ما هي أسباب "الحزن" في فترة الأعياد؟
يتساءل البعض عن أسباب الحزن التي تعتري البعض خلال فترة الأعياد، وبالأخص عيد الميلاد الذي يعتبر الأهم على الاطلاق. من الطبيعي أن يكون السبب في ذلك شخصياً ولا علاقة له بالمناسبة ولكنه ينعكس على الشخص. الا ان ما يمكن قوله ان اسباب الحزن تختلف ونتيجته تختلف ايضاً.
من هنا يقول الدكتور في علم النفس الاجتماعي هاشم الحسيني لـ"النهار" إن "الحزن قد يكون في فترة عيد الميلاد ناجم في غالبية الأحيان عن أسباب مادية، رغم أن البعض لا يعي سبب حزنه غير الارادي. ينجم ذلك من شعور دفين لدى الشخص يجد فيه نفسه انه لا يشبه سواه من المحتفلين الذين يصرفون الأموال على شراء الحاجيات والهدايا، فيكون العيد فرصة سلبية لايقاظ مشاكلهم والتعبير عن همومهم في هذا الاطار. ذلك أن الحرمان الاجتماعي من شأنه ان يوقظ المشاعر لدى الناس. حتى ان فقدان أحد الأحباء نتيجة ظروفٍ معينة تفتح لدى الانسان باباً نحو التذكر. فيستعيد الأيام الجميلة التي عاشها برفقة أحبائه، فيما بات بعيداً منهم اليوم لسبب أو لآخر. وقد لا يستطيع التواصل معهم. وهذا النوع من الحزن مرتبط بأسباب لها علاقة بعاطفة الانسان".






