اثير منذ اشهر، الكثير من الجدل حول اصول مدافع فريق آرسنال الواعد، الفرنسي ويليام صليبا، وان كان من جذور عربية، حيث كشفت العديد من وسائل الإعلام العالمية مؤخراً، أنه مولود لأم كاميرونية واب ينحدر من أصول لبنانية.
غير أن النجم الفرنسي اثار الجدل مجدداً، بعد أن كان هناك اعتقاد سائد وبديهي نسبة لاسمه، بأنه من اتباع الديانة المسيحية، لكن صليبا ظهر قبل ايام وهو يقوم بتأدية صلاة التراويح، وذلك في جامع كولني، وهو أحد مساجد العاصمة البريطانية لندن، وهي سنة نبوية يحيي شعائرها المسلمون خلال شهر رمضان المبارك.
واللافت أن القرارات التي اتخذت في منظومة كرة القدم الانكليزية جعلت الكثير من اللاعبين المسلمين، يستمتعون بأجواء الشهر الفضيل هذا العام، ما كشف ديانتهم الحقيقية.
وينشط العديد من اللاعبين أتباع الديانة الإسلامية في البريميرليغ ويلتزمون بفريضة الصيام خلال التدريبات أو المباريات، التي باتت تتوقف عند اذان المغرب بهدف السماح لهم بكسر صيامهم.
وخلال الايام الأخيرة، ظهرت أكثر من صورة توضح الكيفية التي يقضي بها اللاعبون المسلمون أيامهم في الشهر الفضيل، رغم إقامة مباريات البريميرليغ.
واستضافت أندية أستون فيلا وكوينز بارك رينجرز وتشيلسي وبريستون نورث إند وبرايتون وهوف ألبيون ومانشستر سيتي، حفلات إفطار كبيرة في ملاعبها، مع إقامة صلاة الجماعة، مسجلة أول مبادرة من نوعها في الدوري الانكليزي.
المصدر: وسيم صبرا (موقع اللواء)..