- وهيك... سُئلت عاهرة عن رأيها في الخطط الإصلاحية لحلّ الأزمات، فأجابت: زمان، عندما كان مدخول الماخور ينخفض، كانوا يستبدلون العاهرات، وليس الأسِّرة والأثاث!
- صدقت ستّي لما قالت: يا ما في تحت اللفة قرود ملتفّة! تزوير مناصب وشهادات، احتيال ونصب، مرتزقة ومرتهنين.
- يتم طرح اسم رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق، لتولّي رئاسة إيران بدعم أميركي، لكنه فعلياً لا يمتلك أي حظوظ، ولا يشكّل أي وزن على مستوى التوازنات الداخلية أو الإقليمية، يستخدمونه من باب «الزكزكة» فحسب!
- نستذكر وضع مئات المساجين المرتبطين بأحداث طرابلس وبحنين وصيدا والبقاع، الذين لم يُحاكموا بعد، وهم أمضوا سنوات طويلة في السجن حتى الساعة. ونُذكّر بأن الحجّة الأبرز للدولة في تبرير التأخير في معالجة ملفاتهم كانت عدم وجود قاعة كبيرة تتّسع لمحاكمة جميع الموقوفين في الوقت نفسه، وكذلك عدم القدرة على سوق المعتقلين إلى قاعات المحاكم. بناء لذلك تم تشييد قاعة للمحاكمات في سجن رومية بتكلفة مليونَين ونصف مليون دولار أميركي، وانتهى العمل فيها في شهر تموز 2013... ولم تُستخدم بعد، وربما لن تُستخدم إطلاقاً طالما أن الملف سياسي وكيدي بامتياز!