إعطاء المرأة حق الإقتراع والترشّح وأوّل إمرأة ترشّحت هي إميلي فارس في زحلة
إلغاء نظام الدورة الثانية «البالوتاج»
سقوط وزيرين في الحكومة التي اشرفت على الانتخابات
المرشّح المنفرد عبدالله الحاج يخرق اللائحتين في الدائرة الرابعة في بيروت
أثناء خروجه من القصر الجمهوري تعرّض المرشح محمد العبود إلى إطلاق نار مما أدى الى وفاته لاحقاً
ترجع الديموقراطية إلى العصور الغابرة، فقد ذكرها الفلاسفة اليونانيون في كتبهم، كما ذكرتها التعاليم الدينية، بيد أن تطوّر الديموقراطية الحديثة يعود إلى الثورتين الفرنسية والاميركية، وتجلى التطبيق الحقيقي لذلك بعد الثورة الفرنسية «عندما اجتمعت الهيئات العمومية في 17 حزيران 1789 وأطلق النواب على أنفسهم اسم الجمعية الوطنية، وجعلوا أساس عملهم مبدأ سلطان الأمة واعلنوا انهم مكلفون بتمثيل إرادة الأمة عامة La Volonté general de la nation.
كما نجد التعريف الوجيز والبليغ للديموقراطية بالمبدأ الذي أطلقه «ابراهام لنكولن» غداة الثورة الاميركية «حكم الشعب بالشعب وللشعب». كل ذلك يفرض قيام سلطة تمثيلية تنبثق من إرادة الشعب لأن الغالبية الساحقة من المواطنين قد لا يكون لديها المعرفة أو التفرغ للاهتمام بسن القوانين والتشريعات مما يوجب عليهم تسمية ممثلين عنهم، ويتجلى ذلك في انتخاب عدد محدود من الأفراد يطلق عليهم اسم نواب Députés ليتولوا الحكم ويمارسوا السيادة والسلطة وسن القوانين نيابة عن الشعب بأكمله.
إذا كان الانتخاب أساس النظام النيابي الديموقراطي، فان ذلك يوجب حتماً قيام احكام محددة ترعى آلية الاختيار وأصوله وخصائصه وهو ما يُعرف بالنظام الانتخابي أو القانون الانتخابي، والذي يعكس بالتأكيد صورة النظام حيث يحكم الدارسون من خلاله على مدى تطوّر نظام سياسي ما أو على مدى تخلفه من خلال اطلاعهم على المبادئ والأسس التي يقوم عليها القانون الانتخابي، إذ «لا وجود لديموقراطية برلمانية من دون توافر نظام انتخابي يضمن للمواطنين حق الاقتراع الحر».
ويذهب البعض إلى القول إن النظام الانتخابي هو الدستور الحقيقي والوحيد للدولة نظراً لتأثر هذا النظام بمجمل الحياة السياسية في الدولة وتأثيره فيها، لذلك وجب علينا أن نلقي نظرة على الماضي البعيد والقريب نمرّ بها خلال التجارب الانتخابية التي تعاقبت على لبنان، لعل تعاقبها يكون قد خلّف لنا تراثاً، وخلق تقاليد وأعرافاً خاصة بنا.
فمن المجالس الإدارية تعييناً وانتخاباً في عهد المتصرفية (1861-1915)، إلى زمن الانتداب والذي شهد ست دورات انتخابية في الاعوام 1922، 1925، 1929، 1934، 1937 و1943 إلى العهد الاستقلالي (ما قبل الطائف الذي شهد ثماني دورات انتخابية في الأعوام 1947، 1951، 1953، 1957، 1960، 1964، 1968 و1972 حيث تمّ التمديد ثماني مرات لهذا المجلس الأخير، وأخيراً وليس آخراً إلى المجالس النيابية المنتخبة بعد اتفاق الطائف في دورات 1992، 1996، 2000، 2005 و2009.
