بيروت - لبنان

اخر الأخبار

أخبار دولية

3 آذار 2025 12:20ص بريطانيا تحاول إنقاذ ماء الوجه لزيلنسكي: 3 مليارات دولار للدفاع

ستارمر متحدثا إلى زيلنسكي وبجانبه ماكرون خلال القمة في لندن ستارمر متحدثا إلى زيلنسكي وبجانبه ماكرون خلال القمة في لندن
حجم الخط
أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أمس أن أوروبا تمر بـ”لحظة لا تتكرر إلا مرة في كل جيل بالنسبة لأمنها”، وذلك في مستهل اجتماع لنحو خمسة عشر حليفا لكييف، بحضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعد يومين من مشادته الحادة مع دونالد ترامب.
وصرح ستامر وإلى جانبه زيلينسكي في مستهل القمة، إن "هذه لحظة لا تتكرر إلا مرة في كل جيل بالنسبة لأمن أوروبا ويجب علينا جميعا تكثيف الجهود” في محاولة لحفظ ماء زيلنسكي الذي منحه قرضا عسكريا ضخما وطالبه بإصلاح علاقته مع البيت الأبيض.
وتهدف هذه القمة إلى بحث ضمانات أمنية جديدة في أوروبا في ظل المخاوف من تراجع واشنطن عن دعم حلفائها والتي تفاقمت بعد المشادة الجمعة بين الرئيسين الأوكراني والأميركي.
من أبرز المشاركين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني أولاف شولتس ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، وهي تسبق قمة أوروبية استثنائية بشأن أوكرانيا من المقرر عقدها الخميس في بروكسل.
وقبل ساعات من بدء القمة، أعلن ستارمر أمس أن بلاده تعمل مع فرنسا على "خطة لوقف القتال” بين أوكرانيا وروسيا.
وقال رئيس الوزراء البريطاني لهيئة بي بي سي "ستعمل المملكة المتحدة، إلى جانب فرنسا وربما دولة أو دولتين أخريين، مع أوكرانيا على خطة لوقف القتال، وبعد ذلك سنناقش هذه الخطة مع الولايات المتحدة”.
كذلك وقعت لندن وكييف اتفاق قرض بقيمة 2,26 مليار جنيه إسترليني (حوالي 3.2 مليار دولار) لدعم قدرات أوكرانيا الدفاعية، وهو مبلغ سيتم سداده من أرباح الأصول الروسية المجمدة.
وأوضحت رئاسة الحكومة البريطانية أن المناقشات في لندن ستركز على "تعزيز موقف أوكرانيا اليوم، بما يشمل دعما عسكريا متواصلا وزيادة الضغط الاقتصادي على روسيا”.
وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته المشارك في القمة إن "الجميع في أوروبا سيتعين عليهم تقديم المزيد” لدعم أوكرانيا.
وسيناقش المشاركون أيضا "ضرورة أن تؤدي أوروبا دورها في مجال الدفاع” و”الخطوات التالية للتخطيط لضمانات أمنية قوية” في القارة، في مواجهة خطر انسحاب المظلة العسكرية والنووية الأميركية.
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من جهته استعداده "لفتح النقاش” حول ردع أوروبي نووي في المستقبل بعد طلب بهذا الخصوص من المستشار الألماني المقبل فريدريش ميرتس الذي رأى من الضروري أن تستعد أوروبا "لأسوأ سيناريو” المتمثل بتخلي واشنطن عن حلف شمال الأطلسي. 
وأعرب ماكرون في مقابلة نُشرت السبت، عن أمله في أن تحرز دول الاتحاد الأوروبي تقدما سريعا نحو "تمويل مشترك ضخم ومكثف” مقداره "مئات المليارات من اليورو” لبناء دفاع مشترك. وأكد "أرى اليوم أن الوقت حان ليقظة استراتيجية لأن في كل دولة ثمة عدم يقين حول استمرار الدعم الأميركي على المدى الطويل”.
بدورها قالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك «بدأت حقبة جديدة من العار يجب أن ندافع فيها أكثر من أي وقت مضى عن النظام الدولي القائم على القواعد وقوة القانون، في مواجهة قانون الأقوى».
ودعت الوزيرة الألمانية إلى تخفيف ضوابط الميزانية المحلية والأوروبية من أجل توفير موارد إضافية لمساعدة أوكرانيا وتعزيز الدفاع الأوروبي.
في موسكو، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن التغيير الجذري في السياسة الخارجية الأميركية تجاه روسيا "يتوافق إلى حد كبير” مع رؤية موسكو، وذلك في مقابلة سجلت الأربعاء مع التلفزيون الرسمي.
(الوكالات)