يسيطر هدوء حذر على معظم جبهات لبنان تزامنًا مع المفاوضات التي بدأت في سويسرا بين الولايات المتحدة الاميركية والجمهورية الاسلامية الايرانية ، حيث كان بند وقف اطلاق النار في لبنان في صدارة المطالبة الايرانية للمباشرة بالمفاوضات وهو ما انعكس وقفاً لإطلاق النار بدءاً من بعد ظهر السبت.
إذ لم تُسجَّل أي غارات أو هجمات إسرائيلية في لبنان سوى هجوم بقنبلة صوتية استهدفت شاباً على دراجة نارية في كفرتبنيت من دون وقوع اصابات فيما التزم حزب لله بوقف اطلاق النار منذ مساء السبت، فيما سجل اكثر من 11 شهيدا في لبنان خلال يومين داميين شهدا على اكثر من مئة غارة طالت كافة انحاء الجنوب واسفرت عن مجازر عدة.
وأفادت إذاعة جيش الإسرائيلي بحصول تغيير كبير في سياسة العمليات العسكرية عبر تقييد شبه كامل للقصف في جنوب لبنان.
الى ذلك، صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان، أعلن أن غارات العدو الإسرائيلي على بلدة سحمر في البقاع الغربي أدت إلى 5 شهداء من بينهم طفل وامرأة ومسنان إثنان وجريح.
كذلك أدت الغارة على الرشيدية قضاء صور الى شهيدين من الجنسية الفلسطينية.
كما قتل الشاب كارلوس روجيه عبد الملك، من منطقة الجديدة في بيروت، في غارة لمسيّرة اسرائيلية استهدفته أمس على دراجة نارية في بلدة زبدين، وسيتم تشييعه غدا الاحد في مدفن الغبيري.
وقتل الشاب رائف سلمان عيسى في غارة لمسيّرة اسرائيلية استهدفته على دراجة نارية في بلدته كفرصير.
من جهتها، أعلنت الإذاعة الإسرائيلية مقتل 6 جنود بينهم ضابط كبير وإصابة أكثر من 20 في هجمات حزب لله بلبنان منذ الخميس الماضي.
الجيش
وصدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي:واصلت وحدات مختصة من الجيش تفكيك قنابل طيران غير منفجرة من مخلفات العدوان الإسرائيلي (زنة ألف باوند وألفَي باوند) في بلدات: تبنين وخربة سلم (بنت جبيل) ومجدل سلم ودبين وبلاط (مرجعيون)، وعملت على نقلها إلى مواقع آمنة لإجراء اللازم بشأنها، حفاظًا على سلامة المواطنين في المناطق المتضررة من الاعتداءات الإسرائيلية.
في السياق نفسه، عملت الوحدات على فتح الطرقات الرئيسية والفرعية في بلدتَي دبين وبلاط، كما تذكر قيادة الجيش بضرورة تريث الأهالي في العودة إلى القرى والبلدات الحدودية الجنوبية، والالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة، حفاظًا على سلامتهم من خطر الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية.
صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي:تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية على لبنان بعدما طال التصعيد الأخير مناطق واسعة في الجنوب وصولًا إلى البقاع، موقعًا المزيد من الشهداء والجرحى، ومسببًا دمارًا كبيرًا في الممتلكات.
في هذا السياق، استهدفت غارة إسرائيلية معادية عسكرياً في الجيش على طريق كفررمان - النبطية ما أدى إلى استشهاده.
أصبح واضحًا أنّ استمرار الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية يهدف إلى عرقلة أي حل يتيح إعادة الاستقرار في لبنان.
ونعت قيادة الجيش – مديرية التوجيه المجند الممددة خدماته جميل نحال، الذي استشهد في 20 حزيران 2026 إثر استهدافه بغارة إسرائيلية أثناء تنقله على طريق كفررمان – النبطية.