انتخابات 1953
مجلس النواب الثامن
من 13/8/1953 إلى 11/8/1957
قانون جديد للانتخاب(57)
بداية عهد الرئيس كميل شمعون (1952 - 1958) أعطيت الحكومة الأولى المشكلة خلال ولايته صلاحيات إصدار مراسيم اشتراعية، وبناء عليه أصدرت الحكومة سلسلة من المراسيم الاشتراعية عدل احكامها قانون انتخاب 10 آب 1950، فبموجب هذا التعديل اصبح عدد النواب 44 فقط، وقسمت الدوائر الانتخابية الي 33 دائرة منها 22 فردية و11 ذات مقعدين (الجدول رقم 10)، وأعطى هذا القانون حق الانتخاب والترشح للمرأة صراحة لأول مرة، وحرّم على المتاجرين وزارعي المخدرات من ان يكونوا ناخبين أو مرشحين، وأوجب أن يكون الانتخاب اجبارياً وفرض غرامة بين 50 و100 ليرة على المتخلفين، الا انه علق العمل بهذه المادة «لمرة وحيدة واستثنائياً»، ولعل الاهم في هذا القانون الغاؤه نظام الدورة الثانية (البالوتاج) واعتبر فائزاً المرشح الذي ينال اكبر عدد من اصوات المقترعين مهما كان عدد الأصوات. وبالنسبة لضمانة الترشيح فقد انخفض المبلغ من خمسة آلاف ليرة الى ثلاثة الاف ليرة لا تعاد للمرشح الا اذا نال 20٪ من أصوات المقترعين.
دعيت الهيئات الانتخابية بموجب المادة الثانية من المرسوم رقم 2062 (حل مجلس النواب السابع) الذي حدّد 12 تموز 1953 للدوائر في محافظتي بيروت وجبل لبنان و19 تموز في محافظات الشمال والجنوب والبقاع.
{ الحكومة التي اشرفت على الانتخابات(58):
صائب سلام: رئيساً لمجلس الوزراء ووزيراً للداخلية والدفاع الوطني.
رشيد بيضون: وزيراً للبرق والبريد والهاتف وللصحة العامة.
بشير الأعور: وزيراً للأشغال العامة.
جورج حكيم: وزيراً للخارجية والمغتربين وللاقتصاد الوطني.
بيار اده: وزيراً للتربية الوطنية.
جورج كرم: وزيراً للمالية.
جان سكاف: وزيراً للزراعة، وللشؤون الاجتماعية.
محيي الدين النصولي: وزيراً للعدلية وللأنباء.
- خاض الانتخابات الوزراء: بيضون، الأعور، إده، كرم. فاز الأعور وإده ولم يحالف الحظ الوزيرين بيضون وكرم.
تميزت الأجواء المحيطة بهذه الانتخابات بثلاثة عوامل مؤثرة أوّلها خارجي وهو انحياز الرئيس شمعون التام لمشروع الدفاع المشترك - الذي كان السبب الرئيسي في إسقاط بشارة الخوري - مما سبب انقساماً عامودياً حاداً بين معظم القوى المسيحية وبعض القوى الإسلامية المؤيدة لسياسة شمعون وبين كمال جنبلاط ومعظم الهيئات الإسلامية واليسارية من جهة ثانية المعارضة لسياسة الأحلاف.
وثانيها علّة الطائفية المزمنة بعد رفض النواب المسيحيين اقتراح إلغاء الطائفية ومطالبة الهيئات الإسلامية بالاحصاء والعدول عن منح المغتربين الجنسية وتذاكر النفوس. وهكذا جرت الانتخابات في جو مشحون بالتوتر الطائفي والسياسي.
اما العامل المؤثر الثالث فكان ناتجاً عن قانون الانتخاب ذاته بتخفيض عدد النواب من 77 إلى 44، الأمر الذي أدى الى تفريق صفوف الحلفاء وقد باتوا يتنافسون على مقعد واحد بعدما كانوا لوائح مؤتلفة. كما ان اعتماد الدائرة الفردية أو ذات المقعدين قلص دور زعماء اللوائح او الاقطاعيين السياسيين(59).
