بري دعا إلى أوسع مشاركة في الإقتراع: المرحلة الإنتخابية مفصلية
حجم الخط
المصيلح - سامر وهبي
وصف رئيس مجلس النواب نبيه بري المرحلة الانتخابية بانها «مرحلة مفصلية مهمة جداً تخطط للمستقبل، وعلى ضوء هذه المرحلة تماماً يتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود».
ورأى ان «الكهرباء مكهربة الجو ونصبر، وألف باء الحل بتطبيق القوانين». وقال: «المطلوب تعيين مجلس ادارة لإدارة الكهرباء والوزير هو وزير وصاية وليس انت تعمل كل شيء وتدير كل شيء»... وعندما نرى ان هناك هدرا ولا اريد ان اقول كلاما اكبر، قطعا سنعارض، وإذا ما اتخذ القرار غصبا عنا فليتخذ».
قارب الرئيس بري امس، في لقاء موسع شارك فيه أكثر من 300 ناشط وإعلامي من ناشطي شبكات التواصل الاجتماعي ومديري المواقع الإخبارية الإلكترونية ومندوبي وسائل الإعلام في قاعة «أدهم خنجر» في دارته بالمصيلح، مختلف العناوين والمستجدات السياسية وقال: «مما لا شك فيه أن المرحلة الانتخابية مرحلة مفصلية مهمة جدا تخطط للمستقبل. وفي ضوء هذه المرحلة تماما، يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود».
وأعرب عن اعتقاده «أن أميركا لا يمكن أن تقدم على خطوة اذا لم تكن مؤمنة لأمن إسرائيل. الكلمة الاولى والاخيرة في هذا الصدد، هي لإسرائيل أي بمعنى آخر عندما تضرب سوريا سيحسب ما سيحصل في منطقة ثانية».
ورأى ان «الواقع الوحيد لعدم حصول الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان، خصوصا في بداية عصر النفط، إذا صح التعبير، هو المقاومة». وقال: «على لبنان حوالى 80 مليار دولار دين، فوضعنا المادي على ما هو معلوم، والامل الوحيد بسداد مثل هذه الديون هو الموضوع النفطي».
أضاف: «لذلك، إذا لم تكن هناك مقاومة يجب إيجاد المقاومة حتى تشعر إسرائيل بأن ليس في مصلحتها أن تعتدي الآن».
وحول ما اذا كان يعلم بتعقيدات قانون الانتخاب قال: «لا والله، هناك مثل يقول «الجمل بنية والجمال بنية والحمل بنية». شخصيا، منذ 5 استحقاقات انتخابية، دعتني جامعة الحكمة كأحد خريجي مدرسة الحكمة لإلقاء محاضرة حول القانون الامثل للبنان، قلت النسبية آنذاك، وسئلت عن النتائج، وقلت حينها أنا كرئيس لكتلة أترشح عن الجنوب يمكن أن أخسر 3 أو 4 نواب، لكني سأربح لبنان، لماذا؟ لأن آخر شخص في شمال لبنان من أي طائفة كان سيكون في حاجة إلى آخر شخص من جنوب لبنان، أي اللبناني في حاجة إلى اللبناني الآخر. في النسبية، يصبح كل عنصر في حاجة إلى العنصر الآخر، ويحقق التوحد بين اللبنانيين. طبعا، كنت أفكر بلبنان دائرة انتخابية واحدة. حسنا، إذا لم يكن ما تريد فأرد ما يكون. على الأقل، حاولنا وجربنا قبل أن نصل إلى هذا القانون الميمون، لا توجد 5 دوائر فلتكن 6، فلتكن 10 دوائر. وكانت هناك اقتراحات ب10 دوائر، فأنجز القانون بـ15 دائرة».
وعما يحكى عن خرق واضح للوائح الاحزاب في انتخابات بعلبك الهرمل قال: «في موضوع الخرق المزعوم، أمر طبيعي في كل دائرة ان يأخذ التنافس مداه، وإذا استطعنا نحن وحلفاؤنا في حزب الله ان نمنع هذا الشيء فسنمنع طبعا في الصندوق. اما في الموضوع الثاني، فأنا صاحب قول ان لا اعداء لدي في لبنان، في لبنان هناك خلافات سياسية وخصومات لا عداوات، العدو الوحيد هو اسرائيل... نعم لقد وافقت أن يكون التيار الوطني الحر معنا في دائرة بيروت الثانية، ولا مانع لدي. كذلك الامر في دائرة بعبدا لا مانع لدي. أما في البقاع الغربي فأنا غير موافق لان مصلحتنا الانتخابية هناك تقتضي ألا يكون موجودا خاصة بعدما طالب بأن يكون للتيار المقعدين المسيحيين، وهذا الامر «ما بيوفي معي».
