في مساء …غير هادىء تبحث فيه النجوم عن ذاتها…
على السكيت المعجوق..
تراءت لها الأحرف لمعة
والكلمات .. ضوء خافت
همس لها الاحساس..
حان الوقت .. لعدم الكتابة
فالبلد يكرر ذاته…
وكل قبيلة واقفة ناطرة
وبدون غلطة نتشاحن..
ونضيء الايام…
في هدوء المناكفات..
سألها الوطن لما دائما تستغربين.،
نظرت اليه دارت من …إلى
من يحب من في هذا الوطن.،،
..….فلو دفع العالم كله الاموال ليحب اللبنانيون بعض ما حدا رح يحب حدا…
هيك صاير..
ممنوع .. آه مسموح…
همس لها الليل…
..…احساس غريب
احساس حر متفلت…
والبلد في بهتان..
يا منطلع طلوع .. يا مننزل نزول..
سرقت نظرة إلى الوراء..
امس واليوم متشابهان..
لو فيي احرد بس ما فيي..
ابتسمت لها ورود الدار..
شو بدك بيلي عم يصير وصار
كوني وردة الاحساس
اهربي..
فالبقاء في زاوية الكلمات…
تقهقر وهرطقات…
والوطن…
معربش وما بدو ينزل…
وقرار ضد قرار…
والشعب معجوق وفرصة واجت لعنده …فكل يريد الكلام
والوطن ضجر من صمت القرار…
والحياة مدهوشة ليش هيك عم يصير..
والخوف عم يقول…
دقي يا طبول التوتر
ما رح يصير شي
ناداها صوته…
تمهلي…
فالكتابة..
طريق الآخرين
منك .. اليهم…
حرف يقرب وجملة تبعد..
والعقل سيد الاحساس..
تدور الأحرف..
والغريب يصبح قريب بالكلمات
…
وقفت للحظة والسماء نجومها بعيدة ..والتفكير الهادىء هارب من لمعة الاحلام..
وضوء الحقيقة ساطع…
وهذه الزاوية وجدت لالتقاط…
حزن وفرح الكلمات..
زاوية نادتني…
كانت مرآة وجع الروح
وفرح الكلمات..
قال لها مكانك هنا..
اجابه الاحساس..
لا مكان للمشاعر..
وماذا بعد يستاهل تعبير..،
والوضع ممجوج…
ولا بأي بلد حتى بالعصور الطبشورية وما قبل…
يحلم يصير فينا هل…
الأفكار وقرار ضد قرار…
إذا ما في مشكل نخترع له أطروحة..
خمسة ايام والآتي ولا كأنه بالأحلام..
لذات الموضوع..
والبلد المشروخ ما بين وبين
…
نحن في بلد هو لحاله بيعمل مشكلة وبعدين يرغم على ايجاد الحل..
نحن في بلد بالجغرافية وطن واحد
وبالعقل إذا في عقل
اوطان تحارب اوهام
ولا مرة ولو بعد مليون سنة ممكن نصير وطن
نحن وطن مرقع .. مبرقع
مقنع..
انتبهي انت قررت التوقف..
لا تدخلي في لعبة الانجرار…
كوني وهج..
ينير القرار..
لحظة واحدة…
يا ريت فيها
يسقط الدجل والتبجيل..
لحظة واحدة يا ريت فيها…
نعترف اننا مجموعة قبائل
في بلد يلهث وراء تطبيق القانون
فينظر اليه الدستور خلسة…
صار الوقت يا وطن..
ناداها حلم يوميء لها..
كيفك انت…
اغلقي عين
وافتحي عين..
يموج الوطن
!!
نظرت خلسة إلى افكارها
المتناثرة
وهي القادرة ان تكتب موضوع كامل
وما اكثر المواضيع في هذا البلد
بس ما بدها..
لا المصاري رح ترجع…
ولا شعور الامان رح يستوطن…
ولا نخز الحرية رح يسيطر على عبودية اللاقرار…
والعبودية تكزدر بكل أريحية…
ونهار بروح بيجي وراه نهار…
يا ايام شو بدك بهل الوطن وفينا …يعني معي حق أتوقف عن الكتابة..
كل يوم ذات الحكاية برداء جديد
ومن يحاسب قرار متفلت مقابل قرار…
شو بيعجبني الشعب الرايق…
الذي يبحث عن فرح … فهو حر المشاعر..
وشو بدو بالهم..
وفتح الابواب..
طيب خدي فرصة وتكلمي عن بؤس مقابل فرح والوطن واحد
عن ابرياء مقابل ملوثي افكار..
عن ضجر من ملل القرارات
مقابل نظافة فكر…
وحسن تربية…
كم أكرة جوقة تنادي بعضها
لمضغ ذات الموضوع..
ثم سبت وأحد استراحة ثم
اثنين ينادي بقية ايام تعبت منهم
وهم بعدهم…
في ايلول تعود النملة إلى وكرها
الصرصور يتخلى عن تسلق الشجرة
الاولاد يعودون إلى المدارس
ومعظم البيوت تنفض غبار الصيف
ويبقى غبار العقول…
يكزدر…
في كل الفصول…
في ايلول تتساقط أوراق الشجر
وايضاً تتهاوى الكلمات على رصيف الحقيقة..
والحقيقة تنادي
بعدم الكتابة
وترك الوطن يعيد ذاته
مع تبدل الاشخاص
وتلون المواقف…
وثبات المواقف
كبري عقلك
يا امرأة
فالمسرحيات ناطرة السيناريوهات
ولنعمل حالنا اننا تفاجأنا..
مع اننا كتب علينا ان نمضغ التاريخ…
ونقضم الجغرافيا بالفكر..
ليضيق العقل…
ويخجل الوطن ..لبنان
وشو هل الكذبة
اننا وطن واحد
عفواً شعب واحد…
كذبة بقراراتنا الوطنية نحولها لحقيقة..
مدت يدها مسحت نظراتها…
لبنان وبيبقى
وطن العنفوان..