بيروت - لبنان

اخر الأخبار

16 أيار 2026 12:00ص كرامي أعلنت إلغاء البريفيه واعتماد الامتحانات المدرسية وحدَّدت ثلاث دورات لإمتحانات الثانوية العامة

وزيرة التربية تعلن مواعيد امتحانات الثانوية العامة وزيرة التربية تعلن مواعيد امتحانات الثانوية العامة
حجم الخط
أعلنت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي إلغاء الامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة لهذا العام، واعتماد الامتحانات المدرسية النهائية بديلاً عنها، وفق آلية تحتسب 60 في المئة من العلامة النهائية من المعدلات والتقييمات السابقة، مقابل 40 في المئة للامتحان النهائي داخل المدارس، ضمن ضوابط ومعايير موحدة تشرف عليها وزارة التربية.
وفي مؤتمر صحافي خصص للإعلان عن تفاصيل الامتحانات الرسمية، أكدت كرامي أن العام الدراسي الحالي «لم يكن عادياً بأي معيار»، في ظل الحرب والنزوح والضغوط النفسية والأمنية التي أثّرت مباشرة على العملية التعليمية، مشددة على أن أي قرار يتعلق بالامتحانات يجب أن ينطلق من فهم واقعي لمعاناة الطلاب، مع الحفاظ في الوقت نفسه على قيمة الشهادة الرسمية اللبنانية ومصداقيتها.
وأوضحت أن الوزارة اعتمدت هذا العام مقاربة تقوم على «المرونة ضمن إطار واضح ومنظم»، بما يضمن العدالة بين الطلاب ويحافظ على مستوى الشهادة الرسمية.
وفي ما يتعلق بامتحانات الثانوية العامة، أعلنت كرامي اعتماد ثلاث دورات استثنائية هذا العام:
• الدورة الأولى بين 29 حزيران و6 تموز. 
• الدورة الثانية بين 27 تموز و3 آب. 
• الدورة الثالثة بين 7 و14 أيلول. 
وأشارت إلى أن لكل طالب الحق في التقدم لدورتين متتاليتين فقط، موضحة أن هذا القرار يهدف إلى مراعاة ظروف النزوح والضغوط النفسية ومنح الطلاب وقتاً إضافياً للتحضير.
وكشفت أن الوزارة ستعتمد آلية إلكترونية تتيح للطلاب اختيار الدورة ومركز الامتحان وفق مكان إقامتهم أو نزوحهم، مؤكدة أن الامتحانات ستكون موحدة في الدورات الثلاث، وكذلك المناهج ونماذج الأسئلة، لضمان تكافؤ الفرص.
ولفتت إلى أن عدد المرشحين لامتحانات الثانوية العامة يبلغ نحو 42 ألف طالب وطالبة موزعين على 277 ثانوية رسمية و675 ثانوية خاصة، مشيرة إلى أن الوزارة، بالتعاون مع المركز التربوي للبحوث والإنماء، أجرت دراسة شاملة لتقييم نسب إنجاز المناهج في مختلف المناطق.
وأكدت أن نتائج الدراسة أظهرت أن نسب التغطية التعليمية تراوحت بين 60 و85 في المئة في معظم المواد، فيما وصلت في بعض المناطق والمواد إلى 100 في المئة، معتبرة أن الواقع التعليمي كان أفضل من الصورة المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي.
كما أعلنت أن أكثر من 300 خبير واختصاصي تربوي شاركوا في اللجان التي درست تقليص الدروس المطلوبة للامتحانات الرسمية، مؤكدة أن عملية التقليص استندت إلى دراسة أكاديمية وتقنية دقيقة، خصوصاً في المناطق المتأثرة بالحرب.
وختمت كرامي بالتأكيد أن القرارات المتخذة «قد لا تكون مثالية»، لكنها تمثل محاولة لإدارة المرحلة الحالية بأقل خسائر ممكنة، مشددة على أن الطلاب اللبنانيين أثبتوا قدرة كبيرة على الصمود ومتابعة تعليمهم رغم كل الظروف الصعبة.