قال موقع أكسيوس إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار مستشاريه طلبوا من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماعهم تغيير سياسات إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة.
وقال ترامب إنه و نتنياهو لا يتفقان تماما بشأن الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، لكنه لم يوضح طبيعة الخلاف.وتتزايد الضغوط الدولية على إسرائيل لكبح هجمات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية التي يقطنها 2.7 مليون فلسطيني ولطالما شكلت جزءا أساسيا في خطط إقامة دولة فلسطينية.
من جهة اخري، كشف موقع «يسرائيل هيوم» امس عن اتفاق إسرائيلي أميركي على منح حماس مهلة نهائية شهرين لتفكيك سلاحها. وأضاف أنه سيتم وضع معايير واضحة لتفكيك سلاح الحركة بشكل فعلي.
من جهتها، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن بدء الإعمار في رفح سيبدأ قبل نزع سلاح حماس.
والاثنين، قال ترامب إن هناك «جحيما بانتظار» حركة حماس إذا لم تقم بنزع سلاحها في وقت قريب.
ويسود قطاع غزة وقف هش لإطلاق النار منذ العاشر من أكتوبر، بعد أن اتفقت إسرائيل وحماس على خارطة طريق مكونة من 20 نقطة مدعومة من واشنطن لإنهاء القتال المستمر منذ أكثر من عامين.
ومع ذلك، من المتوقع أن يكون تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة، والتي تهدف إلى إلقاء حماس لسلاحها ونشر قوة استقرار دولية، أكثر تعقيدا، إذ رفضت حماس حتى الآن جميع الدعوات لنزع سلاحها.
بلا حدود»، لعدم استيفائها قواعدها الجديدة للتحقق من المنظمات الدولية بالقطاع.
على صعيد اخر، بدأت الحكومة الإسرائيلية إجراءات لإلغاء تراخيص عمل عدد من المنظمات الدولية في قطاع غزة والضفة الغربية، من بينها منظمة «أطباء بلا حدود»، بزعم عدم استكمالها متطلبات التسجيل القانونية.
وقالت وزارة شؤون المغتربين الإسرائيلية،إن المنظمات التي سيتم حظر عملياتها اعتبارا من الأول من يناير المقبل لم تستوف متطلباتها الجديدة المتعلقة بمشاركة المعلومات الخاصة بالموظفين والتمويل والعمليات.
واتهمت الوزارة «أطباء بلا حدود» بعدم توضيح أدوار بعض العاملين لديها الذين اتهمتهم إسرائيل بالتعاون مع حركة حماس ومع جماعات مسلحة أخرى
الى ذلك، عبرت بريطانيا وكندا وفرنسا ودول أخرى في بيان مشترك أمس عن قلقها البالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني مجددا في غزة، ودعت إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات عاجلة.
وجاء في البيان الذي نشرته وزارة الخارجية البريطانية عبر الإنترنت أن على إسرائيل السماح للمنظمات غير الحكومية بالعمل في مدنها بشكل مستدام ومنتظم، وضمان استمرار عمل الأمم المتحدة في القطاع الفلسطيني.