فتحت نوافذ السيادة بحثت عن هويتها الوطنية…
تمسكت بدولتها نظرت اليها الدويلة …شزراً
طالع .. نازل هو الحال،،
اغلقت الريح…
لتستريح..
والسيادة حفر في الصخر..
والنتيجة خطوة .. خطوة..
ستقسم الشعوب في وطن غير ممسوك
…ناطرين …!!ايه..
بعدين شو صار..؟
يوم يخطف يوميات…
وغلطة الشاطر بألف…
خطوة .. خطوة..
والايام سهيانة ..والحلو انهم ما دريانين ان التبعية حفرة سوداء …تبتلع ولا تبقي…
ويا نياله …الوطني المؤمن بان لبنان…
وطن نهائي…
تمسكت بلفحة هواء باردة
هاربة من طقس خريفي متلون لايشبهها
…مدروس الخطوات وهي امرأة تبحث عن عبثية الأشياء..
فينا نغير..
ليش لأ…
رمت قوانين لا استباقية…
فنحن نضرب ثم نحتج..
نبكي وما حدا بيزعل علينا…
مشت الهوينا إلى الوراء…
تلاءى لها..
ChatGPT ..
لما لا ؟؟فالكل يسأله ويصدق المعلومات…
ويتذاكى…
وشوشته.. خوفاً من الاجابة
في وطن ..على طول ضايع..
في وطن بلا شعب..
في شعب بلا وطن …
في دويلة ودولة..
في هوية تبحث عن سيادة
في قرارات بلا تنفيذ..
في سرقة بلا محاسبة..
في و.. في .. وفي.،
في بلد ما عارف حاله انه بلد…
ضحك الذكاء الاصطناعي::
حتماً تتكلمين عن لبنان…
سكت خوفها وقالت منيح ما كفت…
وشردت بالكلام..
وسألت شو بدو يصير فينا
وكيف رح نقضي ايامنا وليالينا…
هرب شعاع شمس متفلت..
عارف حاله ان النهار له
والليل ليس بالحسبان…
قامت وبدلت مكانها…
صدقت ان البلد قادم وراجع على تغيير..
صدقت ان المواطن بعد هذا الكم من الاجتماعات..
سيستطيع ان يترشح منفرداً
ولا تبتلعه لائحة ولا صوت تفضيلي..
انما تبعيه…
صدقت ان الموازنة ستوزن حياته المعيشية..
طيب لو هي قالت له…
من وين ..هي حالياً ..؟؟
هي ..من …بلد
يصطاد فيه الناس..
بشكل مدروس ..يوم وراء يوم..
من بلد الخوف فيه مقابل فائض قوة…
وانت غير نحن…
من بلد السياسة فيه تشترى لسنوات لسنوات…
وبعدهم متأملين والعمر واقف على الباب..
من بلد…
الحق فيه مظلوم والباطل مرصود ،.
والإنسان مفقود .. موجود..
وما حدا سائل عنه .. غير بيئته
وبالصدفة البيئات في لبنان
أشكال .. أنواع..
ياه هيدا كله..
وبعد…
وبعدنا متمسكين بوطنيتنا…
اغلقت الذكاء الاصطناعي..
فيقال انه يعرف كل شيء…
يرسم ويخطط ويفكر..
والأخطر يعرف المضمون..
يعني ما بقى فينا نقول..
كما كان يقال..
وطن النجوم أنا هنا حدق…
أتعرف من أنا…
انما يقال بلد المسيرات..
نحن هنا ولسنا هنا..
واكيد بتعرفنا …وحافظنا…
بدنا رشة مسؤولية…
بدنا…
ما بقى نسمع كلمة
الحرب راجعة..
بدنا نشكل احلامنا واقعاً..
بدون نقزات وهزات..
ولهفة خوف من اشاعات..
ببساطة بدنا نعيش
بأمن وامان..
من نحن
نحن اللبنانيون
من هم..
هم الهم الأكبر..
الناطرنا كل يوم..
بدنا
رشة مسؤولية..
تنادي
…بعدنا ناطرين..
بعدين شو صار…
الله اعلم…
مللنا الانتظار…
اغلقت ذكاءها…
فهناك من يفكر عنها
وهناك من لا يفكر عنها وعنا…
مسكت الريح..
ومشت…
رح نضل ناطرين..
ايه…
فالبلد وجد
ومعه باب الانتظار…
ورمى المفتاح في البحار…
ومع هذا…
ربما هناك طاقة فرج..
ترمي أعجوبة الزمان…
يا رب…