بيروت - لبنان

اخر الأخبار

6 حزيران 2026 12:00ص لودريان يواصل جولاته على القيادات وتأكيد على ضرورة الالتزام بوقف النار

اللقاء بين الموفد الفرنسي والنائب مخزومي اللقاء بين الموفد الفرنسي والنائب مخزومي
حجم الخط
واصل الموفد الرئاسي الفرنسي الى لبنان جان إيف لودريان جولته على المسؤولين اللبنانيين.
والتقى لودريان في قصر الصنوبر، رئيس «حزب الحوار الوطني» النائب فؤاد مخزومي في حضور السفير الفرنسي هرفي ماغرو. وتناول البحث الاتفاق المطروح لإنهاء النزاع القائم، وأهمية المضي قدماً في مشروع المناطق النموذجية (Pilot Zones) لدعم الاستقرار والتنمية.
وأكد مخزومي على ضرورة السير نحو سلام مستدام يضمن أمن لبنان وسيادته، بالتوازي مع حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية وتفكيك البنية العسكرية والمالية غير الشرعية لحزب الله من خلال إصلاحات جدية تعزز سلطة الدولة وسيادة القانون. كما شكرت فرنسا على دعمها المتواصل للبنان ودورها البنّاء في دعم الاستقرار والإصلاح واستعادة الدولة اللبنانية لدورها الكامل.
كما زار لودريان، رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل في بيت الكتائب المركزي في الصيفي، يرافقه ماغرو.
وأكد الجميّل بعد اللقاء «أهمية الدور الذي تضطلع به فرنسا في دعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها»، مشيراً إلى أن «لودريان يواصل جهوده لمساندة لبنان في هذه المرحلة الدقيقة ودعم مسار استعادة الدولة لسيادتها الكاملة».
وشدّد على «موقف الكتائب الثابت في دعم الدولة اللبنانية الشرعية ورئيس الجمهورية والحكومة في مسار المفاوضات القائم»، ورأى أن «حزب الله أمام خيار واضح: إما الاستمرار في ربط لبنان بالمشروع الإيراني وما يترتب على ذلك من أكلاف وإما الالتزام بالدولة اللبنانية والانضواء تحت سلطتها»، لافتاً إلى أن الحزب ممثّل في الحكومة، وبالتالي فإن الالتزام بقرارات الدولة لا يشكّل تنازلاً لأحد، بل التزاماً بالقانون والدستور ومبدأ المساواة بين جميع اللبنانيين».
وأشار إلى أن «رئيس مجلس النواب نبيه بري وحركة أمل يتحمّلان مسؤولية أساسية في دعم الدولة».
وكان الموفد الفرنسي التقى مساء أمس الأول، الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس الحزب النائب تيمور جنبلاط، خلال عشاء أُقيم على شرفهما في السفارة الفرنسية في بيروت، بحضور النائب وائل أبو فاعور والسفير ماغرو.
وجرى التأكيد على ضرورة الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، والانسحاب الإسرائيلي من جميع الأراضي اللبنانية، وتأمين عودة أبناء الجنوب إلى بلداتهم وقراهم بأمان وكرامة.
كما شدّد المجتمعون على ضرورة أن تقوم الدولة اللبنانية بواجباتها تجاه النازحين، وعبّر جنبلاط ورئيس الحزب عن تقديرهما للدور الفرنسي الداعم للبنان، وشكرا فرنسا على جهودها المستمرة في دعم استقرار لبنان الداخلي وتعزيز وحدة أبنائه ومؤسساته.