كشف المدرب جيمس حميد، ان الامور في نادي الراسينغ، يرتقب ان تتوضح مطلع الاسبوع المقبل، وان الادارة بصدد ايجاد مخرج للحالة الراهنة، مؤكداً موقفه على ضرورة اكمال المسيرة، رغم ان الظروف الراهنة معقدة للغاية وشديدة الحساسية.
ورأى المدير الفني لابناء "القلعة البيضاء"، ان الراسينغ كما بقية الأندية تنتظر القرار الذي سيتخذه الاتحاد اللبناني لكرة القدم بشأن كيفية اكمال الموسم الجاري، رغم ان وضع البلد راهناً يجعل اي توجه شديد التعقيد، لا سيما ان العديد من الاندية تجد صعوبة في اجراء تمارينها بالالية المعتادة، وهي بالكاد قادرة على تجميع لاعبيها، خاصة ان اغلبية المقيمين خارج بيروت يواجهون تحديات جمة، وتحديداً في المناطق الجنوبية التي ترزح تحت نير العدوان الهمجي.
ورأى ان الاتحاد ورئيسه المهندس هاشم حيدر، سيتخذون حكماً الموقف الصائب كما العادة، وبما يحفظ مصالح اللعبة وانديتها، كما كل مفاصل جسد عائلة الكرة اللبنانية، وامل من الاندية، ورغم صعوبة الاوضاع، ان تتحد وتتكاتف لمواكبة هذا الجهد، والابتعاد عن المناكفات التي تزيد الامور تعقيداً، وان كان احد لا ينكر الجهد الذي تبذله والتضحيات التي تتكبدها، الا انها يفترض ان تواكب اي منحى ايجابياً يخدم ديمومة اللعبة وتالياً يترجم تطلعاتها.
وجدد اقتراحه بالغاء قاعدة الهبوط بصورة استثنائية هذا الموسم، وايجاد الية لتكملة الدوري بدءاً من مربع الاوائل، لافتاً بان هذه الصيغة ستجد مؤيدين كما معارضين لها، وتلك سنة في الرياضة عموماً وكرة القدم على وجه التحديد، لكن بنهاية المطاف، لا بد من ايجاد حل لهذه المعضلة، معرباً عن ثقته بان اتحاد اللعبة، سيكون لديه المخرج والحل المرضي لجميع الاندية.
وامل المدرب جيمس من الدولة اللبنانية ان تواكب اللعبة وتمد يد المساعدة لأسرتها، وان تتواصل مع الدول الشقيقة والصديقة، من اجل توفير كل ما يساعد كرة القدم للعودة والنهوض، فالوضع صعب جداً، كما طالب باثارة الاعتداءات على المنشآت الرياضية لدى المراجع الدولية، كما الاستهدافات التي تحصل بالقرب من اماكن التدريب، لا سيما الحالة التي حصلت خلال ممارسة اولاد اللعب، فهذه جريمة لا يجوز السكوت عنها.
ولفت ان الاجواء للعب كرة القدم، هي بالغة الصعوبة، فمن لم يصب مباشرة، تعرض الى ضرر غير مباشر ان عبر اهله او اقاربه وحتى اصدقائه، فالكل مصاب ان لم يكن مادياً، فانه تعرض للاذى معنوياً، لكن واقع الحال يقول انه يفترض ان نحافظ على ديمومة اللعبة، ولتكن رسالة تحدي بوجه العدوان.
المصدر: وسيم صبرا (موقع اللواء)..