وكأن مَنع هم فوق لا يعرفون أو لا يرون ماذا يجري تحت وذلك بحكم انشغالهم بدوامات استراتيجية عليا ومصائب تمطر على هذا البلد المسكين الذي لا يكاد يرتاح من الخبط على الرأس.
ولكن اللافت والمستغرب انهم حتى في عزّ انشغالاتهم الكبرى لا يتورعون عن إهداء الناس المسؤولين عنهم ما يزيد من الشقاء وزيادة البلاء..
قرارات بزيادة الرسوم وكذلك التأهب لزيادة أسعار المحروقات.. الخ مع ان تقارير من وزارة معينة تقول لهم ان حوالي ثلاثة أرباع أناسهم باتوا تحت خط الفقر وبعضه (الموقع) فسعر قارورة غاز قد يسبب في انهيار عصبي وفاتورة الكهرباء بنوبة قلبية.
واشتراك المولد ربما أكثر لمادة القهر التي فيه ان معظم من لا يستطيع من أناسهم امتطاء (حصان ابليس) أي الدراجة النارية يتنقل مستعملاً قدميه بسبب ارتفاع أسعار النقل.
وأنتم ينطبق عليكم قول القائل (ومن أنحس الأوقات وردنا عزيز كتابكم).. فشوية رحمة يا أهل الله يللي فوق ما تحنو عللي تحت.