تصعيد للعدو الاسرائيلي وقنابل صوتية تطال بلدة ياطر وإسرائيل تتمسك بالمنطقة الأمنية رغم مساعي اتفاق لبنان
حجم الخط
وسط استمرار التوتر الميداني في الجنوب، بقيت الاعتداءات الإسرائيلية حاضرة على أكثر من محور، بين قنابل صوتية وقصف مدفعي وتمشيط بالأسلحة الرشاشة، في وقت واصلت اليونيفيل تأكيد التزامها بمهامها، بالتزامن مع مواقف إسرائيلية تشدد على البقاء في ما تسميه «المنطقة الأمنية» جنوب لبنان.
ومن النبطية، أفاد مراسل اللواء سامر وهبي أن مُحلّقة معادية ألقت بعد ظهر أمس 3 قنابل صوتية على بلدة ياطر.
ألقت مسيّرة إسرائيلية بعد ظهر اليوم 3 قنابل صوتية على بلدة ياطر.
واستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي أطراف بلدة بيت ياحون، وترافق مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة على طول الطريق من كونين إلى مدينة بنت جبيل.
وأطلقت القوات الإسرائيلية النار باتجاه سيارة (ع.م.) قرب نبع إبل السقي، ما أدى إلى إصابتها بطلقات عدة، من دون تسجيل إصابات.
كما عمدت قوات العدو الإسرائيلي خلال العدوان إلى تجريف الطرق، وبخاصة الطريق الممتدة من منطقة حامول، أول بلدة الناقورة، وحتى بلدة عيتا الشعب، وقطعت الأشجار المعمرة إلى جانبي الطريق.
يُذكر أن قوات العدو أنشأت بوابات عبور بين النسق الأول والثاني والمنطقة الصفراء والمنطقة الحدودية ومنطقة جنوب الليطاني.
هذا، وحلّق الطيران المسيّر على علو منخفض في أجواء مدينة صور.
وليل الثلاثاء الأربعاء، قامت قوات العدو بعمليات تفجير لعدد من المنازل في منطقة بيت ياحون - حداثا، كما نفذت عملية تفجير في بلدة الطيري في قضاء بنت جبيل.
يُذكر أن القوات الإسرائيلية أنشأت بوابات عبور بين النسق الأول والثاني والمنطقة الصفراء والمنطقة الحدودية ومنطقة جنوب الليطاني.
اليونيفيل
وأكدت قوات حفظ السلام «اليونيفيل» أنها واصلت، على مدى أشهر من التوترات في جنوب لبنان، أداء مهامها من مواقعها ضمن منطقة العمليات وعلى امتداد الخط الأزرق، حيث تابعت مراقبة التطورات الميدانية بشكل يومي، ورفعت تقاريرها بشأن الأوضاع، إلى جانب تقديم الدعم للمجتمعات المحلية المتضررة.
وشددت اليونيفيل على أن عملياتها المرتبطة بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية لم تتوقف رغم الظروف الصعبة التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية، مؤكدة استمرار التزامها بمهامها الأساسية في حفظ الاستقرار ودعم السكان.
وفي هذا السياق، قال رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء ديوداتو أبانيارا إن «تحقيق استقرار دائم في الجنوب يعتمد حتمًا على تعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني»، مشيرًا إلى الدور المحوري الذي تضطلع به المؤسسات الرسمية في تثبيت الهدوء على المدى الطويل.
إسرائيل تستهدف 37 محفظة
وأعلن وزير دفاع العدو الإسرائيلي فرض عقوبات على 37 محفظة رقمية يُشتبه في استخدامها لتمويل أنشطة حزب الله، في خطوة تهدف إلى تضييق الخناق على مصادر التمويل المرتبطة بالتنظيم.
وذكرت السلطات الإسرائيلية أن «المحافظ المستهدفة تحتوي على أصول رقمية تتجاوز قيمتها 8 ملايين دولار»، مشيرة إلى أنها «تُستخدم ضمن شبكة مالية تعتمد العملات المشفرة لنقل الأموال ودعم أنشطة حزب الله».
كما أوضحت أن «العقوبات شملت عشرات محافظ العملات الرقمية التي قالت إنها مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعطيل قنوات التمويل الإلكترونية وملاحقة الشبكات المالية التي تعمل خارج النظام المصرفي التقليدي».
إسرائيل: سنبقى في المنطقة الأمنية
وأكد رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستبذل كل ما في وسعها للتوصل إلى اتفاق سلام مع لبنان.
وأضاف: «سنبقى في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان كلما اقتضت الحاجة». ولفت إلى أن إيران حاولت أن تفرض علينا انسحابًا من جنوب لبنان وهذا لن يحصل.
وتابع: «الاتفاق مع لبنان يقر بحق إسرائيل بالتمسك بالمنطقة العازلة في لبنان حتى نزيل تهديدات حزب الله».
وقال إن «حزب الله قرر مهاجمتنا متجاهلًا الأثمان الباهظة التي سيتكبدها لبنان».