فضلاً عن أن الدوائر الانتخابية جاءت بمعظمها ذات لون طائفي فاقع (واضح)، بحيث لم يعد على المرشح ان يلتزم سياسة وطنية لكسب اصوات الطوائف المتعددة، كما كانت الحال في الدائرة الانتخابية الكبرى (المحافظات). كما جاء تعديل قانون الانتخاب للسماح بإجرائها على عدّة مراحل «بهدف الإفساح في المجال لحشد القوى الأمنية وأعوان السلطة للتأثير في سير العمليات الانتخابية(60).
نتائج الانتخابات(61)
{ محافظة بيروت:
- الدائرة الأولى (المدور): عدد الناخبين 21224، عدد المقترعين 6535، النسبة المئوية 30.79٪: موسيس دركالوستيان (أرمن ارثوذكس) فاز ونال 3729 صوتاً، ونال منافسه كارنيك ماليكيان 2799 صوتاً.
- الدائرة الثانية (الأشرفية - الرميل - الصيفي): عدد الناخبين 28809، عدد المقترعين 13210، النسبة المئوية 45.58٪.
اللائحة الأولى: الفرد نقاش (ماروني) 6437 صوتاً (فاز)، غسّان التويني (ر. ارثوذكس) 5865 (فاز).
اللائحة الثانية: موريس الجميل (ماروني) 4567 صوتاً، نسيم مجدلاني (ر. ارثوذكس) 4773.
المنفردون: جورج حنا (ر. ارثوذكس) 2227 صوتاً، جان تيان (ماروني) 1088، جبرايل منسى (ر. ارثوذكس) 206، ميشال أسمر (ماروني) 161.
- الدائرة الثالثة (المزرعة):
عدد الناخبين 15638، عدد المقترعين 9108، النسبة المئوية 58.24٪.
فاز عبدالله اليافي (سني) بأكثرية 4699 صوتاً، ونال خليل الهبري 3216، ومحمّد الجارودي 1118 وسامي شهاب الدين 55.
- الدائرة الرابعة (رأس بيروت - المصيطبة - زقاق البلاط - الباشورة):
عدد الناخبين 41223، عدد المقترعين 18172، النسبة المئوية 44.08٪.
اللائحة الأولى (فاز منها الصلح) وفاز المنفرد عبدالله الحاج (شيعي).
سامي الصلح (سني) 9686 صوتاً، زهير عسيران (شيعي) 2131.
اللائحة الثانية: جميل مكاوي (سني) 5132 صوتاً، رشيد بيضون (شيعي) 5319 (كان وزيراً في الحكومة التي اشرفت على الانتخابات).
المنفردان: عبدالله الحاج (شيعي) 10722 صوتاً، وأديب قدورة (سني) 3424.
- الدائرة الخامسة (ميناء الحصن - دار المريسة - المرفأ):
عدد الناخبين 13654، عدد المقترعين 5849، النسبة المئوية 42.83٪.
فاز المرشح عن مقعد الأقليات جوزيف شادر ونال 2081 صوتاً، ونال منافسوه: ادمون رباط 1922، شفيق ناصيف 1097، فريد جبران 646، وجميل عطية 55.
{ دوائر محافظة جبل لبنان:
- دائرة بعبدا: عدد الناخبين 43352، عدد المقترعين 24507، النسبة المئوية 56.53٪.
اللائحة الأولى (فاز مرشحاها): بشير الأعور (درزي) 14914 صوتاً، بيار إده (ماروني) 14269.
اللائحة الثانية: وديع نعيم (ماروني) 10193 صوتاً، بهيج مزهر (درزي) 9568.
- دائرة المتن: عدد الناخبين 34712، عدد المقترعين 18981، النسبة المئوية 54.67٪.
اللائحة الأولى (فاز مرشحاها): غبريال المرّ (ر. ارثوذكس) 10068، اميل نصري لحود (ماروني) 8714.
اللائحة الثانية: ألبير مخيبر (ر. ارثوذكس) 8033 صوتاً، حبيب عقل (ماروني) 7174.