والشهيد من بلدة جبشيت – النبطية، من مواليد عام 2001، حائز تهنئة العماد قائد الجيش مرتين، وأعزب.
كما نعت قيادة الجيش الرقيب الأول علي إبراهيم، الذي استشهد في 20 حزيران 2026 متأثراً بجراحه إثر استهدافه بغارة إسرائيلية في بلدة تولين – مرجعيون بتاريخ 19 حزيران 2026.
والشهيد من بلدة تولين – مرجعيون، من مواليد عام 1983، حائز عدة أوسمة وتنويهات وتهاني من العماد قائد الجيش، وهو مطلق وله ولد واحد.
السبت
اعلن جيش العدو الإسرائيلي عصر السبت ان «العشرات من مقاتلي «حزب لله» محاصرون في أنفاق تحت تلة علي الطاهر في جنوب لبنان».
وأفادت صحيفة يديعوت أحرونوت نقلًا عن مصادر عسكرية، أن الجيش الإسرائيلي يحاصر عشرات من مقاتلي "حزب لله” في منطقة علي الطاهر.
وأعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن منطقة علي الطاهر تضم مجمعًا مركزيًا تابعًا لـ"حزب لله” تحت الأرض، إضافة إلى المقر الرئيسي لوحدة بدر.
وأضافت أن العملية التي قُتل خلالها طاقم دبابة وقائد كتيبة كانت تهدف إلى السيطرة على أنفاق في منطقة علي الطاهر، ضمن العمليات العسكرية الجارية هناك.
ووفق مسؤول رفيع المستوى في جيش الإسرائيلي «يُحظر الانسحاب من ذلك الموقع (علي الطاهر) فهذه مهمة أخلاقية تهدف إلى حماية سكان الشمال».
واللى ذلك، افادت «يديعوت أحرونوت» ان «محاصرة عدد من عناصر حزب لله في علي الطاهر يشكّل أحد أسباب تصاعد إطلاق النار من جانب الحزب في الأيام الأخيرة في محاولة لتخفيف الضغط عن عناصره المحاصرة»
ونفت مصادر في حزب لله ادعاءات العدو عن محاصرة مقاتلي المقاومة في علي الطاهر مؤكدة انها ادعاءات كاذبة حتى ان العدو لم يتمكن من سحب جنوده الجرحى سوى امس بعد وقف اطلاق النار.
هدوء حذر
وميدانيا، ساد هدوء حذر مساء السبت جبهتي الجنوب والبقاع الغربي بعد نهار دموي شهد سقوط 40 قتيلًا وفق ما افادت سكاي نيوز، وذلك قبل ان يصدر رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو عصر أمس أمراً للجيش الإسرائيليّ بوقف كلّ عمليّاته في جنوب لبنان ، حيث استهدف حزام ناري إسرائيلي صباح أمس، منطقة النبطية، وأسفرت إحدى الغارات التي طالت دور كفررمان في النبطية الى استشهاد عسكري في الجيش اللبناني.
مجازر دامية يوم السبت
واستهدفت غارة إسرائيلية بثلاثة صواريخ بلدة قناريت في قضاء صيدا في جنوب لبنان، ما أدى إلى سقوط 8 شهداء جرى انتشال طفل رضيع قبل ظهر السبت اضافة الى ودمار واسع في المنطقة المستهدفة.
وأفادت معلومات ميدانية بأن الصواريخ الثلاثة أصابت منطقة الجبانة وثلاثة منازل سكنية ومحيط ساحة البلدة، ما تسبب بانهيارات وأضرار جسيمة في الأبنية والممتلكات.
ولا تزال فرق الدفاع المدني والإسعاف تواصل عمليات رفع الركام والبحث عن مفقودين، وسط معلومات عن وجود جثامين تحت الأنقاض، فيما تتوافد الآليات وفرق الإنقاذ إلى المكان لمتابعة عمليات الإغاثة وانتشال الضحايا.