وعن تخفيض العجز وعصر النفقات في موضوع الموازنة ونتائج مؤتمر روما والقروض الميسرة التي حصل عليها لبنان، ولماذا تغييب الوزير علي حسن خليل عن الوفد اللبناني قال: سبب غياب الوزير خليل «حتى لا عين تشوف ولا قلب يوجع».
وعن موافقة مجلس الوزراء على بحث الاستراتيجية الدفاعية، قال: «فعليا هذا الامر لم يحصل، هناك كلام صدر عن رئيس الجمهورية قال لاحقا سيعالج الموضوع».
وعن موقف باسيل في موضوع اللاجئين الفلسطينيين، قال الرئيس بري: «هناك دستور وهناك اتفاق الطائف، والدستور يقول لا للتوطين، ومثل هذا الكلام يؤدي الى التوطين وهو مرفوض دستوريا».
وحول احتمال حصول عدوان اسرائيلي على لبنان وصلابة الموقف اللبناني ومصير قانون العفو، قال: «أنا اؤكد بأن اللبنانيين سيكونون موحدين في مواجهة اي عدوان. اما بالنسبة لقانون العفو فلم يصل شيء الى مجلس النواب ولا مشروع قانون. حتى الان لم يصلنا شيء ملموس وبالتالي الامر يعود للنواب، ولكن حتى إذا وصل فهناك آلية، ويجب ان يدرس في لجنة الادارة والعدل، آملين ألا يتكرر ما حصل في الموازنة العامة التي وصلت الى الحكومة منذ شهر آب 2017 وبعد المماطلة وصلتنا الان، والامر متوقف على حضور النواب والبدء بالعمل بجدية لان المفروض انجازها قبل نهاية الشهر والدخول في فترة الاعياد واقتراب موعد الانتخابات».
وعن وصف ثنائية «أمل» و«حزب الله» بالثنائية الشيعية، قال: «هذا التحالف ليس طائفيا ابدا، فقد أطلقنا على لوائحنا عنوان الامل والوفاء، الامل دائما بلبنان الواحد».
وشدد الرئيس بري على أن مقعد الاقليات في الدائرة الثانية «لا يزال معلقا».
أما في موضوع فصل النيابية عن الوزارة، فشدد على ان «هذا الامر يحتاج الى تعديل دستوري»، وقال: «من حق اي فريق ألا يرشح نوابه لمناصب وزارية».
وأكد ضرورة «إنصاف الناجحين في امتحانات مجلس الخدمة المدنية، فالمناصفة فقط في وظائف الفئة الاولى»، مشيرا الى ان «قضية الاساتذة الذين اقر لهم مجلس النواب القانون الذي رده رئيس الجمهورية مستخدما حقه الدستوري»، وقال: «في حال الرد، على مجلس النواب ان يجتمع لدرس امكانية الاخذ بأسباب الرد او يرد الرد. ونحن ننتظر ان يكون هناك جلسة لمجلس النواب غير جلسة الموازنة لإجراء المقتضى».
ودعا الى «أوسع مشاركة في الاقتراع في كل الدوائر في الجنوب والبقاع لان في هذا الامر ضمانا للنجاح»، وقال: «ليقترعوا لمن يريدون، المهم كثافة الاقتراع».
وعن ملف الكهرباء، قال: «الكهرباء مكهربة الجو ونصبر، وألف باء الحل بتطبيق القوانين. في لبنان لست بحاجة الى قرار إنما بحاجة لتنفيذه، هناك 39 قانونا في لبنان غير مطبقة وضعتها بين يدي فخامة الرئيس خلال الحوار في حضور الرئيس الحريري، وهي من أهم القوانين وأكثرها ضرورة ومن بينها قانون الكهرباء. هناك مجلس ادارة للكهرباء فقط عين اعضاء مجلس الادارة وإذا اعترض احد انا مسؤول. لقد انجزنا امرا اهم من ذلك هو هيئة النفط، فقد عينت لجنة وسرنا بمبدأ المداورة وحتى الان لم تصدر شكوى. أيهما أخطر؟ أي صفقات اكبر؟ قالوا 10 قلنا 10، قالوا هنا وهنا، قلنا هنا وهنا، أقروا التلزيم وطبق القانون تماما، ولم يعترض احد. المطلوب تعيين مجلس ادارة لإدارة الكهرباء والوزير هو وزير وصاية وليس «انت تعمل كل شيء وتدير كل شيء. نعم عندما نرى ان هناك هدرا ولا اريد ان اقول كلاما اكبر، قطعا سنعارض، وإذا ما اتخذ القرار غصبا عنا فليتخذ. فليعين مجلس ادارة وليعط».






