بيروت - لبنان

اخر الأخبار

15 أيار 2026 12:00ص هبة قطرية لتعزيز القدرات التشغيلية في مطار رفيق الحريري الدولي

رسامني يؤكد: بقي شريان لبنان رغم الحرب.. السفير عبد الرحمن آل ثاني: تعكس التزامنا الثابت بدعم لبنان

الوزير رسامني يتحدث خلال تسلم الهبة بحضور السفير القطري سعود بن عبد الرحمن آل ثاني وشخصيات الوزير رسامني يتحدث خلال تسلم الهبة بحضور السفير القطري سعود بن عبد الرحمن آل ثاني وشخصيات
حجم الخط
تسلّم وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني من وزارة المواصلات القطرية ، في خطوة تعكس استمرار الدعم القطري للبنان، أجهزة ملاحة جوية ومعدات اتصال متطورة، مخصصة لتعزيز القدرات التشغيلية في مطار رفيق الحريري الدولي، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقد في قاعة المغادرين في المطار، في حضور رسمي وديبلوماسي وأمني واسع.
وشارك في المؤتمر سفير دولة قطر في لبنان سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، القائم بالأعمال في السفارة الأميركية كيث هانيغان، رئيس الهيئة الناظمة للطيران المدني الكابتن محمد عزيز، رئيس المطار المهندس إبراهيم أبو عليوي، المدير التنفيذي لشركة طيران الشرق الأوسط لخدمة المطار محمد شاتيلا، رئيس جهاز أمن المطار العميد فادي الكفوري ، قائد  سرية قوى الأمن الداخلي في المطار العميد عزت الخطيب، رئيس دائرة الأمن العام العقيد جورج  داغر ورئيس قسم الملاحة الجوية كمال ناصر الدين إضافة إلى رؤساء الوحدات والأقسام العاملة في المطار.

سفير قطر

وقال السفير القطري في كلمته:«يسعدني المشاركة  في  حفل  تسليم  الهبة  المقدمة  من  دولة  قطر ممثلة  بوزارة  الإتصالات  إلى  وزارة الاشغال العامة  والنقل اللبنانية  وهي  عبارة  عن  معدات  وأجهزة  ملاحة  لمطار رفيق الحريري.وهذه  الهبة  تعكس  عمق  العلاقات  الاخوية  بين  البلدين  كما  تؤكد  حرص  دولة  قطر  التزامها  الثابت  بدعم  لبنان  على  مختلف  الاصعدة».
واضاف:«في  الوقت  الذي  يمر  به  لبنان  في ظروف  دقيقة تستدعي  تضافر  الجهود  لمواجهة  التحديات الراهنة  ، تواصل  دولة  قطر  وقوفها  الى  جانب  لبنان  من  خلال  دعم  المؤسسات  الرسمية  والحيوية  ومن  بينها  مطار  بيروت الدولي  مما  يسهم  في  تعزيز  قدراته  التشغيلية  وتحسين  مستوى  الخدمات  فيه «.

رسامني

من جهته، استهل الوزير رسامني كلمته بتحية الإعلاميين والعاملين في المطار الذين «لم يتوقفوا يوماً عن أداء واجبهم رغم الحرب وصعوبة الظروف»، مشيدا بشكل خاص بالمراقبين الجويين «الذين تولوا مسؤوليات دقيقة خلال فترات الغارات والتحليق الحربي في الأجواء اللبنانية، لضمان سلامة إقلاع وهبوط الطائرات المدنية».
كما وجّه تحية إلى شركة طيران الشرق الأوسط ورئيس مجلس إدارتها محمد الحوت، معتبراً «أن قرار الشركة الاستمرار في تسيير الرحلات خلال الحرب شكل موقفا صلبا أبقى لبنان متصلا بالعالم الخارجي».
وقال رسامني: «سنكرر شكر قطر مرتين، لأن دولة قطر لم تتأخر يوماً عن مساعدة لبنان، وخصوصاً في هذه المرحلة الاقتصادية الصعبة»».
وكشف الوزير رسامني عن «تنسيق دائم مع السفارة الأميركية لتحييد مطار بيروت وطريق المطار والمرافئ الحيوية عن أي تهديدات»، مؤكداً «أن الحفاظ على استمرارية هذه المنشآت يشكل ضرورة اقتصادية ووطنية للبنان».

عزيز

بدوره، أكد الكابتن محمد عزيز «أن الأجهزة الجديدة ستساهم في تطوير قسم الملاحة الجوية ورفع كفاءته التشغيلية»، مشددا على «أن العمل في المطار يسير بشكل طبيعي رغم التحديات التي يواجهها لبنان».