وافيد بأن القوات االمعادية رفعت ساتراً ترابياً على عرض الشارع العام بين بلدتي بيت ياحون وكونين في قضاء بنت جبيل.
ومن النبطية أفاد مراسل اللواء سامر وهبي ان الشاب احمد مهدي حمادي ( من الدوير ) استشهد في غارة لمسيّرة معادية استهدفته عند المدخل الشرقي لبلدته الدوير.
واستشهد الشاب يوسف سليمان ( من النبطية ) في غارة لمسيّرة معادية استهدفته على دراجته النارية في دير الزهراني.
واستشهد الشاب محمد ناصر حيدر في غارة لمسيّرة معادية استهدفته على طريق النهر في بلدته عربصاليم، وبعد اقل من ساعة شنت مسيّرة معادية غارة على نفس المكان مستهدفة دراجة نارية وادت الى ارتقاء شاب سوري .
واستشهد الشاب مهدي على وهب في غارة لمسيرة معادية استهدفته بلدته الريحان.
وقرابة الواحدة والنصف من بعد ظهر السبت استهدفت مسيّرة معادية دراجة نارية بالقرب تمثال الصباح عند المدخل الشمالي لمدينة النبطية مما ادى الى ارتقاء شهيدين، وقرابة الثانية من بعد الظهر اغارت مسيّرة على دوار القدس في مدينة النبطية، وعند الرابعة والربع عصرا اغارت مسيرة معادية مجددا على محيط تمثال الصباح في مدينة النبطية وافيد عن وقوع اصابة .
ونفذت مسيّرة معادية غارة على سيارة على طريق كفرصير -القصيبة ، وغارة على بلدة جبشيت، وغارة بين بلدتي عربصاليم وجرجوع، وغارة على بلدة حاروف ، وغارة على زبدين،وادت الغارة التي شنتها الطائرات الحربية الاسرائيلية قبل ظهر السبت على حي الروس في بلدة النميرية الى استشهاد محمد احمد الجرمقي ومحمد مصطفى الجرمقي ووقوع اصابتين، بعدما دمر المبنى الذي كانوا فيه بالكامل .
وشن الطيران الحربي الاسرائيلي غارة على منزل قرب المصلى في بلدة جبشيت ودمره.
كما تعرضت بلدة كفررمان لسلسلة غارات جوية، وكذلك تعرضت المنطقة بين بلدتي شوكين وزبدين لغارة ، وشنت غارة على النبطية الفوقا ، ودمرت غارة جوية منزلا في حي سكران في بلدة حاروف ،كما دمرت غارة عدة منازل في ساحة بلدة زبدين .
وتمكنت فرق الاسعاف في كشافة الرسالة الاسلامية من مركز الدوير من انتشال جثمان المواطنة سكنة حطيط بعد عمليات رفع الانقاض منذ ظهر امس إثر غارة جوية نفذها الطيران الحربي المعادي ودمرت منزلهم واستشهد معها اولادها نهاد ، فاطمة ، زهراء، وخليل علي حطيط ، فيما اصيب الاب علي حطيط بجروح وابنته ندى وحالتها خطيرة وتتم معالجتها في احدى مستشفيات بيروت .
وشن الطيران الحربي المعادي بعيد منتصف ليل الجمعة -السبت غارة على بلدة النبطية الفوقا ،وقرابة السادسة والنصف من صباح أمس تعرض حي الروس في بلدة النميرية لغارة جوية، دمرت عددا من المنازل ، وغارة على بلدة شوكين، وغارة على بلدة حبوش، كما شن الطيران الحربي المعادي فجرا غارة على منطقة كفرجوز النبطية ودمر خلالها مبنى سكنياً، واتبعها بعد اقل من نصف ساعة بغارة مماثلة مدمرا مبنى سكنيا اخر.
