بيروت - لبنان

اخر الأخبار

أخبار دولية

1 آذار 2026 09:38ص لضرب إيران..كيف استخدم الجيش الأميركي سلاحا مقتبسا من طهران؟

حجم الخط
لأول مرة، استخدمت الولايات المتحدة طائرات مسيّرة انتحارية منخفضة التكلفة، وذلك في هجومها المشترك على إيران، السبت،

لكن المفارقة هي أن المسيّرات التي استخدمها الجيش الأميركي، مصممة على ​غرار تصاميم إيرانية.

ووجهت الولايات المتحدة، السبت، مجموعة من الأسلحة في هجومها على أهداف إيرانية، ​بما في ذلك صواريخ "توماهوك" والمقاتلات الشبحية.

ونشرت القيادة المركزية الأميركية صورا ⁠تظهر صواريخ "توماهوك"، ومقاتلات "إف 18"، و"إف 35"، إلى جانب تفاصيل الضربات على إيران في إطار عملية أطلقت عليها اسم "ملحمة الغضب".
أعلن الجيش الأميركي أنه استخدم طائرات مسيّرة انتحارية تبدو مطابقة، استنادا إلى الصور التي نشرها البنتاغون، لمسيّرات لوكاس (وهو نظام هجوم قتالي مسيّر منخفض التكلفة) الجديدة، من إنتاج شركة "سبكترووركس" ​في فينيكس بولاية أريزونا.

ولم ترد الشركة على طلبات التعليق.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، إن القيادة المركزية استخدمت لأول مرة طائرات مسيّرة هجومية انتحارية "‌على غرار مسيّرات شاهد الإيرانية".

وقال البنتاغون إن المسيّرات الانتحارية غير مكلفة، ومن المقرر أن يتم إنتاجها من قبل شركات عدة، ويبلغ سعر مسيّرة ‌لوكاس حوالي 35 ألف ‌دولار.

وأصبحت المسيّرات بشكل متزايد جزءا مهما في الحروب، حيث دفع هجوم روسيا على أوكرانيا الولايات المتحدة ودولا أخرى إلى اتباع استراتيجية جديدة تعرف باسم "الكتلة الميسورة"، وهي امتلاك الكثير من الأسلحة الرخيصة نسبيا الجاهزة للاستخدام.
صاروخ "توماهوك" الهجومي البري هو صاروخ "كروز" طويل المدى، يطلق عادة من البحر لمهاجمة أهداف في مهام هجومية ‌عميقة.

ويمكن لصاروخ "توماهوك" دقيق التوجيه أن يضرب ‌أهدافا على بعد 1600 ⁠كيلومتر، حتى في المجال الجوي المحمي بشدة.

ويبلغ طول الصاروخ 6.1 متر، ويزن حوالي 1510 كيلوغرامات.

وتصنع وحدة "رايثيون" التابعة لشركة "آر تي إكس" صواريخ "توماهوك"، التي يمكن إطلاقها من البر أو البحر.

ووفقا لبيانات ميزانية البنتاغون، تخطط الولايات المتحدة لشراء 57 ⁠صاروخا من هذا النوع عام ‌2026، ويبلغ متوسط تكلفة كل صاروخ 1.3 مليون دولار.

وهناك أيضا جهود مستمرة لإنفاق الملايين ⁠لتعديل وترقية الأسلحة بما في ذلك أنظمة التوجيه.

ويهدف اتفاق تم إبرامه مؤخرا بين "رايثيون" ⁠والبنتاغون إلى زيادة إنتاج صواريخ "توماهوك" إلى ألف وحدة سنويا في نهاية المطاف.

وأجرى الجيش الأميركي والقوات المسلحة للحلفاء اختبارات طيران لصاروخ "توماهوك" المزود بنظام تحديد المواقع ⁠العالمي واستخدمته في بيئة عملياتية، بما في ذلك عندما أطلقت القوات البحرية الأميركية والبريطانية صواريخ "توماهوك" على مواقع لجماعة الحوثي باليمن.