بيروت - لبنان

اخر الأخبار

أخبار دولية

29 حزيران 2026 12:10ص السيطرة على هرمز تهدد بالعودة الى الحرب.. استهداف سفن وغارات أميركية على جزر ايرانية

اعتراض صواريخ فوق الأردن ليلاً.. وإدانات واسعة للهجمات على الكويت والبحرين

حركة سفن في مضيق هرمز حركة سفن في مضيق هرمز
حجم الخط
مع تجدد المواجهات بين أميركا وإيران على خلفية استهداف القوات الإيرانية سفينتين في مضيق هرمز ورد الجيش الأميركي عبر قصف مواقع إيرانية، كررت طهران التأكيد أن «المرور عبر مضيق هرمز لا يزال يتطلب التنسيق مع الحرس الثوري»
واطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيرة على مواقع عسكرية أميركية في الكويت والبحرين في وقت مبكر من امس  بعد وقت قصير من تهديد الرئيس دونالد ترامب بالقضاء على القيادة الإيرانية إذا لم تلتزم بالاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب.
وقال الجيش الأميركي في وقت سابق إنه شن هجوما جديدا على إيران بعد ساعات من استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز.
وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي "قد يأتي وقت لا نبقى فيه قادرين على التصرف بعقلانية، وسنضطر لإكمال المهمة عسكريا بعد أن بدأناها بنجاح كبير… إذا حدث ذلك، فلن تبقى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قائمة”.
وكان من المفترض أن يوقف الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران، المؤلف من 14 بندا، القتال الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط، وأن يسمح بفتح المضيق أمام حركة الملاحة البحرية لحين إجراء محادثات بخصوص قضايا أكثر تعقيدا مثل البرنامج النووي الإيراني.
وبعد نحو ساعة من منشور ترامب، قال الجيش الكويتي إن دفاعاته الجوية تتصدى لهجمات بصواريخ ومسيرات "معادية”، وأفادت وزارة الداخلية في البحرين بأن صفارات الإنذار دوت في البلاد.
وقال الحرس الثوري الإيراني إن قواته البحرية والجوية شنت عمليات مشتركة بالصواريخ والمسيرات استهدفت مواقع عسكرية أميركية في الكويت والبحرين.
ونقلت قناة برس تي.في الحكومية عن الحرس الثوري قوله في بيان إن الضربات الأميركية انتهكت وقف إطلاق النار، وإنها "ستؤدي لوقف كامل لجميع العمليات الدبلوماسية”. وذكرت القيادة البحرية في الحرس الثوري أن القواعد الأميركية في المنطقة "سترى جحيما في الأيام المقبلة”.
وأكد مسؤول أميركي الهجمات على منشآت أميركية.
وبعد ذلك بساعات، دوت صفارات الإنذار للمرة الثانية في البحرين، وقالت وزارة الداخلية إن مبنى سكنيا في جزيرة المحرق تضرر جراء هجوم إيراني دون إصابات. وحثت البحرين مجلس الأمن الدولي على عقد جلسة عاجلة لمحاسبة إيران.
وقال الجيش الكويتي أيضا إنه اعترض صاروخين باليستيين دون وقوع أضرار أو إصابات.
وقالت قطر إن أحد رعاياها توفي متأثرا بجروحه جراء إصابته شظايا على متن سفينة فُقدت أمس السبت. وأصيب شخص آخر في الواقعة التي قالت وزارة الداخلية إنها نجمت عن "العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة”، دون تحديد الموقع أو إلقاء اللوم على أي طرف.
وليلا جرى اعتراض صواريخ ايرانية فوق الاردن.
وقد لاقت هذه الهجمات ادانة عربية وخليحية واسعة .
وقالت القيادة المركزية الأميركية في وقت سابق إن قواتها شنت ضربات جديدة بعد أن تعرضت ناقلة ترفع علم بنما لهجوم بطائرة مسيرة إيرانية يوم السبت.
وذكرت القيادة المركزية في بيان "أتيحت لإيران فرصة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، لكنها اختارت عدم الالتزام به”.
وأضافت أن الضربات جاءت "ردا مباشرا على العدوان الإيراني المتواصل على الملاحة التجارية”، وأنها استهدفت منشآت إيرانية للمراقبة العسكرية والاتصالات والدفاع الجوي وتخزين الطائرات المسيرة ومنشآت زرع الألغام.
وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية في وقت مبكر من امس بسماع دوي انفجارات في مدينة سيريك بجنوب إيران، دون التطرق لمزيد من التفاصيل. وقال الحرس الثوري "لن تنال الطلقات الأمريكية العشوائية على سيريك من سيطرتنا على مضيق هرمز، لكن إطلاق النار على المخالفين سيذكر باقي السفن بأهمية الممر الآمن”.
وتعرضت الناقلة أمس السبت للاستهداف في المضيق في أعقاب هجوم على سفينة شحن يوم الخميس أدى إلى اندلاع أحدث تصعيد.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران وحدها هي المسؤولة عن إعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب، وحث على عدم تدخل آخرين "في إدارة إيران للمضيق”.
ومع استمرار الهجمات صباح امس،، قالت شركة الشحن العملاقة (سي.إم.إيه سي.جي.إم) إن سفينة الحاويات جالاباجوس التابعة لها غادرت مضيق هرمز، وأضافت شركة الشحن الفرنسية في بيان "يمثل هذا المرور علامة فارقة مهمة في سياق إقليمي لا يزال معقدا ويتطلب يقظة مستمرة”.