بيروت - لبنان

اخر الأخبار

3 تشرين الثاني 2025 12:00ص النبطية تشيِّع 5 شهداء 4 منهم سقطوا في كفررمان

إسرائيل أخبرت أورتاغوس وبراك بالتهديد بضرب بيروت وتخطط لإقامة 3 مناطق عازلة في الجنوب

شهداء مجزرة كفررمان وشوكين شهداء مجزرة كفررمان وشوكين
حجم الخط
إستفاقت مدينة النبطية ومنطقتها على هول الجريمة البشعة التي ارتكبها العدو الاسرائيلي وأدت الى استشهاد 4 من شبان المدينة وجرح اثنين اخرين، بعدما استهدفتهم مسيَّرة معادية الليلة الماضية بغارة عندما كانوا بسيارتهم من نوع رانج روفر على طريق دوحة كفررمان، في الطرف الشرقي لبلدة كفررمان.
وأفاد مراسل اللواء في النبطية سامر وهبي أن مدينة النبطية التي كانت تستعد أمس الاحد لتشييع الشهيد حسن حامد غيث (عامل الدليفري) والذي ارتقى بغارة لمسيَّرة استهدفته على طريق شوكين، وتتحضر ايضا لاحياء الذكرى السنوية لمجزرة بلديتها والتي ارتقى فيها 13 شهيدا بينهم رئيس البلدية الدكتور احمد كحيل في حرب الـ 66 يوما ، كانت على موعد جديد مع كوكبة جديدة من الشهداء  .
نفذت مسيَّرة اسرائيلية قرابة العاشرة والثلث من مساء السبت، غارة جوية بصاروخ موجه مستهدفة سيارة رباعية الدفع على طريق دوحة كفررمان عند الاطراف الشرقية لبلدة كفررمان.
وادت الغارة الى احتراق السيارة المستهدفة، والى تحطم زجاج عشرات المنازل في «الدوحة» وهي منطقة سكنية بامتياز.
وادى العدوان الجوي الى استشهاد كل من محمّد الجواد مصطفى جابر (شقيقه الشهيد راغب جابر ارتقى في مجزرة بلدية النبطية في حرب الـ66 يوما) ،  عبد الله غالب كحيل، محمد عباس كحيل، وهادي مصطفى حامد (جريح بايجر) ، كما اصيب شخصان اخران كانا على دراجة نارية صودف مرورهما بالمنطقة لحظة الغارة.
واعلنت إذاعة جيش العدو الإسرائيلي ان «قيادي بوحدة الرضوان هو الهدف من استهداف سيارة في كفررمان جنوبي لبنان».
وكانت مسيَّرة اسرائيلية قد نفذت ، غارة جوية بصاروخ موجه مستهدفة سيارة في بلدة كفرصير في قضاء النبطية، أدت الى سقوط جريح. كما أطلقت مسيَّرة اخرى، بعض الرشقات النارية في اتجاه عدد من الشبان عند حي الرندا في بلدة عيتا الشعب، دون وقوع اصابات.
وألقت محلقة اسرائيلية قنبلة صوتية على شاطئ رأس الناقورة. هذا وحلَّق الطيران الحربي الاسرائيلي فوق السلسلة الشرقية لقرى البقاع الشمالي والهرمل.
وأعلن المتحدث باسم جيش العدو الاسرائيلي أفيخاي أدرعي أن «جيش الدفاع هاجم في منطقة النبطية وقضى على عنصر في قوة الرضوان التابعة لحزب الله والذي كان يهم بالترويج لمخططات إرهابية عديدة نحو دولة إسرائيل إلى جانب قيامه بأعمال لاعادة اعمار بنى تحتية عسكرية لحزب الله». وأضاف:«أنشطة الإرهابي شكلت تهديدًا على إسرائيل ومواطنيها وخرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان».
وختم:«سيواصل جيش الدفاع العمل لإزالة اي تهديد على دولة إسرائيل».
كما أعلن ، أن «الجيش الإسرائيلي هاجم وقضى على أربعة عناصر من قوة الرضوان في حزب الله ومن بينهم مسؤول الدعم اللوجستي للقوة في جنوب لبنان».
وأضاف: «هاجم الجيش في منطقة كفررمان في جنوب لبنان وقضى على مسؤول الدعم اللوجستي في قوة الرضوان التابعة لحزب الله حيث كان ذلك العنصر يروج لعمليات نقل وسائل قتالية وكان يهم بمحاولات لاعادة اعمار بنى تحتية لحزب الله في جنوب لبنان».
وتابع: «كما تم في الغارة القضاء على ثلاثة عناصر أخرى من قوة الرضوان في حزب الله، وسيواصل الجيش الإسرائيلي العمل لإزالة أي تهديد على دولة إسرائيل».
وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان، أعلن أن غارة العدو الإسرائيلي مساء على بلدة كفررمان قضاء النبطية، أدت إلى سقوط أربعة شهداء وإصابة ثلاثة مواطنين بجروح.

