بيروت - لبنان

8 تشرين الثاني 2025 12:00ص العدو يستمر بإعتداءاته ويُطلق المزيد من التهديدات والإتحاد الأوروبي يطالب إسرائيل بوقف انتهاكاتها

خلال قصف بلدة شيحين خلال قصف بلدة شيحين
حجم الخط
لم يتوقف العدو عن اعتداءاته وتهويلاته على اللبنانيين حيث قامت مسيَّرة معادية باستهداف منطقة «الدبش» في بلدة عيترون.
وقصفت مدفعية الجيش الإسرائيلي الأطراف الشرقية لبلدة شيحين في قضاء صور بعدد من القذائف، تزامنًا مع عمليات تمشيط كثيفة بالأسلحة الرشاشة الثقيلة استهدفت المنطقة، ما تسبب بحالة من التوتر والاستنفار في القرى المجاورة.
وقامت القوات الاسرائيلية بعملية تمشيط بالاسلحة الرشاشة من الموقع المستحدث في تلة الحمامص.
كما ألقت مسيَّرة إسرائيلية قنبلة صوتيّة باتجاه أحد رعاة الماشية في مرج الخيام من دون وقوع إصابات.
وأطلقت قوات العدو الإسرائيلي عددا من القذائف المضيئة في اجواء بلدة يارون، وحدب يارون ، تزامنا مع تحليق للطيران الاستطلاعي المعادي في الاجواء.
كما تعرضت بلدة يارون لسقوط عدة قذائف مدفعية مصدرها موقع العدو المقابل للبلدة.
وحلَّق الطيران الحربي الاسرائيلي فوق النبطية وإقليم التفاح وصولا الى مجرى الليطاني مع تحليق مسيَّرات معادية فوق عربصاليم والجبل الرفيع امتدادا الى يحمر والزوطرين الغربية والشرقية.

قيادة الجيش

وصدر عن قيادة الجيش مديرية التوجيه بيانٌ قالت فيه:«أطلق العدو الإسرائيلي موجة واسعة من الاعتداءات في الجنوب، مستهدفًا عدة مناطق وبلدات. إن هذه الاعتداءات المدانة هي استمرار لنهج العدو التدميري الذي يهدف إلى ضرب استقرار لبنان وتوسيع الدمار في الجنوب، وإدامة الحرب وإبقاء التهديد قائمًا ضد اللبنانيين، إضافة إلى منع استكمال انتشار الجيش تنفيذًا لاتفاق وقف الأعمال العدائية».
واضافت:«على صعيد متصل، تؤكد القيادة أن الجيش يتابع التنسيق الوثيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل، وأن الشراكة بين الجانبَين تبقى على درجة عالية من الثقة والتعاون»

وزارة التربية

وصدر عن وزارة التربية بيان اكد ان وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي اذ تدين الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على لبنان، ولاسيما ان هذه الاعتداءات هي على مقربة من المدارس والثانويات والمعاهد الفنية الرسمية والخاصة،مما تسبب بأضرار مادية ونشر حالات من الخوف والهلع في صفوف التلامذة وأفراد الهيئة التعليمية والعاملين فيها.
وأمام هذا الواقع، وتداركا وتحسباً لأي خطر قد يصيب تلامذتنا ومعلميهم، نتيجة هذه الاعتداءات الإسرائيلية التي لا تميز ما بين طفل أو شيخ، أو امراة،أو صرح تربوي، لذلك فإن وزيرة التربية أعطت توجيهاتها إلى كل من المديرية العامة للتربية والى المديرية العامة للتعليم المهني والتقني ومن مديرتي التعليم الابتدائي والثانوي والمنطقة التربوية في الجنوب والنبطية، إبلاغ مديري المدارس والثانويات، التي تعتمد نهار الجمعة(أمس) يوما تدريسيا، تقدير الوضع ميدانيا واتخاذ القرار المناسب في ضوء الواقع المستجد إما بالاقفال أو باستمرار التدريس على ان ينطبق هذا الامر على المعاهد الفنية الرسمية والخاصة وعلى المدارس الخاصة أيضا».
أفادت «القناة 12 الإسرائيلية»، بأن «إسرائيل حددت موعدًا لانتهاء مهلة للحكومة اللبنانية لازدياد وتيرة عمليات نزع سلاح «حزب الله» والرقابة العسكرية تمنع نشر الموعد».

