بيروت - لبنان

اخر الأخبار

13 كانون الثاني 2026 12:05ص غزَّة في نكبة البرد.. قتل وحجز مساعدات ومسح عشرات المنازل والمنشآت

حجم الخط
يعيش سكان غزة في نكبة البرد القارس حيث تسيطر مناطق ضغط منخفض على المنطقة، واستمرار المطاردات لسكان القطاع بالغارات والقصف المدفعي والمسيّرات التي تلاحق المواطنين ، بالاضافة الى الحصار ومنع المساعدات الا النزر القليل منها ، كما يقوم الاحتلال بتجريف ما تبقى من منازل ومنشات في القطاع .
وكشف تحليل أجرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية استنادا إلى صور أقمار صناعية حديثة من شركة «بلانيت لابز»- عن أن إسرائيل هدمت أكثر من 2500 مبنى منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، في إطار ما تزعم أنها عمليات تهدف إلى تدمير الأنفاق والمنازل المفخخة.
وذكرت الصحيفة  أن الاتفاق، الذي وُقّع بعد حرب استمرت عامين وألحقت دمارا هائلا بالقطاع، كان قد أثار آمالا لدى الفلسطينيين بمرحلة من الهدوء وإمكانية التقاط الأنفاس بعد قصف مكثف دمر جزءا كبيرا من البنية العمرانية .
غير أن الوقائع الميدانية تشير -تتابع الصحيفة - إلى استمرار عمليات الهدم، خصوصا في المناطق الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية داخل غزة.
وقد أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، امس، ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين جراء الإبادة الإسرائيلية منذ تشرين الأول 2023 إلى 71 ألفا و419، بينما بلغ عدد الجرحى حتى اليوم 171 ألفا و318 مصابا.
وبموجب الاتفاق، انسحبت القوات الإسرائيلية إلى ما وراء خط فاصل داخل القطاع، يُعرف بـ«الخط الأصفر»، مما أبقى إسرائيل مسيطرة على نحو نصف مساحة غزة.
وتابعت نيويورك تايمز أن البيانات أظهرت أن معظم عمليات الهدم وقعت داخل هذه المناطق.
لكن صور الأقمار الصناعية كشفت أيضا عن تدمير عشرات المباني خارج هذا الخط، في مناطق يفترض أنها خاضعة لسيطرة حركة حماس، حيث كان الجيش الإسرائيلي قد تعهد بوقف عملياته.
وأوضحت أن حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، يمثل نموذجا صارخا لحجم الدمار، حيث أظهرت صور التقطت بعد توقيع الاتفاق بقايا مبانٍ لا تزال قائمة، لكن صورا لاحقة بعد أشهر بينت أن الحي تحوَّل إلى أرض شبه خالية، مع تدمير مبانٍ حتى على مسافات بعيدة خارج الخط الفاصل
الى ذلك،  أعلنت جماعة فلسطينية مسلحة مدعومة من إسرائيل أنها قتلت مسؤولا بارزا في قوات الشرطة التي تسيطر عليها حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في قطاع غزة، وهي واقعة ألقت حماس بمسؤوليتها على «عملاء الاحتلال الإسرائيلي».
وذكر بيان صادر عن وزارة الداخلية التي تديرها حماس أن ما وقع هو «اغتيال مدير مباحث شرطة خان يونس المقدم/ محمود أحمد الأسطل (40 عاما) إثر تعرضه لإطلاق نار في منطقة المواصي. وفق التحقيقات الأولية فإن إطلاق النار تم من سيارة يستقلها عدد من عملاء الاحتلال الإسرائيلي».
ويعيش معظم سكان القطاع البالغ عددهم نحو مليوني نسمة في مناطق تسيطر عليها حماس، وغالبيتهم في خيام أو مبان متضررة، حيث تعيد الحركة ترسيخ سيطرتها. وأفادت أربعة مصادر في حماس بأنها لا تزال تقود آلاف المقاتلين رغم تكبدها خسائر فادحة خلال الحرب.
وتسمح إسرائيل لجماعات مناهضة لحماس بالعمل في مناطق تسيطر عليها.