بيروت - لبنان

اخر الأخبار

المملكة العربية السعودية

18 تشرين الثاني 2025 12:25ص قمة الشراكة الاستراتيجة بين ترامب ومحمد بن سلمان في البيت الأبيض

حجم الخط
تعقد في البيت الابيض غداً القمة الشراكة الاستراتيجية بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب وولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان بن عبد العزيز الذي غادر امس الى واشنطن حسب ما اعلن اعلن الديوان الملكي السعودي، في ببان انه بناء على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، واستجابة للدعوة المقدمة لولي العهد السعودي، من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، غادر الأمير محمد بن سلمان، بن عبد العزيز امس، متوجهاً إلى الولايات المتحدة الأميركية، في زيارة عمل رسمية يلتقي فيها الرئيس الاميركي، لبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.، ويفتح لشراكات اقتصادية ضخمة بين البلدين.
وتشهد العاصمة الأميركية واشنطن انعقاد قمة استثمارية تجمع السعودية وأميركا، بتاريخ 19 الجاري، وذلك على وقع زيارة ولي العهد السعودي التي تعد الثانية منذ عام 2018.
وذكرت «شبكة سي.بي.إس نيوز» أن القمة ستُعقد في مركز جون إف. كنيدي للفنون الأدائية، مبينة أنها ستنظم بالشراكة بين وزارة الاستثمار السعودية، والمجلس التجاري الأميركي السعودي.
ويبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين منذ عام 2013 حتى 2024 نحو 500 مليار دولار، وتصل قيمة الصادرات السعودية غير النفطية في العام الماضي وحده إلى نحو 82 مليار دولار.
في السياق ذاته، تعمل السعودية وأميركا على فرص شراكة اقتصادية بحجم 600 مليار دولار، من بينها اتفاقيات بقيمة تزيد على 300 مليار دولار جرى الإعلان عنها أثناء زيارة الرئيس ترامب إلى الرياض، في حين يعتزم ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، والرئيس الأميركي إتمام المرحلة الثانية من بقية الاتفاقيات لرفعها إلى تريليون دولار.
وتمثل الشراكة الاقتصادية المتنامية امتداداً للتعاون المتعدد في المجالات العسكرية والأمنية والاقتصادية والتقنية، بما يعزز المنافع المتبادلة ويدعم فرص العمل في المملكة، ويسهم في توطين الصناعات وتنمية المحتوى المحلي ونمو الناتج المحلي.
وتعد أميركا وجهة رئيسية لصندوق الاستثمارات العامة، إذ تستحوذ على نحو 40% من استثماراته العالمية؛ مما يعكس الثقة في قدرات الاقتصاد الأميركي على الابتكار، خصوصاً في القطاعات الواعدة مثل التقنية والذكاء الاصطناعي، بما ينقل المعرفة وتبادل الخبرات.
وتضغط الرياض كذلك من أجل إبرام صفقات في مجال الطاقة النووية والذكاء الاصطناعي في إطار خطتها الطموح (رؤية 2030) لتنويع اقتصادها وتعزيز مكانتها مقارنة بمنافسيها الإقليميين.
وسيكون الحصول على موافقة تتعلق بالرقائق الحاسوبية المتطورة أمراً بالغ الأهمية لخطط المملكة لتصبح حلقة مركزية في مجال الذكاء الاصطناعي العالمي.
ويتطلع الأمير محمد كذلك لإبرام اتفاق مع واشنطن بشأن تطوير برنامج نووي مدني سعودي، في إطار جهوده لتنويع مصادر الطاقة بعيدا عن النفط.