المنفردون: أسد الأشقر (ماروني) 3052، أديب مجاعص (ر. ارثوذكس) 451، خليل أبو جودة 5 أصوات.
- دائرة برج حمود: عدد الناخبين 15878، عدد المقترعين 4712، النسبة المئوية 29.67٪.
فاز ديكران توسباط (أرمن ارثوذكس) ونال 3946 صوتاً، ونال منافسه ارتين مادويان 712 صوتاً.
- دائرة دير القمر - شحيم: عدد الناخبين 23034، عدد المقترعين 12581، النسبة المئوية 54.61٪.
اللائحة الأولى (فاز مرشحاها): اميل البستاني (ماروني) 7460 صوتاً، أحمد البرجاوي (سني) 6837.
اللائحة الثانية: أنور الخطيب (سني) 5714 صوتاً، فيليب البستاني (ماروني) 4985.
- دائرة بعقلين - جون: عدد الناخبين 23060، عدد المقترعين 12864، النسبة المئوية 55.78٪.
اللائحة الأولى (فاز منها كمال جنبلاط): كمال جنبلاط (درزي) 6604 صوتاً، فؤاد رزق (ر. كاثوليك) 6065.
اللائحة الثانية (فاز منها نعيم مغبغب): نعيم مغبغب (ر. كاثوليك) 6765 صوتاً، بهيج تقي الدين (درزي) 6230.
- دائرة عاليه: عدد الناخبين 39095، عدد المقترعين 22060، النسبة المئوية 56.42.
اللائحة الأولى (فاز مرشحاها): جورج عقل (ماروني) 12508 صوتاً، مجيد أرسلان (درزي) 11912.
اللائحة الثانية: فضل الله تلحوق (درزي) 10114 صوتاً، أمين السعد (ماروني) 9532.
- دائرة كسروان: عدد الناخبين 20252، عدد المقترعين 12232، النسبة المئوية 60.39٪.
فاز المرشح الماروني كلوفيس الخازن ونال 6228 صوتاً، ونال منافساه جورج كرم (وهو وزير في الحكومة) 5506، وأسعد الشمالي 478 صوتاً.
- دائرة الفتوح: عدد الناخبين 18141، عدد المقترعين 10483، النسبة المئوية 57.78٪.
فاز المرشح موريس زوين (ماروني) بأكثرية 5968 صوتاً، ونال منافسه لويس زيادة 4483.
- دائرة جبيل: عدد الناخبين 17116، عدد المقترعين 10221، النسبة المئوية 59.71٪.
فاز المرشح الماروني ريمون إده بأكثرية 6326 صوتاً، ونال منافساه سمعان باسيل 1916، وادوار نون 1905.
دوائر محافظة
لبنان الجنوبي(62)
- دائرة صيدا: عدد المقترعين 7330.
فاز المرشح السني نزيه البزري بأكثرية 4921 صوتاً، ونال منافسه تقي الدين الصلح 2446، والمرشح صلاح البزري 16 صوتاً.
- دائرة الزهراني: عدد المقترعين 8950.
فاز المرشح الشيعي عادل عسيران بأكثرية 5710 أصوات، ونال منافسه أديب خليفة 3654.
- دائرة النبطية: عدد المقترعين 9612.
فاز المرشح الشيعي يوسف الزين بأكثرية 5124 صوتاً، ونال منافساه محمّد الفضل 4315، وعادل الصباح 168.
- دائرة جزّين - مغدوشة: عدد المقترعين 14502.
اللائحة الاولى: فاز مرشحاها. مارون كنعان (ماروني) 8929 صوتاً، نقولا سالم (ر. كاثوليك) 8910.
اللائحة الثانية: رشاد عازار (ماروني) 5670 صوتاً، حنا الحداد (ر. كاثوليك) 5679.
- دائرة مرجعيون - حاصبيا - عدد المقترعين 11608.
فاز المرشح الشيعي كامل الاسعد بأكثرية 10025 صوتاً، مقابل 3 أصوات لكامل العبدالله، ووجدت 1586 ورقة بيضاء (وتعد سابقة في وقتها).
- دائرة صور: عدد المقترعين 10225.
