بيروت - لبنان

اخر الأخبار

25 كانون الثاني 2019 12:00ص خالد حمود رائد النزاهة والعدالة رحل

حجم الخط
خالد حمود.. القاضي والرئيس العصامي المتواضع.
سليل العائلة العريقة المرابطة، المشهور في الدفاع عن الثغور الإسلامية في بلاد الشام.
ابن بيت ملأته البساطة والعفوية والعزة بالنفس.
تعمّق في علم القانون شغفاً، حيث كان والده يعمل في العدلية ويلازم القضاة، ليصبح هو قاضياً ثم مدعياً عاماً.
نزاهته ونظافة كفه وعدله في احكامه كانت محط ارتياح عند كل صاحب ذي حق، قضيته تحت قوسه.
لم يكن يهوى المناصب، ولم يُغْرِه يوماً جني المكاسب، علمه وثقافته جعلاه في أعلى المراتب.
كان له دور فعال أثناء عضويته في المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، في عهد سماحة المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد.
حمل القيم بكل اوجهها، في الإيمان والاخلاق والصدق والالتزام.
في مجلسه دائماً، الحديث اللبق والحوار الهادئ والرأي الصائب، يشدك للاصغاء إليه.
القاضي خالد حمود.. خسرته بيروت بالأمس، عندما كان يطمح للوصول إلى المجلس النيابي، للدفاع عن أهلها الذين احبوه ووثقوا به، حامل الأمانة والشجون والهموم، مناصراً للمظلوم وداعماً للمحتاج.
خسره لبنان علماً من رجال القانون، المشهود لهم بالعدالة، تاركاً بصمات ناصعة لا تمحى، بالتفاني والنزاهة والوطنية.
رحم الله الفقيد الغالي، مثواه الجنة بإذن الله.

النائب السابق بهاء الدين عيتاني