بيروت - لبنان

اخر الأخبار

25 نيسان 2026 12:45ص الوساطة السعودية: بداية انفراجات لمصلحة التفاهم الوطني والاستقرار

عون : لن نكون ورقة تفاوض في الصراعات الإقليمية.. وتمديد وقف النار بين الترقُّب والاهتزاز

لقاء الرئيسين عون والشرع في نيقوسيا لقاء الرئيسين عون والشرع في نيقوسيا
حجم الخط
إذا أخذنا بالاعتبار لما يجري من تقدم في الاتصالات الدبلوماسية لاستئناف المفاوضات الأميركية - الإيرانية في إسلام آباد، بقي ما دار في الاجتماع الثاني من المفاوضات المباشرة، الذي ترأس الرئيس الأميركي دونالد ترامب جزءاً منه، وأعلن إثره عن تمديد مهلة وقف اطلاق النار لثلاثة أسابيع بدءاً من الإثنين المقبل، رافضاً استهداف المدنيين وتفجير المباني، عازفاً على وتر استضافة الرئيس جوزاف عون ورئيس وزراء اسرائيل في البيت الأبيض.
أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان مشاركة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في الإجتماع غير الرسمي لقادة الإتحاد الأوروبي في قبرص شكلت محطة مفصلية لإعلان الهدف من التفاوض والحصول على تأييد أوروبي واسع لهذه الخطوة، لافتة الى انه ليس مستبعدا ان تكون للرئيس عون اطلالات خارجية في سياق تزخيم مبادرته حول التفاوض المباشر.
الى ذلك، رأت المصادر ان الإجتماع التمهيدي الثاني بين لبنان وإسرائيل والذي شارك في قسم منه الرئيس دونالد ترامب لم يدخل في تفاصيل التفاوض كعنوان وارتكز في قسم منه على تمديد مهلة الهدنة والتأكيد على أهمية هذا الخيار على ان يعود الجانبان لترتيب الملفات وجدول اعمال الـجلسات المقبلة، فهل بكون الإجتماع المرتقب فرصة لعرض الاوراق او انه لا يزال من السابق لأوانه عرض الملف.
ولئن حظيت محادثات الرئيس عون في نيقوسيا مع رؤساء وزعماء أوروبيين وعرب لجهة تركيزها على مساعدة لبنان على مسارات مختلفة، منها تثبيت وقف النار مع اسرائيل والاستقرار الداخلي، فضلاً عن الاستعدادات للمساعدات في إعادة الإعمار باهتمام داخلي، فإن اللقاء الذي عقد بين الرئيسين نبيه بري ونواف سلام.وفهم أن البحث تناول تطورات الأوضاع والمستجدات السياسية الميدانية في ضوء مواصلة إسرائيل خرقها لوقف إطلاق النار في الجنوب إضافة لملف النازحين. كما وضع الرئيس سلام رئيس المجلس النيابي في أجواء ونتائج زيارته فرنسا واللوكسمبورغ.
فيما كان لبنان يستعد لعقد الجلسة التحضيرية الثانية في واشنطن، أكد الرئيس سلام: أن لبنان لا يمكنه توقيع أي اتفاق لا يتضمّن انسحاباً كاملا للقوات الإسرائيلية، كما أنه «لا يمكننا القبول بما يُسمّى منطقة عازلة، وبأي وجود إسرائيلي لا يُسمح فيه للنازحين اللبنانيين بالعودة، ولا يمكن فيه إعادة إعمار القرى والبلدات المدمّرة».
وقال لصحيفة «الواشنطن بوست» في باريس بعد لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: «ندخل هذه المحادثات برعاية الولايات المتحدة لأننا مقتنعون بأنها الجهة القادرة على التأثير على إسرائيل. لقد كان دورها أساسياً في التوصل إلى وقف إطلاق النار، ونأمل أن تواصل ممارسة هذا التأثير».
وإذ تجنب التكهن بما قد تفضي إليه المحادثات، قائلاً: «لا أعلم ما الذي يمكن أن نحققه عبر التفاوض، لكنني أعلم ما نريده نحن»، وأضاف: «هل ينبغي أن نسلك هذا المسار؟ نعم بالتأكيد، لأننا لا نريد أن نترك أي وسيلة من دون استخدامها لتحقيق أهدافنا».

