بيروت - لبنان

اخر الأخبار

6 أيلول 2025 12:00ص خطباء الجمعة هنَّأوا بالمولد النبوي: فرصة للتلاقي وتعزيز الوحدة وأن يبقى لبنان وطناً واحداً لجميع أبنائه تحت كنف الدولة القوية

حجم الخط
هنأ خطباء الجمعة «المسلمين خاصة واللبنانيين عامة، بمناسبة حلول ذكرى المولد النبوي الشريف»، ورأوا فيها «فرصة للتلاقي والتسامح وتعزيز روح المحبة»، معتبرين ان «إدارة لبنان اليوم تحتاج إلى قيادة حكيمة تتحلى بالأمانة والصدق، تجمع الكلمة تحت سقف العدالة وسيادة القانون، بعيدًا عن المحاصصة والفساد».
ورأى الخطباء «أن التهديد الصهيوني للبنان يتطلب توحد اللبنانيين جميعا تحت كنف الدولة القوية العادلة، لا شهر السيوف على من ضحى باغلى ما لديه ووقف امام العدو حفظا لسيادته وكرامة شعبه».

الخطيب

{ وفي هذا الإطار، جدد نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب، «رئيس الجمهورية المؤتمن على البلاد والدستور وحفظ السلم الاهلي والعيش المشترك، بالدعوة الى حوار وطني لمناقشة موضوع السلاح والخروج بحل يحقق المصلحة الوطنية ويضع حدا لطروحات الفتنة التي يحاول البعض جر البلد اليها، تحقيقا لاهداف العدو التي عجز عن تحقيقها بالحرب». 
وقال:«ان التهديد الصهيوني للبنان يتطلب توحد اللبنانيين جميعا تحت كنف الدولة القوية العادلة، لا شهر السيوف على من ضحى باغلى ما لديه ووقف امام العدو حفظا لسيادته وكرامة شعبه».
ورأى ان الحكومة اللبنانية اليوم أمام مفصل تاريخي، فلتستفد من التجارب السابقة التي أودت بالبلد إلى مهالك مكلفة بشريا وماديا.

حجازي

{ واعتبر مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق حجازي «ان المظاهرات العبثية التي تجري في بيروت للوقوف ضد حصرية السلاح تعبر عن رفض لبناء دولة القانون والعدالة، ولا يمكن السماح بها  بل يلزم معاقبة من يقوم بها بكل حزم وصرامة ،ونحن في شهر مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم نعتبر ان مولده مولد أمة ،ورسالته عنوان حياة، وشرعته طريق نجاة، ودولته باب العدلوالمساواة، وإذا كان لا بد لنا من خروج من أزماتنا فلا يتم ذلك إلا بالرجوع إلى نهجه عليه الصلاة والسلام، وتسائل سماحته هل تبنى دولة دون وحدة القرار فيها سلما وحربا، وهل تنهض دولة دون عدالة فيها حفيقية، نحن بحاجة لتنفيذ اتفاق الطاىف وخطاب القسم والبيان الوزاري».
وشدد على «ان غزة عرَّت الكثيرين ممن يزعمون نصرتها وفضحت الابواق التي كانت تتغنى بالوقوف معها، ولذلك على الأمة مسؤولية لوقف شلال الدماء في غزة»، رافضا «التساهل في الأحكام والتلاعب في الثوابت والتذاكي على الناس لأن الله لا تخفى عليه خافية وهو يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور».

الرفاعي 

{ ودعا مفتي محافظة بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي أن «يبقى لبنان وطناً واحداً لجميع أبنائه، متماسكاً بتنوعه، قوياً بوحدته، لا مكان فيه للكراهية أو الإلغاء، بل للمحبة والتكافل والتعاون، فبتضامننا نصون الاستقرار، وبانتمائنا الصادق نحفظ الأرض والكرامة، وبوحدتنا نبني مستقبلاً يليق بهذا الوطن».
وتحدث المفتي الرفاعي عن ذكرى المولد النبوي الشريف فقال: «لقد جمع النبي محمد صلى الله عليه وسلم رحمة الله للعالمين، بين صفاء الروح وقوة العقل، وبين نقاء القلب وصلابة الإرادة، نشأ أمينًا صادقًا قبل البعثة، وحمل الرسالة التي أخرجت البشرية من ظلمات الجهل إلى نور الهداية، وربّى أتباعه على مكارم الأخلاق، فكانوا يحتذون به في الصدق والعدل والحلم والعفو والشجاعة والإحسان،  ونجح في إدارة الدولة وأسس مجتمعًا قويًا على العدل والشورى، حيث المصالح العامة فوق الخاصة»، معتبرا ان «إدارة لبنان اليوم تحتاج إلى قيادة حكيمة تتحلى بالأمانة والصدق، تجمع الكلمة تحت سقف العدالة وسيادة القانون، بعيدًا عن المحاصصة والفساد».