فاز المرشح الشيعي كاظم الخليل من دون منافسة.
- دائرة بنت جبيل: عدد المقترعين 13922.
فاز المرشح الشيعي أحمد الأسعد بأكثرية 8327 صوتاً، ونال منافساه علي بزي 3919 وسعيد فواز 1668.
دوائر محافظة البقاع
- دائرة زحلة والبقاع الشرقي: عدد المقترعين 13651.
فازت اللائحة الوحيدة المؤلفة من الكاثوليكي جوزيف سكاف الذي نال 13053 صوتاً، والماروني جورج الهراوي الذي نال 12973، وكانت منافسة له السيدة اميلي فارس (ابراهيم) التي نالت 613 صوتاً، وهي اول امرأة تخوض الانتخابات في تاريخ لبنان الحديث.
- دائرة راشيا - البقاع الغربي - عدد المقترعين 16386.
اللائحة الأولى (فاز مرشحاها): أديب الفرزلي (ر. ارثوذكس) 9255 صوتاً، ناظم القادري (سني) 9073.
اللائحة الثانية: نظمي عزقول (ر. ارثوذكس) 6031 صوتاً، رفعت قزعون (سني) 6152.
ونال المنفردون حبيب رزق الله (ر. ارثوذكس) 998 صوتاً، والسنّيان قاسم الميس 553، وشفيق قزعون 404.
- دائرة بعلبك: عدد المقترعين 13296.
فاز المرشح الشيعي سليم حيدر بأكثرية 7530 صوتاً، ونال نسيبه إبراهيم حيدر 5666.
- دائرة الهرمل: عدد المقترعين 14399.
فاز المرشح الشيعي صبري حمادة بأكثرية 7620 صوتاً، ونال منافسه نايف أمهز 6749.
دوائر محافظة
لبنان الشمالي
- دائرة طرابلس الأولى (القلمون - الحدادين - النوري - الرمانة - المهاترة - الأسكلة).
عدد الناخبين 21189، عدد المقترعين 10460، النسبة المئوية 49.36٪.
فاز المرشح السني هاشم الحسيني بأكثرية 3357 صوتاً، ونال منافسوه قبولي الذوق 3237، مصباح الأحدب 1582، طارق اليافي 1252، ومحمّد رفيق 932.
- دائرة طرابلس الثانية (القبة - الحديد - السويقة - التبانة - الزاهرية - التل).
عدد الناخبين 18747، عدد المقترعين 9668، النسبة المئوية 51.57٪.
فاز المرشح السني رشيد كرامي بأكثرية 4018 صوتاً، ونال منافسوه محمّد حمزة 3293، مصطفى كرامي (عم رشيد) 1997، ومحمّد المرعبي 318.
- دائرة الضنية: عدد الناخبين 15753، عدد المقترعين 8568، النسبة المئوية 54.38٪.
فاز المرشح السني نصوح آغا الفاضل بأكثرية 5049 صوتاً، ونال منافسه ناصر رعد 3502.
- دائرة الكورة: عدد الناخبين 19721، عدد المقترعين 11168، النسبة المئوية 56.62٪.
فاز المرشح الارثوذكسي فؤاد غصن بأكثرية 5371 صوتاً، ونال منافساه عبدالله سعادة 3479، وفيليب بولس 2288.
- دائرة زغرتا: عدد الناخبين 19613، عدد المقترعين 11636، النسبة المئوية 59.32٪.
فاز المرشح الماروني حميد فرنجية بأكثرية 7522 صوتاً، ونال منافسه يوسف كرم 4054.
- دائرة بشري: عدد الناخبين 16300، عدد المقترعين 7661، النسبة المئوية 47٪.
فاز المرشح الماروني سعيد طوق بأكثرية 4072 صوتاً، ونال منافسه قبلان عيسى الخوري 3467.
- دائرة البترون: عدد الناخبين 17909، عدد المقترعين 11392، النسبة المئوية 63.61٪.
فاز المرشح الماروني جان حرب بأكثرية 6108 أصوات، ونال منافسه كميل عقل 5186.
