أيها الأهل والأصدقاء والمحبين ،
عائلة خالد درباس، وانا منها مدينون لكم بفيض عاطفة جاوز الحزن إلى البلسم، ووازن الأنفس ووقاها من اليأس.
ذهب رفيقي خالد متعجلًا، فلم ينذرني أو يهيئني، فتملكني الارتباك والفجيعة، ولم أحسن التدبير وإجراء الترتيبات اللازمة، فكانت لكم الأفضال بجعل وداعه حميمًا ولطيفًا، كما عاش هو على مدى عمره، لطيفًا وأليفًا.
يضيق الورق والذاكرة عن عناوين لطفكم، فاعذروني وشاركوني في توجيه الشكر الخاص، لكل من فخامة الرئيس جوزيف عون الذي تلطف وحادثني على الهاتف وأبدى عميق مودته وأوفد ابنتنا العزيزة الوزيرة ريما كرامي لتمثله وتتقبل العزاء مع العائلة، وأكرر محبتي ووفائي لدولة الرئيس نبيه بري الذي اتصل بي بمجرد ذيوع الخبر، وأوجه أصدق تمنياتي بالصحة والعافية لفخامة الرئيس ميشال سليمان وزوجته السيدة وفاء الذي ارسل لي من اميركا كتاب عزاء فائض الود.
لكل من أصحاب الدولة الرؤساء السابقين نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة وسعد الحريري وتمام السلام وحسان دياب ودولة نائب رئيس الحكومة الدكتور طارق متري ومعالي الوزير غسان سلامة ومعالي وزير الدفاع اللواء ميشال منسى الذي كرمني مع وفد مرافق رفيع المستوى وكذلك اللواء فادي مخول،، وسماحة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان وسماحة مفتي طرابلس الشيخ محمد إمام وسماحة مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان، وسماحة المفتي الشيخ زيد محمد بكار زكريا وسماحة الدكتور مالك الشعار، وفضيلة الشيخ عباس الحايك، وأصحاب السيادة المطران يوسف سويف، والمطران إدوار ضاهر، وممثل سيادة المطران افرام، وسماحة الشيخ ناصر الصالح، ورجال الدين الأجلاء. ولا تفوتني إعادة التنويه بالمبادرة الطيبة من الرعية الارثوذكسية في الميناء بدق جرس كنيسة مارجرجس، وأخي خالد جار لها منذ المراهقة، فكأنها بذلك تشاركنا في وداع الجار الطيب، وتؤكد أننا كلنا في طرابلس والميناء أصحاب العزاء والفرح دون احتساب لأي انتساب.
كرمنا النواب جهاد الصمد وفيصل كرامي وأشرف ريفي وايهاب مطر وطه ناجي وملحم خلف وقاسم هاشم وأكرم شهيب ووائل أبو فاعور وجميل عبود، والنواب السابقون مصطفى علوش ونضال طعمة ورامي فنج، وناصر نصر الله وطارق المرعبي وخضر حبيب، وعلي درويش بحضورهم واتصالهم.
جزيل العرفان للوزراء السابقين استاذي عمر مسقاوي واسطفان دويهي ورمزي جريج وشكيب قرطباوي وليلى الصلح وأسعد حردان ومحمد الصفدي ووليد الداعوق وريا الحسن وأغوب دمرجيان والفضل شلق، وطلال المرعبي وبهية الحريري والاستاذين نادر واحمد الحريري.
للابن العزيز الدكتور طوني شقير مدير عام القصر الجمهوري أقول لا يستغرب الشيء من معدنه وأكرر محبتي لسعادة الأمين العام لمجلس الوزراء محمود مكية الذي اتصل من « باكو» في اذربيجان معزيًا.
لعائلتي المهنية التي سلخت فيها معظم عمري أخفض رأسي امامها للحق والعدالة، فتحية للسادة القضاة الرئيس سهيل عبود والمدعي العام التميزي أحمد رامي الحاج ورئيس هيئة التفتيش القضائي أيمن عوديدات وأسامة منيمنة والدكتور غالب غانم وشكري صادر وجهاد الوادي وعصام أبو علوان وسامي صادر وميشال أبو عراج ورلى المصري وسهى الحسن ووائل الحسن وزياد شعراني وزياد دواليبي والدكتور علي ابراهيم والنائب العام في الشمال هاني الحجار وقاضي التحقيق الأول ناجي الدحداح والرئيس نسيب إيليا وجناح عبيد وآلاء الخطيب وصديقة العمر رندا حروق وجان مارك عويس وأفاضل آخرون ربما نكون قد جحدتهم الذاكرة.
سعادة النقيب عماد مرتينوس، والنقباء السابقون فادي المصري وناضر كسبار، بطرس ضومط، انطوان قليموس، سيلم اسطا ، وانطونيو الهاشم وأمل حداد ونهاد جبر وأمين سر النقابة نديم حمادة وأعضاء المجلس.
ولسعادة نقيب طرابلس الاستاذ مروان ضاهر وأعضاء مجلس النقابة والنقباء السابقين سمير جسر وجورج طوق وجورج موراني وخلدون نجا، وانطوان عيروت وعبد الرزاق دبليز، وحبيبة قلبي زبيدة زوجة أخي الآخر النقيب بسام الداية وميشال خوري وفهد مقدم ومحمد المراد، وماري تيريز القوال، وسامي الحسن، وسائر زملائي المحاميين.
ولزملائي أعضاء اللجنة الاستشارية في القصر الجمهوري والفريق اللوجستي أعمق الشكر.
الرئيسة منى الهرواي القدوة في المودة واللباقة أضفت بحضورها على مجلس العزاء لطفًا وارفًا.
لسليمان بك فرنجية ووليد بك جنبلاط اعتزازي بالصداقة القديمة، ولأخي توفيق سلطان، همسة محبة تجمعنا لما بقي لنا من عمر.
أكرر الاعتذار مجددًا واعتز بالذين جاءوا من الخارج خصيصًا كالعالم والبروفسور الكبير الدكتور جمال أيوبي، والأخ عبد الهادي مقدم والدكتور محمد الجسر والشيخ بيار الضاهر، رئيس بلدية عبد الحميد كريمة ورئيس بلدية الميناء عبدالله كبارة، وأقدر غاليًا اتصال أهل الإعلام والصحافة صلاح سلام، غسان شربل، وردة الزامل، روزانا بو منصف وجريدة النهار، محمد شقير، محمد الحسن وشادي معلوف.
ولا أختم هذه الرسالة دون تجديد الاعتزاز بالصليب الاحمر اللبناني، وتقديم العرفان إلى مستشفى هيكل بدءًا من صديقي ريتشي ومديرة المستشفى الدكتورة نسرين بازرباشي، والطاقم الطبي الدكتور نبيل محسن والدكتور رشيد محمد وأخي الذي عوضني الله به الدكتور بلال نافع ليقف معي في صف العزاء.
لا اللسان ولا القلم يكفيان لمخاطبة أصدقاء عمره ، يكفي أن أقول لهم، انكم ستتذكرونه كلما اجتمعتم.
وفي الختام شكرًا لآل الدبوسي الأحباء أصحاب الشاطىء الفضي على حسن الضيافة والتنظيم ، وكذلك لرجال الأمن الذين سهلوا علينا الأمور.