
اعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري، «أنّني لم أحدّد بعد موعد جلسة لانتخاب رئيس المجلس النيابي الجديد، وسأتشاور مع رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري لتحديده»، مؤكّداً أنّ «للجميع الحق في الترشح. وحتّى لو فزت في التزكية، ففي الجلسة نفسها سيتمّ انتخاب نائب رئيس مجلس النواب وأعضاء هيئة المكتب واللجان».
وبيّن بري، بحسب ما نقلت عنه قناة الـ»MTV» امس، أنّ «تشكيل الحكومة قد يتأخر نظراً إلى التعقيدات»، مؤكّداً أنّ «مرشحي لرئاسة الحكومة هو سعد الحريري بغضّ النظر عن موقف الأخير من وزارة المال»، مشيراً إلى أنّ «الفصل بين الوزارة والنيابة في حاجة إلى تعديل الدستور».
وحول المداورة في الحقائب الوزارية، شدّد على «أنّني متمسكّ بوزارة المال للطائفة الشيعية، وتحديداً للوزير علي حسن خليل»، موضحاً أنّ «قانون الإنتخابات في حاجة إلى تطوير»، لافتاً إلى أنّ «حجم كتلة «التنمية والتحرير» معروف، والمرشح المنتخب مصطفى الحسيني أبلغني أنّه سيكون ضمن الكتلة، وإذا أراد آخرون الإنضمام، فسنشكّل كتلتين».
وبموضوع الإشكالات في بيروت، أكّد بري «أنّني لا أغطي أحداً، وطلبت من الأجهزة الأمنية القيام بما يلزم».
واستقبل رئيس المجلس لليوم الثاني على التوالي امس، في قاعة ادهم خنجر في دارته في المصيلح، المهنئين بفوز لوائح «الامل والوفاء».
وغصت القاعة والباحات المحيطة ومدخل دارة المصيلح بالوافدين من مختلف المناطق اللبنانية.
وتقدم المهنئين رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، والوزيران علي حسن خليل وعناية عزالدين، والنواب: علي فياض، علي عمار، امين شري، حسن فضل الله، اسعد حردان، علي عسيران، علي خريس، علي بزي، انطوان زهرا ممثلا حزب «القوات اللبنانية»، انور الخليل على رأس وفد من مشايخ حاصبيا وخلوات البياضة، السفير القطري علي بن حمد المري، السفير المصري نزيه نجاري، ووفد من قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي في حاصبيا، رئيس الحزب القومي السوري الاجتماعي حنا الناشف على رأس وفد من قيادة الحزب، والوزراء السابقون: علي عبدالله، طراد حمادة، محمد جواد خليفة، عدنان منصور، وشخصيات سياسية ونقابية ومدراء عامون وقيادات امنية وعسكرية وفاعليات قضائية واغترابية ورؤساء مجالس بلدية واختيارية وعدد من افراد السلك القنصلي ، وآلاف المواطنين الذين احتشدوا في الشوارع المؤدية الى دارة المصيلح، فخرج الرئيس بري من القاعة وخاطب الحشود قائلا: «صدقوتي انني مشتاق لأن المس يد كل يد من اياديكم، كما انتم بنفس هذا الشوق، فهذا من كرامة من القلب الى القلب، فلم ولن ابتعد عنكم، ولكن اعدكم انه في القريب العاجل يكون لنا لقاءات اخرى ان شاء الله. اما اليوم فانني اطلب العذر والاعتذار من كل واحد وواحدة منكم واشكركم والى لقاءات في مواعيد اخرى».
وبعد تقديمه التهاني دعا النائب ميشال موسى الجميع الى «طي الصفحة القديمة والذهاب الى ما هو مصلحة الوطن والى الهدوء والامان «.
اما النائب أنور الخليل، فقال:أتيناك لنقول ان ما صنعه تاريخ هذه المنطقة الذي اكده ما نعتبره استفتاء حقيقيا، أن قضاءنا وكل الجنوب راسخ في ايمانه بخطة المقاوم العربي، ولانه لما غزا احد المسؤولين بلدة رميش الحبيبة وحاول بث الفتنة الطائفية فيها، رمته رميش بسهام رموشها فأردته قتيل لسانه وسوء بيانه.
وكان بري تلقى اتصالا هاتفيا من السفير العراقي في لبنان علي العامري ومن عدد من النواب والوزراء والقيادات الامنية والعسكرية والقضائية وفاعليات ومسؤولي الجاليات الاغترابية في الخارج.






