لقاء لـ«لائحة بيروت الوطن» في منزل الكابتن حاسبيني
حجم الخط
دعا الكابتن عماد حاسبيني إلى لقاء مع لائحة «بيروت الوطن» عقد في منزله وحضره رئيس اللائحة صلاح سلام، النائب عماد الحوت، نبيل بدر، العميد دلال الرحباني، بشار قوتلي، المهندس مصطفى بنبوك وحشد من الفاعليات وممثلي العائلات البيروتية.
الكابتن حاسبيني رحب بالحضور مؤكداً ان اللقاء ضروري وتجمعنا بالأخ صلاح سلام طريق نضال وسعي دائم لخدمة بيروت وأهلها واللائحة تضم وجوهاً جديدة تسعى لنفس الهدف، ونحن اليوم نأمل ان نسمع من أعضاء اللائحة البرنامج والرؤية لمستقبل مدينة بيروت وسبل توحيد جهود ابنائها لتبديد حالة اليأس والاحباط.
أضاف حاسبيني: نحن مسؤولون لجهة بناء الثقة وإرساء العلاقات المتينة بين كل مكونات العاصمة، وبيروت إذا كانت بخير فالوطن بخير.. ونأمل ان تحظى بيروت بحصة من المساعدات التي أقرّت في مؤتمر «سيدر».
سلام
الأستاذ صلاح سلام شكر للكابتن حاسبيني مبادرته لأن همّه بيروت وكلنا نشاطره هذا الهمّ ولكن اليد الواحدة لا تصفق والمطلوب تضافر الجهود من أجل نهضة العاصمة، وبرنامجنا نعمل لأجله قبل الانتخابات وبعدها ومشروعنا عماده الحفاظ على الدولة ومؤسساتها وجيشها وقواها الأمنية، وتطبيق القوانين والمحافظة على اتفاق الطائف.
أضاف سلام: بعد استشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري غابت المشاريع الإنمائية الهامة لبيروت وما انجزه الرئيس الشهيد يتعرّض للتخريب بغياب الصيانة، فبيروت من دون ماء وكهرباء وهي تفتقد إلى المشاريع الإنمائية، ومناطق كثيرة من لبنان تمكنت من تأمين الكهرباء، مثل زحلة، فيما العاصمة محرومة وتحاصرها النفايات وزحمة السير ونحن لا نرى مبادرات لحلّها، والحال مع الاستشفاء أصعب فلا يجد البيروتي اليد التي تمتد لتساعده ليؤمن أبسط حقوقه في العلاج، فيما حقه في الوظائف العامة مهدور وبلدية بيروت تغص بالموظفين من خارج العاصمة، فيما المطلوب ان نحفظ حق ابنائنا البيارتة في وظائف بلديتهم.
وختم سلام: نشهد اليوم ممارسات فيها ملامح لتزوير الانتخابات وهذا الأمر يجب تداركه وهناك حالة من التسيب والفساد وغياب للرقابة، وأن الحل بيد المواطن البيروتي من خلال اقتراعه وإيصال المرشح الذي يسعى للعمل والمواجهة وهذا الأمر يجب ان يترجم في صنادق الاقتراع في السادس من أيّار.
النائب الحوت قال: نحن لا نعد بالمعجزات مثل ما يقوم به غيرنا كتأمين 900 ألف فرصة عمل، ولكن وعدنا لأهلنا أن كل اللائحة ستعمل كمجموعة متابعة مع كل الفاعليات البيروتية لتحقيق البرنامج المقرّر والمكون من 30 بنداً وهي بنود ومطالب محقة لبيروت، ونقول لمن ينفي الكفاءة عن أبناء بيروت أن البيروتي كفوء ومنتج ومبدع ومثقف ومتعلم بعكس ما يقولون.
المرشح نبيل بدر قال: لن أكون تقليدياً في كلامي مع أهلي اليوم، فالمعركة حامية وللأسف البعض يستعمل سلاح حزب الله والمحور الإيراني كعنوان انتخابي، والبعض الآخر يستعمل المواجهة مع إسرائيل أيضاً عنواناً وهذا الأمر يحتاج إلى توضيح، فالبيارتة قاوموا إسرائيل يوم لم تكن احزابهم موجودة ونحن نتفق مع كل الشرفاء في مواجهة إسرائيل لأنها العدو، وهذا يدل على ان ما يطرحون ليس حصرياً لهم لا اليوم ولا الأمس.
ودعا بدر إلى الالتزام بالعائلة البيروتية ومن ثم بالتزام العائلات ببعضها وتوسيع هذا الإطار وبذلك نحمي الالتزام تجاه بيروت.
المرشح بشار قوتلي قال: انه موسم الانتخابات وفيه البيوت تكون مفتوحة ومنها هذا البيت الكريم، وكلنا أمل ان تظل مفتوحة بعد الانتخابات لكي تتحوّل إلى دوائر ضغط حقيقية تؤثر على دوائر القرار.
وأشار إلى ان هدف اللائحة ان لا يكون هناك وسيط بين المواطن والمسؤول ونحن لا نريد ان «نلحس المبرّد» مجدداً من خلال عودة نفس الوجوه إلى الندوة البرلمانية والتي لم تحقق شيئاً لنهضة بيروت.
المهندس مصطفى بنبوك تطرق إلى الوضع في بلدية بيروت، فقال: يجب ان تعاد الصلاحيات التنفيذية للمجلس البلدي، فالوضع اختلف وأصبح هناك 7 محافظات في لبنان واستثناء بيروت أمر مستغرب، فالمشاريع غائبة وأسيرة وتغيب عنها الشفافية، والتغيير آتٍ واللائحة ستحقق نتائج طيبة وستكون محط ثقة البيارتة.
العميد دلال الرحباني قالت: أتيت من خلفية عملي في الشأن العام وأعرف وجع النّاس وأهل بيروت ومنذ سنين فقدوا الإحساس بالامان المتعدد النواحي وهذا يجب ان لا يستمر، لأن غياب الشعور بالأمان يحبط النّاس والحل يكون بتطبيق القانون على الجميع، داعية إلى تطبيق مشروع بيروت منزوعة السلاح.
المداخلات
ثم افتتح باب المداخلات من الحضور والذي ركز على شجون وشؤون العامة والدعوة إلى التغيير والتحذير من الطروحات التي تستهدف العاصمة ومكوناتها ونسيجها، وخصوصاً الدعوات المشبوهة إلى تقسيم مدينة بيروت من خلال إنشاء بلديتين والظلم الحاصل في تغييب أبناء العاصمة عن مراكز القرار في بلدية بيروت والوظائف العامة وكذلك حق العاصمة في الإنماء.
ب.م.