عون في قبرص

من قبرص، أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ان لبنان يرفض أن يكونَ ورقةَ تفاوض في الصراعاتِ الإقليميَّة، فهو يفاوض باسمه، دفاعاً عن مصالحه الوطنيَّة وسيادتِه، وانخرط في مساٍر تفاوضيٍّ دبلوماسيٍّ برعايةِ الولاياتِ المتَّحدة الأميركيَّة، وبدعٍم من دولِ الاتِّحاد الأوروبيِ والدولِ العربية، بهدف التوصّل إلى حلٍّ مستدام، يضع حدَاً للاعتداءات الإسرائيلية، ويؤدِّي إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل خلف الحدود المعترف بها دولياً، مما يتيح بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها. وقال ان لبنان مثل باقي دول المنطقة، يعلق أهمية كبيرة وله مصلحة في خفض التصعيد وإحلال الاستقرار والسلام، إيماناً منه بأن الدبلوماسية، لا التصعيد، هي السبيل الوحيد للحل المستدام.
وخلال القائه كلمة لبنان في الاجتماع غير الرسمي لرؤساء دول وحكومات لاتحاد الأوروبي، بمشاركة قادة دول الجوار الجنوبي، الذي دعت اليه قبرص في سياق رئاستها للاتحاد ،عرض الرئيس عون بالأرقام، الواقع الصعب الذي يعيشه لبنان جراء استمرار إسرائيل في اعتداءاتها وانتهاكاتها للقانون الدولي من خلال استهداف الطواقم الطبية والمستشفيات والمؤسسات التربوية والصحافيين ودور العبادة. كما لفت الى وجود النازحين السوريين على ارضه وضرورة العمل بالتنسيق مع السلطات السورية وبدعم من الشركاء الدوليين، على تكثيف الجهود التي تتيح العودة الآمنة والكريمة لهم، كونهم يشكّلون ضغطاً كبيراً على البنى التحتية والخدمات والمجتمعات المضيفة، خصوصاً وانه في ضوء تعافي سوريا واستقرارها، هناك فرصة حقيقية للتقدم في هذا المسار بشكل تدريجي ومنظَّم.
 وجدد رئيس الجمهورية التزام لبنان بالإصلاح الاقتصادي وتعزيز شراكته مع الاتحاد الأوروبي، وايمانه بأن هذه الشراكة يمكن أن تتجاوز المساعدات لتشمل الاستثمار والتعاون والمبادرات الاستراتيجية المشتركة، داعياً الاتحاد الأوروبي إلى عقد مؤتمر دولي مُخصَّص لإعادة الإعمار والتعافي، وتعزيز التمويل الإنساني، وتفعيل مؤتمر دعم الجيش اللبناني الذي دعت إليه فرنسا مشكورة، باعتبار الجيش ضامناً للوحدة الوطنية وركيزةً أساسية للاستقرار المحلي والإقليمي.
وشكلت مشاركة الرئيس عون، في القمة مناسبة للتشاور في التطورات اللبنانية ، اذ اجتمع قبيل الافتتاح مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، حيث اطلعه على تطورات الأوضاع في لبنان والاتصالات التي يجريها من اجل انهاء الوضع القائم حاليا في ووضع حد لمعاناة الشعب اللبناني. وعرض الرئيس عون للرئيس الفرنسي، اجواء الاجتماعين اللذين عقدا في وزارة الخارجية الاميركية والبيت الأبيض في واشنطن، وركز فيهما الجانب اللبناني على طلب وقف اطلاق النار ثم تمديده لمدة ثلاثة أسابيع...: وكان ماكرون أكد قبيل الاجتماع  أنّه يجب تقديم الدعم للبنان بشكل ملموس، «وعلى أوروبا أن تنخرط بدرجة أكبر في هذا الملف». وقال «سننظم مؤتمرا لدعم لبنان ونواصل العمل من أجل المفاوضات والسلام والاستقرار في لبنان». 
