أكد الوزير السابق وديع الخازن في بيان: "إن أي مبادرة تهدف إلى تجنيب لبنان الحرب وإخراجه من أزماته تستوجب أوسع توافق وطني حولها، لأن أي اتفاق لا يحظى باحتضان داخلي جامع يصعب تطبيقه ويعرّض الاستقرار للاهتزاز. وفي الوقت نفسه، نؤكد دعمنا الكامل للمواقف الصادرة عن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وللبيان الصادر عن قيادة الجيش بتوجيه من قائد الجيش العماد رودولف هيكل، والذي شدد على احترام حرية التعبير السلمي، وفي المقابل عدم السماح بأي إخلال بالأمن أو مساس بالسلم الأهلي أو قطع للطرقات أو اعتداء على الأملاك العامة والخاصة".
وختم الخازن: "إن لبنان أحوج ما يكون اليوم إلى الوحدة والتضامن والحوار، لا إلى الانقسام أو التصعيد. فلا يجوز عزل أي مكوّن أساسي عن مسار الحل، لأن الشراكة الوطنية تبقى الضمانة الوحيدة للاستقرار، ولأن الخطر الأكبر على لبنان هو الانقسام الداخلي. حفظ الله لبنان، وجنّبه الفتن، وألهم مسؤوليه الحكمة في هذه المرحلة الدقيقة".