- دائرة عكار: عدد الناخبين 41237، عدد المقترعين 24574، النسبة المئوية 59.59٪.
الخميس 23 تموز وأثناء خروجه من القصر الجمهوري في القنطاري، تعرّض المرشح محمّد العبود إلى إطلاق نار، مما أدى إلى وفاته لاحقاً يوم السبت 25 تموز 1953، فتأجلت الانتخابات المقررة في 26 تموز إلى الأحد في التاسع من آب 1953. اوقف المرشح سليمان العلي وشقيقاه مالك وغالب، وكذلك مطلق النار محمد الشيخ.
وفي اليوم الموعود 9 آب اجريت الانتخابات ففازت اللائحة المناوئة للعلي، والتي كان عمادها القتيل محمّد العبود عبدالرزاق، وجاءت النتيجة على النحو التالي: رؤوف حنا (ارثوذكس) 14731 صوتاً، بشير العثمان (سني) 14840، سليمان العلي (سني) 9689، يعقوب الصرّاف (ر. ارثوذكس) 9764.
انتخابات فرعية
- في العاشر من آذار 1954، توفي النائب الماروني عن دائرة المتن اميل لحود. حدّد الأحد في الثاني من أيّار لانتخاب خلف له، وكان عدد الناخبين 34712، وعدد المقترعين 18500، ما نسبته 53.3٪.
فاز ابن شقيقه سليم نسيب لحود بأكثرية 9064 صوتاً، ونال منافسوه خليل أبو جودة 4931، حبيب عقل 3104، وشاهين شاهين 1391.
رؤساء المجلس
النيابي الثامن ونوابهم
(1953 - 1957)(63)
- جلسة 10 آب 1953: انتخب للرئاسة عادل عسيران بشبه إجماع، وغسان تويني نائباً للرئيس وناظم القادري وكلوفيس الخازن لأمانة السر.
- جلسة 20 تشرين الأوّل 1953: اعيد انتخاب عسيران للرئاسة والتويني نائباً للرئيس، والقادري والخازن أميني سر، وأصبح للمجلس ثلاثة مفوضين بموجب النظام الداخلي الجديد، وفاز بها كل من النواب نزيه البزري، فؤاد غصن وجوزيف شادر.
- جلسة 19 تشرين الأوّل 1954: اعيد انتخاب عسيران للرئاسة وانتخب أديب الفرزلي نائباً للرئيس والقادري والخازن أمينين للسر. كذلك البزري، غصن وشادر كمفوضين.
- جلسة 18 تشرين الأوّل 1955: اعيد انتخاب عسيران للرئاسة والفرزلي لنيابة الرئاسة، كذلك القادري والخازن أمينين للسر، وفي انتخاب المفوضين، فاز كل من شادر، نقولا سالم وهاشم الحسيني.
- جلسة 16 تشرين الأوّل 1956: أعيد انتخاب عسيران للرئاسة والفرزلي لنيابة الرئاسة، وكذلك القادري والخازن أمينين للسر، كذلك المفوضون شادر، سالم والحسيني.
(الحلقة المقبلة الجمعة)
------------------
(58) تاريخ الحكومات اللبنانية - الرائد ماجد ماجد - ص107.
(59) د. ضاهر غندور - مصدر سابق - ص397 و398.
(60) كمال جنبلاط - حقيقة الثورة اللبنانية - ص26 و27.
(61) نقلاً عن النتائج الرسمية لوزارة الداخلية، المأخوذة من محاضر اللجان، اما عدد الناخبين والمقترعين نقلاً عن جريدة «لوريان» الصادرة في 12 تموز 1953 وجريدة النهار الصادرة الثلاثاء 21 تموز 1953.
(62) لم يرد في المصادر التي استقينا منها النتائج عدد الناخبين بل ورد فيها عدد المقترعين، وتقديرنا انها تراوحت بين 55 و60٪ وكذلك في محافظة البقاع.
(63) محاضر مجلس النواب - الدور التشريعي الثامن - الأعوام 1953 - 1956.