واجتمع الرئيس عون مع رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، كما التقى الرئيس عون مع الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد الاردني الأمير حسين بن عبدالله الثاني وغيرهم من كبار المسؤولين وأمن عام مجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي.
ومع دخول هدنة وقف اطلاق النار غدا فترة التجديد لمدة ثلاثة اسبيع، استمر القتال على خط الحدود الجنوبية بين حزب الله وقوات الاحتلال الاسرائيلي مترافقا مع مواقف على لسان رئيس حكومة الاحتلال بالاستمرار في استهداف الحرب، وقال اعلام عبري «ان تل أبيب ستعاود قصف لبنان رغم الهدنة».  وبالتوازي مع الحراك الرسمي نحو دول العالم بحضور رئيس الجمهورية مؤتمر القمة الاوروبية في قبرص التي عاد منها مساء امس، ومع انتهاء الحراك السعودي بمغادرة مستشار وزير الخارجية الامير يزيد بن فرحان بيروت، بعد لقاء امس مع اعضاء تكتل «الاعتدال الوطني» النواب: محمد سليمان وأحمد الخير وسجيع عطيه وعبد العزيز الصمد وأمين سر التكتل هادي حبيش، في مقر إقامته في دارة السفير السعودي عبد الله بخاري وفي حضوره في اليرزة، حيث تم البحث في الأوضاع العامة في لبنان و المنطقة لاسيما المفاوضات التي تقودها الولايات المتحدة بين لبنان و اسرائيل للوصول إلى وقف نهائي لإطلاق النار و تنفيذ ما يتفق عليه بين الطرفين.كمل التقى للغاية ذاتها اعضاء تكتل التوافق الوطني
وأكد الامير بن فرحان، وفق بيان «تكتل الاعتدال»، «حرص المملكة على الاستقرار الداخلي في لبنان، والتمسك  بصيغة الطائف، ودعم التوافق بين الرؤساء الثلاثة، وتجنب الانجرار إلى اي خطاب او تصرف يؤدي إلى تأجيج الانقسام الداخلي او يمس بالسلم الأهلي وبالتوازي ضرورة بذل كل الجهود الديبلوماسية لإنقاذ لبنان وشعبه».
وافيد عن لقاء مطول بين الامير يزيد ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع.
وأكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، في بيان أنّ «لبنان يحتاج إلى دعم إضافي للجيش، بهدف المساعدة في نزع سلاح حزب الله». وأشارت إلى أن «تعزيز قدرات الجيش اللبناني يعد خطوة أساسية لضمان الاستقرار والأمن في البلاد». وأعلنت أن «الاتحاد الأوروبي يناقش حاليًا إمكان إنشاء مهمة خاصة في لبنان بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان اليونيفيل»، مشيرة إلى أن «هذه المبادرة قد تكون جزءًا من الجهود الدولية لتعزيز الأمن والمراقبة على الحدود اللبنانية الجنوبية».وشددت على أن «النقاشات حول هذه المهمة الجديدة ما زالت مستمرة، مع تأكيد أهمية التعاون مع السلطات اللبنانية لضمان تنفيذ أي قرار بما يتوافق مع القانون الدولي والاستقرار الإقليمي».
وذهب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بعيداً، إذ اتهم حزب الله بمحاولة تقويض جهود اسرائيل للتوصل الى اتفاق سلام مع لبنان، وقال نتنياهو معلقاً على تمديد وقف النار: بدأنا مساراً للتوصل الى سلام تاريخي بين اسرائيل ولبنان، ومن الواضح أن حزب الله يحاول تقويض ذلك..