تشييع

شيع حزب الله واهالي مدينة النبطية كوكبة من الشهداء الذين ارتقوا في العدوان الجوي الاسرائيلي الذي استهدفهم وهم الشهداء محمد جواد جابر ، عبد الله كحيل، محمد كحيل، و هادي حامد أرتقوا في غارة لمسيَّرة معادية في دوحة كفررمان ) والشهيد حسن حامد غيث ( ارتقى في غارة لمسيَّرة على طريق شوكين).
واقيمت للشهداء الخمسة مراسم تكريمية خاصة عند تمثال العالم حسن كامل الصباح عند المدخل الشمالي لمدينة النبطية ، حيث وصلت الجثامين بسيارات اسعاف تابعة اللهيئة الصحية الاسلامية وكان في استقبالهم حشد من المواطنين ، الذين هتفوا «الموت لاسرائيل» .
وسُجِّيت الجثامين على منصة خاصة تحيطها رايات المقاومة وصور عملاقة لهم ، وادت الفرقة الموسيقية في كشافة الامام المهدي لحن الشهادة، ثم ادت ثلة من المجاهدين قسم الولاء والثبات على نهج المقاومة والشهداء .
وحلّق الطيران الحربي المعادي في اجواء مدينة الهرمل وقرى البقاع الشمالي.

كاتس يهدِّد

وهدّد وزير دفاع العدو الإسرائيلي باستهداف بيروت مجدّداً، وقال: «إذا حاول حزب الله إطلاق النار على مستوطنة في الشمال، فسنُهاجم بيروت أيضاً… وقد أخبرت مورغان أورتاغوس وتوم براك بذلك أيضاً».
وفي مداخلة عبر «القناة 14 الإسرائيلية»، وردّاً على سؤال ما إذا كان لبنان وإسرائيل أمام جولة أخرى قريبة، قال:«نعمل ضدّ أيّ شيء… الأميركيون يقولون إنّ حكومة لبنان ستقوم بنزع سلاح حزب الله ونحن نقوم بتهيئة الأجواء وإعطائهم فرصة لذلك… نحن لا نتوقف عن الهجوم، وقمنا بمنح الجليل هدوءاً لم يعرفه السكان منذ عشرين عاماً تقريباً».
أضاف:«في بداية عملي كوزير للدفاع، أطلقتُ مبادرة لتشديد الإجراءات الأمنية والحماية لسكان الشمال برعاية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وقمتُ بزيارة الحدود اللبنانية ومن على سفوح الجبال قلتُ إنّنا لن نغادر المنطقة، وقالوا لي إنّها ليست من ضمن بنود الاتفاق مع لبنان.. وعدت التأكيد أنّه لن نغادر المنطقة لكونها الحدود الشمالية ونحن أمام عدوّ».
وأكد كاتس أنّنا «نقصف بعمق في لبنان، وقتلنا حوالي 300 عنصر من حزب الله منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار».
وفي السياق، اكدت مصادر إسرائيلية للقناة 14 ان «المستوى العسكري سيوصي المستوى السياسي الإسرائيلي بالمصادقة على تنفيذ ضربة عسكرية ضد حزب الله لإضعافه بعدما عاد ورمم نفسه».

