واصل العدو الاسرائيلي هجماته على الجنوب حيث ألقت مسيَّرة اسرائيلية بعد ظهر أمس قنبلة صوتية بالقرب من احد المواطنين في بلدة مارون الراس.
وقامت مدفعية العدو باستهداف المنطقة بين سردة والوزاني بالقذائف الحارقة.
والى ذلك، استهدفت المدفعية الاسرائيلية،«الحارة القديمة» في بلدة عيتا الشعب، بعدد من القذائف، تزامناً مع تحليق للمسيَّرات في الاجواء.
وسُجِّل تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي فوق البقاع الأوسط على مستوى منخفض.
كما ألقت درون معادية قنبلة صوتية على بلدة كفركلا.
اليونيفيل
وأعلنت قوات «اليونيفيل» في بيان أن قيادة التعاون المدني العسكري الإيطالية في القطاع الغربي لها نظمت بالتنسيق مع السلطات المحلية، جلسة زيارات طبية مجانية للسكان النازحين بسبب الخط الأزرق، والذين يجدون ملاذًا آمنًا في البرغلية.
وتم خلال النشاط فحص أكثر من مئة شخص من نساء ورجال وأطفال، وتقديم الأدوية اللازمة لهم، في خطوة اعتبرت بادرة تضامن عميقة مع مجتمعات جنوب لبنان في شهر رمضان المبارك».
وأكدت أن «الدعم في قطاعي الصحة والتعليم يعد أساسيًا لجهودها في القطاع الغربي»، مشيرة إلى أن «وحداتها الدولية نفذت الشهر الماضي أكثر من ألف زيارة لكبار السن والرجال والنساء والأطفال، مؤكدة» استمرار عملها اليومي دعمًا للسلطات اللبنانية».
مسؤولون إسرائيليون
واعتبرت المنظومة الأمنية الإسرائيلية أن قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) أصبحت في الآونة الأخيرة ذات «موقف تصادمي» تجاه الجيش الإسرائيلي.
وقال مسؤولون إسرائيليون كبار في المنظومة خلال محادثات مع جهات أميركية إنه «من الأفضل أن يعمل الجيش الإسرائيلي مباشرة مع الجيش اللبناني، دون مرافقة أو وجود لليونيفيل قرب الحدود». ولفتوا إلى أن «اليونيفيل تسبب ضرراً أكثر من الفائدة»، وفق تعبيرهم.
كما أضافوا أن «تفويض اليونيفيل في جنوب لبنان سينتهي نهاية العام الحالي. وفي الأسابيع الأخيرة رأت المنظومة الأمنية الإسرائيلية أن اليونيفيل أصبحت أكثر عدائية تجاه الجيش الإسرائيلي وإسرائيل»، حسب ما نقلت هيئة البث الإسرائيلية أمس الاثنين.
كذلك أردفوا أن «المنظومة الأمنية الإسرائيلية أشارت، من بين أمور أخرى، إلى قضايا التنسيق مع الجيش اللبناني وبيانات أصدرتها اليونيفيل ضد الجيش الإسرائيلي وإسرائيل».