وكان الطيران المعادي نفذ صباح السبت أيضاً غارة على دفعتين على بلدة عربصاليم وافيد عن ارتقاء 3 شهداء، وتعرض جبل الرفيع عند الاطراف الشرقية لعربصاليم لسلسلة غارات جوية ، وأغار الطيران على بلدة زبدين وسجد ومزرعة المحمودية قرب العيشية ودوار كفررمان وحي الراهبات في مدينة النبطية ، و بلدة دير الزهراني حيث افيد عن ارتقاء شهيد
واستهدفت مسيّرة معادية دراجة نارية عند المدخل الشرقي لبلدة الدوير وادت الى ارتقاء شهيد، وقصفت مدفعية العدو قرابة الخامسة فجرا مدينة النبطية واطرافها.
واستشهد الشاب كارل روجيه عبد الملك (من منطقة الجديدة بيروت ) في غارة لمسيّرة معادية استهدفته السبت على دراجة نارية في بلدة زبدين ، وشيع امس الاحد في مدفن الغبيري.
واستشهد الشاب رائف سلمان عيسى في غارة لمسيّرة معادية استهدفته على دراجة نارية في بلدته كفرصير
مصرف لبنان
واستهدفت غارة اسرائيلية يوم السبت مبنى فرع مصرف لبنان في النبطية ودمرته بالكامل وهو يقع في الشارع الخلفي للسرايا الحكومية.
وأعلن مصرف لبنان أن مبنى فرعه في النبطية تعرض لاستهداف مباشر من قبل القوات الإسرائيلية، مؤكداً أن الضربة لم تكن عرضية أو ناتجة عن أضرار جانبية، بل استهدفت مبنى رسمياً تابعاً للدولة اللبنانية.
وأوضح أن الأضرار اقتصرت على الجانب المادي، من دون تسجيل إصابات بين الموظفين أو عناصر الحماية، لعدم وجودهم داخل المبنى أثناء الاعتداء.
وأدان مصرف لبنان الاعتداء الإسرائيلي بأشد العبارات، مشيراً إلى أن حاكم المصرف أجرى اتصالات مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء لوضعهما في صورة ما جرى ومتابعة القضية عبر القنوات الرسمية.
وأضاف أن السلطات اللبنانية، بالتعاون مع السفارات المعنية، تقدمت بشكوى رسمية إلى الجهات المختصة تتضمن إدانة الاعتداء والمطالبة بالتحقيق فيه واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكراره.
كما دعا مصرف لبنان الولايات المتحدة والدول الصديقة إلى تكثيف الجهود لحماية المدنيين والمنشآت المدنية ومؤسسات الدولة اللبنانية، وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنساني.
وعلّق وزير المال ياسين جابر على الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت النبطية ومحيطها وأدت إلى تدمير أبنية وبنى تحتية، بينها فرع مصرف لبنان، مؤكداً أن ما يجري يمثل جرائم بحق البشر والحجر.
وقال أن لا شيء أغلى من أرواح المدنيين التي تزهق يومياً، معتبراً أن استهداف المساكن والمرافق يندرج ضمن اعتداءات متواصلة، ويزداد خطورة في ظل ما يفترض أنه وقف لإطلاق النار.
وأضاف أن استمرار التدمير الممنهج، الذي طال سابقاً سراي النبطية وعناصر من الجيش وأمن الدولة، وصولاً إلى استهداف مصرف لبنان، يوجّه رسالة خطيرة للدولة اللبنانية، قد تكون إما للضغط على المفاوضات أو لنسفها وفرض الوقائع بالقوة.
وختم بالتأكيد على ضرورة تدخل الدولة الراعية للاتفاق لوقف فوري لإطلاق النار، محذراً من أن استمرار العدوان يهدد بتقويض مؤسسات الدولة ويجعلها عاجزة عن القيام بدورها في هذه المرحل.
واعرب رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمصرف الإسكان أنطوان حبيب عن بالغ أسفه للاعتداء الذي استهدف بصورة مباشرة مبنى فرع مصرف لبنان في النبطية، «في انتهاك إسرائيلي لمؤسسة وطنية رسمية تشكّل ركناً أساسياً من أركان الدولة اللبنانية».
