بيروت - لبنان

اخر الأخبار

20 أيار 2026 12:00ص تحركات رسمية وإنسانية لمواجهة تداعيات الحرب وأزمات النزوح المتفاقمة

الوزير الحجار مع حايك ومرعب الوزير الحجار مع حايك ومرعب
حجم الخط
في ظل التحديات المتزايدة التي يواجهها لبنان على المستويات الصحية والاجتماعية والإنمائية، تكثفت التحركات الرسمية والإنسانية لمواكبة تداعيات الحرب وأزمة النزوح، وسط دعوات لتعزيز الدعم الدولي وتثبيت مقومات الصمود في المناطق الأكثر تضرراً. وتوزعت هذه الجهود بين تحركات صحية ودبلوماسية في جنيف، ومتابعات ميدانية للأوضاع الحدودية، إلى جانب مبادرات زراعية وتنموية واجتماعات ركزت على دعم المجتمعات المضيفة وتعزيز الاستقرار المحلي في الشمال والجنوب.

ناصر الدين

واصل وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين زيارته جنيف، حيث يشارك في جمعية الصحة العالمية وعقد لقاء مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس، تركز على التحديات الكبيرة التي تفرضها ظروف الحرب على النظام الصحي في لبنان.
ولفت الوزير ناصر الدين إلى «المخاطر الكبيرة التي تفرضها الإعتداءات الإسرائيلية المباشرة على الأطقم الصحية والمسعفين، ما أدى إلى ارتفاع عدد الشهداء من بينهم إلى 116 والجرحى إلى 263 فضلا عن تدمير وتضرر عدد كبير من السيارات الإسعافية والمراكز الصحية والمستشفيات». ووجه دعوة لتيدروس لزيارة لبنان وتفقد أوضاع قطاعه الصحي.
وشكر «لمنظمة الصحة العالمية وقوفها المستمر إلى جانب وزارة الصحة العامة، والدعم الذي تقدمه في العديد من البرامج والمشاريع التي ساعدت النظام الصحي على الصمود في مواجهة الأزمات المتلاحقة التي تعصف بلبنان منذ عام 2019».

الحجار 

استقبل وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، في مكتبه اليوم، قائمقام مرجعيون بالتكليف رئيس دائرة لبنان الجنوبي وسام الحايك، في حضور المديرة العامة للأحوال الشخصية بالتكليف رودينا مرعب.
 واطّلع الوزير الحجار من الحايك على أوضاع الأهالي الصامدين في القرى الحدودية، لا سيما في قضاء مرجعيون.
وحيّا الوزير الحجار الأهالي، مثنياً على تمسكهم بأرضهم وصمودهم رغم الظروف والتحديات، ومؤكداً الوقوف إلى جانبهم ومواصلة الجهود لتلبية حاجاتهم وتعزيز مقومات صمودهم.
كما شدد الوزير الحجار على أهمية مواصلة العمل لتسهيل شؤون المواطنين الإدارية وإنجاز معاملاتهم وتأمين الخدمات الأساسية لهم.

الرافعي

استقبلت محافظ الشمال بالإنابة إيمان الرافعي، في سرايا طرابلس، وفداً من السفارة الألمانية ضم نائبة رئيس البعثة ياسمين رايا، والمسؤول الإنساني كيني كريمر، والمحللة السياسية لارا عيد، بحضور القائمقام جان الخولي والقائمقام رُبى الشفشق.
وبحث اللقاء واقع أزمة النزوح في الشمال وطرابلس، في ظل الضغوط المتزايدة على المجتمعات المضيفة، إضافة إلى دور غرفة العمليات في إدارة الأزمة والتنسيق مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية، مع التشديد على ضرورة استمرار الدعم الدولي لضمان الاستقرار في المنطقة.
كما تطرق المجتمعون إلى ملف النازحين السوريين الجدد، وتأثيره على بعض المناطق، خصوصاً محيط جبل محسن، لناحية الخدمات والبنى التحتية.