قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه منفتح على لقاء الزعيم الإيراني الأعلى أو رئيس البلاد وعبر عن اعتقاده بأن البلدين سيبرمان اتفاقا جديدا بشأن برنامج طهران النووي.
وهدد ترامب مجددا بشن عمل عسكري ضد إيران ما لم تتوصل سريعا إلى اتفاق جديد يمنعها من صنع أسلحة نووية.
وقال ترامب في مقابلة مع مجلة تايم امس: «أعتقد أننا سنبرم اتفاقا مع إيران»، وذلك بعد محادثات أميركية إيرانية غير مباشرة الأسبوع الماضي اتفق فيها الجانبان على وضع إطار لاتفاق محتمل.
وذكر مسؤول أميركي أن المناقشات أحرزت «تقدما جيدا جدا».
وامس ،وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى سلطنة عمان لإجراء محادثات بشأن الملف النووي مع الولايات المتحدة، بعدما أفاد الطرفان عن إحراز تقدّم في الجولتين السابقتين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي عبر منصة إكس إن «عراقجي والوفد المرافق له وصلوا إلى مسقط للمشاركة في الجولة الثالثة من المحادثات الإيرانية الأميركية».
وستشمل الجولة الثالثة محادثات فنية على مستوى الخبراء بشأن البرنامج النووي الإيراني، ويقود مايكل أنتون الذي يعمل مسؤولا عن التخطيط السياسي في وزارة الخارجية، المحادثات الفنية من الجانب الأميركي.
وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء بأنّ نائبي وزير الخارجية كاظم غريب آبادي ومجيد تخت روانجي سيقودان المحادثات الفنية من الجانب الإيراني.
وقال بقائي إنّ «التقدّم في المفاوضات يتطلّب إظهار حسن النية والجدية والواقعية من الجانب الآخر».
وعشبة اللقاء ، اعتبر مستشار المرشد الإيراني، علي شمخاني، أن النجاح قد ينتظرها.
وكتب في منشور على حسابه في منصة «إكس»، أن «مفاوضات مسقط قد تشكل فرصة لنجاح مشترك مع ترامب، على أساس الشفافية والتوازن (رفع جميع العقوبات)، وسيادة القانون (التخصيب في إطار القانون الدولي)».