إسرائيل تخطِّط لإقامة 3 مناطق عازلة 

وكشفت مصادر دبلوماسية غربية عن خطة إسرائيلية لإقامة 3 مناطق عازلة متداخلة جنوب لبنان؛ بهدف نزع سلاح ميليشيا «حزب الله» وفرض معادلات وواقع أمني دائم، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين البلدين في نوفمبر 2024.
وقالت المصادر الغربية، لـ«إرم نيوز»، إن المخطط الإسرائيلي يتضمن إقامة منطقة عازلة بعمق 7 كيلومترات مربعة، شمالي الخط الأزرق داخل الأراضي اللبنانية بحيث تكون منطقة خالية من السكان تماماً.
وأوضحت المصادر أن المنطقة العازلة الثانية التي تعمل إسرائيل لإقامتها تشمل الشريط الممتد على طول جنوب نهر الليطاني، بمساحة تصل إلى 30 كيلومتراً، حيث ستكون هذه المنطقة منزوعة السلاح بالكامل. وأشارت المصادر إلى أن من شأن إقامة هذه المنطقة منح إسرائيل حرية الحركة في حال رصد أي نشاط عسكري، كما حدث في الغارات الأخيرة التي جرى تنفيذها على جبال الجرمق وأياشية.
أما المنطقة العازلة الثالثة، فتؤكد المصادر الغربية أنها الأوسع، وتمتد من نهر الليطاني شمالاً حتى نهر الأولي شرقاً، حيث تُقيد صلاحيات الجيش اللبناني والقوى الأمنية إلى حدود «وظيفة الشرطة» فقط.
وتحتفظ إسرائيل في هذه المنطقة بحرية كاملة في الحركة والتدخل، خاصة في التلال الاستراتيجية مثل جبل الشيخ وبلدة حضر؛ لمنع عمليات تهريب السلاح من سوريا.  
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أكد، في وقت سابق، أن «المناطق العازلة ضرورة أمنية دائمة»، مشيراً إلى أن أي عودة لحزب الله جنوب الليطاني ستُقابل «برد فوري». ويُربط هذا الوجود بمفاوضات مباشرة أو غير مباشرة.

 شبكة تمويل رقمية

وكشف تحقيق موسّع أن جمعيات خيرية مدرجة على قوائم العقوبات الأميركية ومرتبطة بحزب الله ، تستخدم شركات دفع رقمي لبنانية لجمع التبرعات وتحويل الأموال، في خطوة يُعتقد أنها تهدف إلى التحايل على العقوبات ونظام مكافحة تمويل الإرهاب.
 فقد أفاد التحقيق بأن شركات لبنانية مثل «ويش موني» (Whish Money) و«أو.إم.تي» (OMT) تستخدم لجمع التبرعات وتحويل الأموال، وفق صحيفة «فايننشال تايمز».
 كما بينت المعلومات أن عدة جمعيات خيرية تابعة لشبكة حزب الله الاجتماعية من بينها مؤسسة الشهيد ومؤسسة الجرحى وجمعية الإمداد الإسلامية (الفرع اللبناني لمؤسسة الإمام الخميني للإغاثة)، طلبت من المتبرعين إرسال الأموال إلى محافظ إلكترونية تعود لأشخاص أفراد وليس لحسابات رسمية باسم الجمعيات، عبر تطبيقي «ويش موني» و OMT في بيروت.
 فيما أكد موظفون في ثلاثة فروع مختلفة من «ويش موني» للصحيفة أن المحافظ التي زوّدتهم بها الجمعيات نشطة فعلاً.