وأوضح حبيب في بيان، أن «أي استهداف للمؤسسات الرسمية والمالية يُعَد مساساً بالدولة اللبنانية وسيادتها، وبالدور الحيوي الذي تضطلع به هذه المؤسسات في خدمة المواطنين ودعم الاستقرار».
وأكد أن «المؤسسات الوطنية تمثل إطاراً جامعاً لجميع اللبنانيين، وأن حمايتها وضمان استمرارية عملها يشكلان ركيزة أساسية للاستقرارين الاقتصادي والاجتماعي.
ونوّه «بالجهود التي تبذلها السلطات اللبنانية وحاكم مصرف لبنان لمتابعة هذا الملف عبر القنوات الرسمية والدبلوماسية، بما يعزز حماية المؤسسات العامة ويحصّن دورها الوطني».
وإذ دعا إلى «تضافر الجهود الوطنية والدولية من أجل احترام القوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية الأعيان المدنية والمؤسسات الرسمية، وضمان استمرارية عملها في مختلف الظروف»، ناشد السلطات الرسمية تقديم شكوى إلى مجلس الأمن لاتخاذ الإجراءات اللازمة منعاً لتكرار هذه الاعتداءات على مؤسسات الدولة وحماية اللبنانيين من خطرها».
البقاع
الى ذلك، استهدفت الغارات الاسرائيلية بلدتي سحمر وحمى لبايا في البقاع الغربي.
وأدت الغارة التي استهدفت منزلا في سحمر، بداخله عائلة، الى استشهاد اربعة مواطنين وسقوط جريح، اضافة الى طفل لا يزال تحت الأنقاض.
كاتس: لن ننسحب
من لبنان!
أكد وزير دفاع العدو الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي غير مقيّد في عملياته داخل لبنان، مشدداً على أن القوات الإسرائيلية ستواصل العمل لإزالة ما وصفه بـ”التهديدات” أينما وُجدت.
واعتبر كاتس أن وقف إطلاق النار الذي أُعلن أمس لا يفرض أي قيود على تحركات الجيش الإسرائيلي، وأن إسرائيل لن تنسحب من المنطقة الأمنية في جنوب لبنان، مؤكداً استمرار وجود الجيش الإسرائيلي فيها رغم سريان وقف إطلاق النار.
حزب لله
أكدت العلاقات الإعلامية في حزب لله في بيان أن الادعاءات الإسرائيلية حول خرق الحزب لاتفاق وقف إطلاق النار "عارية من الصحة”، معتبرة أنها تأتي في إطار تبرير الاعتداءات المستمرة على لبنان ومحاولة تضليل الرأي العام.
وأشار البيان إلى أن الجيش الإسرائيلي ارتكب، وفق ما ورد فيه، أكثر من 300 خرق واعتداء منذ فجر يوم الجمعة، شملت غارات جوية وقصفاً مدفعياً واستخدام قذائف فوسفورية استهدفت أكثر من 25 بلدة وقرية بينها النبطية، ما أدى إلى سقوط أكثر من 111 قتيلاً و176 جريحاً، مع الإشارة إلى معلومات عن استخدام قنابل عنقودية.
وأضاف أن الاعتداءات منذ صباح السبت وحده بلغت نحو 180 خرقاً، وأسفرت عن أكثر من 28 قتيلاً بينهم عناصر من الجيش اللبناني و35 جريحاً.
واتهم البيان إسرائيل بعدم الالتزام بأيٍّ من اتفاقات وقف إطلاق النار أو التفاهمات الأخيرة، معتبراً أن ما يجري يشكل «عدواناً موصوفاً واستمراراً للحرب».
وختم بالتأكيد على "حق لبنان وشعبه ومقاومته في الدفاع عن الأرض والسيادة”، ورفض أي محاولة لتقييد هذا الحق، مع التهديد بأن استمرار الاعتداءات لن يمر دون رد.