مواقف الحزب

 في مواقف حزب الله من التفاوض المباشر، رأى رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، أن كلّ هدنةٍ مفترضة، تمنح العدو المحتل في لبنان، استثناءً خاصاً لإطلاقه النار أو القيام بأي تحرك أو إجراء ميداني في مناطق المواجهة وضمن الأراضي اللبنانية، سواء كان ذلك لتثبيت موقع أو زرع لغم أو تنفيذ إغتيالٍ أو تفجير منزلٍ أو منشأة أو تجريف أرضٍ أو ما شابه ذلك، فهي ليست هدنة على الإطلاق، وإنما هي خداع ماكر واستغباء للآخرين ينطوي على تغطية العدوانية الإسرائيلية وغضّ الطرف عن مواصلة العدو خروقاته وانتهاكاته».
وقال: «أي لقاء يجمع لبنان واسرائيل في حال الحرب القائمة لن يحظى بتوافق وطني لبناني، وسيشكل مخالفة دستورية موصوفة». وقال رعد في تصريح : «على السلطة أن تخجل من شعبها وتنسحب مما سميَّ مفاوضات مباشرة مع إسرائيل».
اما عضو الكتلة النائب علي فياض فقال: من الضروري التنبيه إلى أن وقف إطلاق النار لا معنى له في ظل الإمعان الإسرائيلي بالأعمال العدائية إغتيالاً وقصفاً وإطلاقاً للنيران، وإستمراره بالإبادة التدميرية للقرى والبلدات الحدودية اللبنانية، وكذلك إصراره على حرية الحركة، بذريعة الأخطار المحتملة..
  اضاف: إن ذلك يعني دون لبس، إصراراً إسرائيلياً- أميركياً على السعي لتعويم معادلة ما قبل الثاني من آذار وفق صيغة أكثر سوءاً، وتسويقها كمجرد غطاء لتبرير المفاوضات المباشرة وتسريع وتيرتها بين العدو الإسرائيلي والسلطة اللبنانية. كما انه من الناحية العملية يدفع باتجاه الإلتزام بوقف  إطلاق النار من الطرف اللبناني، في حين أنه لا يرتب أية إلتزامات، ولو في الحدود الدنيا، على الطرف الإسرائيلي. وهو ما لا يمكن  للمقاومة أن توافق عليه، بل تؤكد رفضها له ومواجهته.
كذلك، اعلن رئيس الهيئة التنفيذية في حركة "أمل” مصطفى الفوعاني بالنسبة إلى تمديد الهدنة إلى ثلاثة أسابيع، أن هذا المسار يبقى خطوة غير كافية ما لم يُترجم إلى وقف شامل وفوري لكل أشكال الاعتداءات الإسرائيلية، ووقف الخروق المتكررة التي تُهدّد الاستقرار وتستهدف المدنيين”، مؤكداً أن "المطلوب التزام واضح بوقف النار، مقرون بضماناتٍ جدّية تُلزم العدو عدم العودة إلى التصعيد، بما يفتح الباب أمام تثبيت الهدوء، واستكمال مسار الانسحاب وعودة الأهالي إلى قراهم بأمان، تمهيداً لمرحلة إعادة الإعمار وترسيخ الاستقرار في الجنوب وكل لبنان.
وأفيد عن لقاء تشاوري مطوّل، عقد مساء أمس بين رئيسي حزبي الكتائب اللبنانية والقوات اللبنانية سامي الجميّل وسمير جعجع، تناول تطورات المرحلة وكيفية التعامل معها.
وأعلن تجمع روابط القطاع العام الإضراب التحذيري في جميع الإدارات العامة والمدارس والثانويات والمعاهد الرسمية الإثنين المقبل في 27 نيسان الجاري.. أي على أبواب تحضير رواتب العاملين في القطاع العام العاملين في الخدمة أو المتقاعدين.