حفل تكريمي للشهداء

وافاد مراسل «اللواء في النبطية سامر وهبي أن حزب الله نظم حفلاً تكريميا في حسينية مدينة النبطية للشهداء : عبدالله كحيل ، محمد كحيل ، حسن غيث ، محمد جابر ، هادي حامد ، بمشاركة شخصيات وفعاليات ، إمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق ، النائبان هاني قبيسي وناصر جابر ، مسؤول منطقة جبل عامل الثانية في حزب الله علي ضعون ، علي قانصوه ممثل رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ، عوائل الشهداء وحشد من الاهالي ..

اليونيفيل

وصدر عن قيادة اليونيفيل بيان لفتت فيه انها رصدت امس الاول عدة غارات جوية إسرائيلية في طير دبا والطيبة وعيتا الجبل، ضمن منطقة عملياتنا في جنوب لبنان.
واعتبرت أن هذه الغارات الجوية تشكل انتهاكات واضحة لقرار مجلس الأمن الدولي 1701. وتأتي في الوقت الذي تُنفذ فيه القوات المسلحة اللبنانية عمليات للسيطرة على الأسلحة والبنية التحتية غير المصرح بها في منطقة جنوب الليطاني. إن أي عمل عسكري، وخاصةً على هذا النطاق المدمر، يُهدد سلامة المدنيين ويقوّض التقدّم المحرز نحو حلّ سياسي ودبلوماسي.
وختمت بيانها: تواصل قوات حفظ السلام دعم كل من لبنان وإسرائيل في تنفيذهما للقرار 1701، وهي موجودة على الأرض مع الجنود اللبنانيين، وتعمل على استعادة الاستقرار.
ندعو إسرائيل إلى الوقف الفوري لهذه الهجمات وجميع انتهاكات القرار 1701. كما نحثّ الجهات الفاعلة اللبنانية على الامتناع عن أي رد من شأنه أن يزيد من تأجيج الوضع. يجب على كل من لبنان وإسرائيل التقيّد بالتزاماتهما بموجب القرار 1701 وكذلك الالتزام بالتفاهم الذي تم التوصل إليه في تشرين الثاني، لتجنب تعريض التقدم الذي تحقق بشق الأنفس للخطر.
واعلن المتحدث باسم «اليونيفيل» داني غفري، أن «أكثر من 7,000 خرق جوي إسرائيلي و2,400 نشاط سُجّل شمال الخط الأزرق، ما يشكّل مصدر قلق بالغ».
وقال غفري في حديث تلفزيوني: «تم إبلاغنا مسبقاً بالغارات التي نفذت أمس لكننا لم نتلقَّ أي إشعار يتعلق بإخلاء ثكنات تابعة للجيش اللبناني».
وأضاف: «لم نرصد أي نشاط جديد لحزب الله في منطقة عملياتنا».

الاتحاد الأوروبي 

ودعا الاتحاد الأوروبي أمس  الجمعة، إسرائيل إلى وقف انتهاكاتها للقرار 1701 واتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، مؤكداً ضرورة التزام جميع الأطراف اللبنانية بالحفاظ على الهدوء وتنفيذ بنود الاتفاق بشكل كامل.
وفي تصريحات خاصة لقناتي «العربية» و«الحدث»، شدد الاتحاد على أن الحفاظ على وقف النار مسؤولية مشتركة، داعياً إلى تفادي أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في الجنوب اللبناني.
وجاء هذا الموقف عقب سلسلة غارات إسرائيلية شنها الجيش الإسرائيلي، مساء الخميس، على مواقع قال إنها «بنى تحتية ومستودعات أسلحة» تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، بعد توجيه إنذارات للسكان بإخلاء مبانٍ في خمس بلدات تقع جنوب نهر الليطاني.