في الرابع من كانون الأول/ ديسمبر الجاري ستُفتتح الدورة الخامسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، بالفيلم البريطاني Giant - العملاق - للمخرج الإنكليزي الهندي روان أنالي، وتستمر فعالياته حتى 13 منه.
الشريط يروي سيرة أسطورة الملاكمة العالمي نسيم حميد الإنكليزي من أصل يمني والذي ولد وتربّى في ضواحي لندن وعرف الفقر والحياة البائسة والعنصرية طويلاً، إلى أن إكتشفه مدربه الإيرلندي بريندان آنجل ورافقه حتى صار بطلاً عالمياً لا يقهر. يجسّد دور نسيم الممثل أمير المصري، ومعه: بيارس بروسنان، دورين جون فارمر. الفيلم سيعرض جماهيرياً في الصالات العالمية يوم 9 كانون الثاني/ يناير 2026.
إشارة إلى أن الممثل أمير يشارك في فيلم آخر داخل المسابقة الرسمية بعنوان: القصص، إخراج أبو بكر شوقي. وفي الأدوار الأولى: أليزي باشنر، نيللي كريم، أحمد كمال، خالد مختار، أحمد الأزعر، حسن العدل، كريم قاسم، يوهانس كريش، ماريا هوفستاتر.
ومن الأفلام المتبارية في المسابقة الرسمية:
- «نجوم الأمل والألم»، للبناني سيريل عريس - الفيلم يمثل لبنان في مسابقة أوسكار أفضل فيلم عالمي غير ناطق بالإنكليزية.
- «هجرة»، للمخرجة السعودية شهد أمين - الشريط يمثل السعودية في مسابقة أوسكار أفضل فيلم عالمي غير ناطق بالإنكليزية.
- «غرق»، لـ زين دريعي.
- «رقية»، للجزائري يانيس كوسيم.
- «اللي باقي منك»، للأردنية شيرين دعيبس.
- «أركالا حلم جلجامش»، لـلعراقي محمد جبارة الدراجي.
- «باني»، للصومالي محمد شيخ.
- «أرض ضائعة»، لـلياباني أكيو فوجيموتو.
- «موسمان غريبان»، لـ شو مياكي.
مديرة البرنامج الدولي في المهرجان فين هاليجان أعلنت «إن إختيارات هذا العام ترصد موضوعات إنسانية مشتركة تعبّر عن الضياع والإكتشاف، من قضية الفتاة المفقودة في فيلم: بارني، القادم من الصومال، إلى معاناة اللاجئين الروهينغا في: أرض ضائعة، كما تشهد المسابقة أيضاً المشاركة الأولى لفيلم كوري هو: عالم الحب، إلى جانب أعمال من الصين، وطاجكستان وكينيا، يوجد تنوّع يعكس إلتزام المهرجان بتعزيز الحوار الثقافي بين الشرق والغرب عبر لغة السينما.
يرأس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية المخرج الأميركي شون بيكر، ويتم عقد جلسة حوارية مفتوحة مع المخرجة التونسية العالمية كوثر بن هنية للحديث عن آخر أفلامها: «صوت هند رجب»، وعن باقي أشرطتها التي عرفت نجاحات عالمية. كما يجري حوار مع الفنانة لبلبة للحديث عن مشوارها الفني الطويل منذ الطفولة وحتى اليوم في مجالات التمثيل والتقليد.