الوضع الميداني على حاله

وعلى الصعيد العسكري في الجنوب، برغم تمديد الهدنة بين لبنان واسرائيل، لا زالت الاعتداءات مستمرة جنوبا. ووجه المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي إنذارا عاجلا الى سكان لبنان المتواجدين في بلدة دير عامص وكتب عبر حسابه على «أكس»: «حرصًا على سلامتكم وسلامة أبناء عائلاتكم عليكم اخلاء بيوتكم فوراً والابتعاد عن القرية لمسافة لا تقل عن 1000 متر خارج القرية».ولاحقا نفذ الاحتلال غارتين على البلدة
وفي المستجدات الأمنية، فجّر جيش الاحتلال الاسرائيلي حيًّا بكامله في بلدة الخيام. و منازل في مدينة بنت جبيل لجهة بلدة دبل، وقام بجرف منازل وبنى تحتية وطرقات من أعمدة الكهرباء وشبكاتها واقتلع أشجار الزيتون في حي البركة في بلدة دبل، وتفجير منازل في بلدة حانين، وفي البياضة والناقورة، ثم نفذ مساء تفجيرا كبيرا في بنت جبيل.تزامنت التفجيرات مع قصف مدفعي لبلدة القنطرة - قضاء مرجعيون. واطراف بلدتي المنصوري وبيوت السياد في قضاء صور، في وقت تواصل 
وفجرا، أغارت الطائرات الحربية الإسرائيلية على أطراف بلدة مجدل زون في قضاء صور فيما استهدف الطيران الحربي فجرا، منزلاً في تولين - قضاء مرجعيون ادت الى ارتقاء شهيدين حسب وزارة الصحة، أعقبها بقصف مدفعي للبلدة. كما أغار على بلدة خربة سلم و مرتفعات الريحان. ولاحقا اغار على بنت جبيل.وعلى دير عامص للرة الثالثة، وعلى وكونين وياطرالتي سقط فيها شهيد وجريح..
بالمقابل، اعلنت «المقاومة الاسلامية» انها أسقطت طائرة مسيّرة تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ من نوع «هرمز 450 - زيك» في أجواء منطقة صور - الحوش بصاروخ أرض جو» . وقد وثق المواطنون بالفيديو تطلاق الصاروخ واصابة الطائرة.واكدت إذاعة جيش العدو الإسرائيلي: ان الحزب نجح في إسقاط طائرة بدون طيار تابعة لسلاح الجو في سماء صور. تم إسقاط الطائرة بدون طيار باستخدام صاروخ أرض-جو.
  كما أعلنت المقاومة في بيان آخر انها «ا وردّا على خرق الجيش الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار بالاعتداء على المدنيّين في بلدة تولين، استهدفت تجمّعًا لجنود اسرائيليّ في بلدة القنطرة بمحلّقة انقضاضيّة وحقّقوا إصابة مؤكّدة. واستهدفت آليّة «هامر» تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ عند مدخل بلدة القنطرة بالأسلحة المناسبة وحقّقوا إصابة مؤكّدة.
  من جهته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اعتراض مسيّرة في أجواء جنوب لبنان قبل دخولها الأجواء الإسرائيلية، وذكرت وسائل الاعلام ان « الدفاعات الجوية تحاول اعتراض طائرتين بدون طيار في أجواء الجليل الغربي»..وكانت الجبهة الداخلية الإسرائيلية، قد أفاد بدوي صفارات الإنذار في زرعيت شمالي إسرائيل إثر رصد تسلل مسيّرة من لبنان.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية: أطلق الحزب محلّقة مفخخة اتجاه قوات الجيش الإسرائيلي في القنطرة..ولاحقا ذكرت إذاعة جيش العدو الإسرائيلي:ان اشتباكات عنيفة وقعت امس بين قوات من لواء المظليين وعناصر الحزب في مدينة بنت جبيل.. واكدت وسائل إعلام إسرائيلية: إخلاء عدد من الجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان... واشارت مساء الى أُصابة 3 جنود إسرائيليين صباح امس، إثر انقلاب مركبة عسكرية من نوع "ريزر” في جنوب لبنان.وكان اعلام العدو قد تحدث امس عن اصابة 45 جنديا في جنوب لبنان خلال اليومين الماضيين.
وذكرمسؤول أمني إسرائيلي لـ «القناة 12»: الجيش امتنع عن اغتيال عدد من قادة حزب الله بسبب عدم مصادقة المستوى السياسي.
  واستمر انتقاد وسائل الإعلام الإسرائيلية للقيادة السياسية. وقالت: عندما رفضت القيادة الرد على حادثة العبوة التي أودت بحياة مقاتل من الجيش الإسرائيلي جنوب لبنان، وعللت ذلك بأنها عبوة وضعت قبل وقف إطلاق النار. تم تمهيد الأرض المناسبة للحزب لتعزيز سياسة المعادلات. وإسرائيل تخشى من وحل لبناني آخر وبحق كبير، لكنها تتصرف وفق معادلات حددها (السيد الشهيد حسن) نصر الله.
الوضع انقلب: من ذريعة لإزالة التهديدات إلى وضع حيث العدو لا يرد فقط بل يفرض معادلات. ويُظهر الحزب موقف قوة كما أصبحت محاولات استهداف قواتنا في جنوب لبنان أمراً طبيعياً، كذلك رشقات إطلاق النار نحو الشمال.