قبلان

{ وخاطب المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، أن «رئيس الجمهورية جوزاف عون بالقول: أنت ضامن دستوري والعين عليك، واللحظة مصيرية، والبلد ميثاقي، وقراراته المصيرية توافقية، والطوائف التأسيسية للكيان اللبناني شرط للشرعية الحكومية والنيابية وغيرها، وأنت مسؤول عن الضامن الدستوري ومنع أي جلسات أو قرارات غير ميثاقية، والمطلوب حماية التكوين الوطني وطبيعة شرعيته، وحذارِ من تهديد السلم الأهلي والميثاقية التكوينية للبنان، والمغامرة في هذا المجال خطر وجودي على بلد الإسلام والمسيحية، فاللحظة تحتاج إلى عقلاء شجعان لا إلى وكلاء خانعين، ولبناننا في خطر وأي خطأ يتكرر في جلسة الحكومة سيضع البلد في قلب الخراب، فهناك من يعمل دوليا وإقليما وداخليا لخراب لبنان ولرفع السواتر من جديد وإغراق البلد بالدماء والفظاعات»، نخاطبا الحكومة بالقول: «لبنان بلد ميثاقي، والمقاومة قوة دفاع وطني وشريك كامل للجيش اللبناني، فالمخاطر التي تحيط بالبلد هائلة، وهذا يفرض علينا أن نحمي لبنان بعيدا عن لعبة الصفقات وقضية التلزيمات والتبعيات».

شريفة

{ وهنأ إمام مسجد الصفا المفتي الشيخ حسن شريفة، المسلمين خاصة، واللبنانيين عامة، بمناسبة ذكرى ولادة النبي محمد، معتبرا أنها «فرصة للتلاقي والتسامح وتعزيز روح المحبة»، معتبرا أن «أهم دعم يمكن أن يحصل عليه لبنان من الخارج، لا يكمن فقط في المال والمساعدات، بل في استعمال النفوذ الدولي للجم بعض الرؤوس الحامية التي تهدد السلم الأهلي بخطاب فتنوي عالي النبرة».
واستنكر «التطاول على العقيدة الإسلامية الشيعية»، مؤكدا أن «من اهم شروط الترشح لمركز نائب في مجلس النواب اللبناني لا تكتمل دون شرط أساسي يجب إضافته، وهو الأخلاق، تلك التي غابت، للأسف، عن بعض من وصلوا إلى الندوة البرلمانية، حيث لا يراعى احترام حرية المعتقد، المنصوص عليها صراحة في المادة التاسعة من الدستور، ولا يصان مبدأ العيش المشترك».

البابا

{ وتحدث إمام مسجد الفاروق الشيخ أحمد البابا عن الذكرى الغالية على قلوب المؤمنين مناسبة المولد البنوي الشريف وقال: ان هذه المناسبة المهمة ينتظرها المؤمنون في شتى بقاع الارض بشوق وحنين، فهي تذكِّرهم بالحبيب العظيم الذي جعل الله الخير والنور والرحمة تطال العالمين وينتفع به العباد علي مرِّ التاريخ، فرسول الله نعمة مهداة وسراج منير هدى الله به العقول الضالة والامم الشاردة واعاد للانسان كرامته وحقق له الحرية الانسانية والكرامة البشرية وجعل الله به الرفعة والمكانة السامية للانسان.
ودعا الى اغتنام هذه المناسبة لترسيخ المحبة في الاعماق للرسول المحبوب وتعزيز الصلة بالرسول من خلال الاقتداء الحقيقي بتعاليمه السامية وآدابه الراقية.
ومن جهة اخرى اهاب بمجلس الوزراء ان يكون جامعاً لوحدة اللبنانيين وتعزيز العيش المشترك في الوطن الواحد،وتغليب مصلحة الوطن على المصالح الفئوية وتحقيق التعاون بين كل الفئات التي يحتضنها الوطن لتكون الكلمة الجامعة لكل اللبنانيين هي التآلف الوطني، وخصوصا في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها الوطن والتي تقتضي التنازل عن الاستبداد بقرارات الوطن، ولتكن هذه الفرصة المتاحة اليوم للجميع اثبات الجوامع المشتركة والتعاون المطلق لمصلحة الوطن.

فضل الله

{ وجدد العلامة السيّد علي فضل الله «دعوة الدولة اللبنانية إلى القيام بالدور المطلوب واتخاذ خطوات فاعلة تثبت للبنانيين عموما ولأهل الجنوب خصوصا بأنها تبذل الجهود المطلوبة منها لمنع العدوان ورده وأنها لن تألو جهدا لإيقاف هذا النزف المستمر وهي لن تكتفي في تأدية دورها ببيانات إدانة، إن حصل منها ذلك، لتعيد ثقة اللبنانيين بها»، موضحا «أن من عارضوا القرار هم لم يعارضوا حصرية سلاح الدولة، التي لها الحق بأن تبسط سلطتها على كل الأراضي اللبنانية، بل أرادوا أن يحصل ذلك بعد ضمان إيقاف العدو لاعتداءاته وانسحابه من الأراضي التي لا يزال يحتلها»، داعيا «الحكومة الى درس الآلية التي سينفذها الجيش لحصرية السلاح، وأن تناقش بعمق ومسؤولية هذه القضية، وأن ينبع قرارها من الحرص على الوحدة داخل الحكومة ولا يؤدي إلى تعميق الانقسام داخلها وخارجها وما يتركه من تداعيات في الدولة».