بيروت - لبنان

اخر الأخبار

أخبار دولية

6 أيلول 2025 12:10ص بوتين يتوعد الأوروبيين: أي قوة قد ترسل إلى أوكرانيا سيستهدفها الجيش الروسي

حجم الخط
هدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس حلفاء كييف الأوروبيين باستهداف قواتهم إذا جرى نشرها في أوكرانيا، في وقت قدّر فولوديمير زيلينسكي أن أعداد تلك القوات قد تصل إلى "آلاف” الجنود في حال التوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار.
وعلى الرغم من أن المفاوضات من أجل السلام لا تزال متعثرة وأن موسكو تواصل رفض أي وقف لإطلاق النار، فإن حلفاء كييف وبشكل خاص في الاتحاد الأوروبي، يسعون منذ أسابيع لتحديد شكل دعمهم لأوكرانيا بعد الحرب. 
وتعهدت 26 دولة غالبيتها اوروبية أمس الأول في باريس بدعم أوكرانيا عسكريا برا وجوا وبحرا للحيلولة دون تعرضها لهجمات روسية بعد دخول وقف الأعمال العدائية الذي يبقى افتراضيا حيز التنفيذ.
وقال بوتين خلال منتدى اقتصادي في فلاديفوستوك في أقصى الشرق الروسي "إذا انتشرت قوات أيا كانت هناك، وخصوصا الآن فيما تجري معارك، سننطلق من مبدأ أنها ستكون أهدافا مشروعة” للجيش الروسي.
وتابع "إذا تم اتخاذ قرارات من أجل التوصل إلى السلام، إلى سلام دائم، لا أرى ببساطة أي معنى لوجودها” على الأراضي الأوكرانية، مؤكدا "يجب ألا يشك أحد في أن روسيا ستلتزم تماما” بالضمانات الأمنية التي ستقدم لاحقا لأوكرانيا.
من جانبه، رأى المتحدث باسم بوتين ديمتري بيسكوف أن "التشكيلات العسكرية الأوروبية والأميركية (لا) يمكن أن تكون بأي شكل من الأشكال” جزءا من الضمانات الأمنية لأوكرانيا، مشددا على أن مصالح روسيا يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار أيضا. كما اتهم الأوروبيين بـ”عرقلة” حل النزاع. 
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أوضح أمس الأول أنه "ستُنشر الضمانات الأمنية في اليوم الذي يتوقف فيه النزاع”، سواء من خلال "وقف إطلاق نار” أو "هدنة” أو "معاهدة سلام”.
من جهته، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن عدد الجنود الذين قد يتم نشرهم قد يصل إلى "الآلاف”. وأضاف أمس "هذا أمر واقعي، لكن من المبكر الخوض في التفاصيل”، في واحدة من المرات القليلة التي يُذكر فيها رقم تقريبي لعدد القوات، حتى وإن لم يكن دقيقا.
وأوضح خلال مؤتمر صحافي "نحن نتحدث عن إجراءات ملموسة برا جوّا وبحرا وفي الفضاء السيبراني، إضافة إلى تمويل قواتنا المسلحة”.
وفي كييف، رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية غورغي تيخي تصريحات فلاديمير بوتين، قائلا "ليس من حقه أن يقرر … من يحق لأوكرانيا أن تدعوه”.
وشكل الدعم الأميركي محور النقاشات الجارية حول الضمانات الأمنية لأوكرانيا. فمنذ عودته إلى البيت الأبيض، كثّف الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساعيه لإنهاء النزاع، مع مواصلته انتقاد المساعدات المقدّمة لكييف.
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الدعم الأميركي في إطار هذه الضمانات سيُحسم "في الأيام القليلة المقبلة”، مشيرا إلى أن الأميركيين كانوا "واضحين جدا” بشأن مشاركتهم.
وبحث ترامب خلال مكالمة هاتفية الخميس مع زيلينسكي العقوبات المفروضة على روسيا وكيفية حماية الأجواء الأوكرانية، كما شارك لاحقا في مؤتمر عبر الفيديو عقب القمة التي استضافتها باريس، والتي حضرها جزئيا أيضا مبعوثه ستيف ويتكوف.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الخميس "نعول على آلية ’صمام الأمان’ الأميركية”.
(الوكالات)