بيروت - لبنان

اخر الأخبار

أخبار دولية

30 نيسان 2026 12:25ص ترامب: على إيران إعلان الاستسلام ولا رفع للحصار قبل الاتفاق على النووي

صورة نشرها ترامب وهو يرتدي نظارات شمسية ويحمل مدفعاً رشاشاً، والدمار خلفه في أحد مدن إيران مرفقة بعبارة «لا مزيد أيها الرجل اللطيف» صورة نشرها ترامب وهو يرتدي نظارات شمسية ويحمل مدفعاً رشاشاً، والدمار خلفه في أحد مدن إيران مرفقة بعبارة «لا مزيد أيها الرجل اللطيف»
حجم الخط
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن على إيران الاستسلام الآن مؤكدا أن لا رفع للحصار البحري المفروض قبل التوصل إلى اتفاق يضمن تخلي إيران عن طموحها النووي كاشفا في الوقت نفسه عن أن المحادثات مع إيران تجري على الهاتف.
ووصف ترامب في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض أمس حصار إيران بأنه عمل عبقري وهو صامد وقوي مؤكدا أنه  لن يجرؤ أحد على ممارسة الألاعيب بشأن الحصار.  
وقال الرئيس الأميركي إن إيران هُزمت عسكريا وسفنها غارقة في البحر وقوتها الجوية مدمرة تدميرا ساحقا داعيا طهران إلى الاستسلام قبل أن ينهار اقتصادها مشيرا إلى أن نسبة التضخم في إيران في أعلى مستوياتها وعلمتهم لا قيمة لها. 
وحول احتمال أن تكون إيران قد رممت بعض قواتها خلال فترة الهدنة قال ترامب: ربما تكون إيران قد جلبت معدات عسكرية خفيفة خلال وقف إطلاق النار ونعلم أين تقع ولذا يمكن تدميرها بدقائق.
وكان الرئيس الأميركي قال في وقت سابق في مقابلة مع موقع أكسيوس الأخباري «إن الحصار البحري يشكل أداة ضغط رئيسية على طهران، معتبراً أنه «أكثر فاعلية إلى حد ما من القصف»، مضيفاً أن إيران «لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً».
وأضاف أن الحصار البحري يمثّل «ورقة الضغط الأساسية» في المرحلة الحالية، مشيراً إلى أنه قد يلجأ إلى الخيار العسكري إذا لم تستجب إيران معتبرا أن طهران تسعى للتوصل إلى اتفاق بهدف رفع الحصار، لكنه شدد على رفضه رفعه قبل ضمان عدم امتلاكها سلاحاً نووياً.
وكشفت مصادر مطلعة أمس أن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أعدّت خطة لتنفيذ ضربات «قصيرة وقوية» تستهدف بنى تحتية داخل إيران، في محاولة لكسر الجمود في المفاوضات، بحسب «أكسيوس».
وفي السياق نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول أمس أن ترامب أجرى مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إيران مضيفا أن ترامب أظهر خلال المحادثة أنه معني بمواصلة الحصار البحري على إيران.
وقال المسؤول إنه إذا لم تقبل طهران شروط ترامب سيستعد الجيشان الإسرائيلي والأميركي لاستئناف الحرب.
وتضاربت الأنباء أمس حول لقاء محتمل بين ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض بعدما أفادت مصادر إسرائيلية بزيارة مرتقبة لنتنياهو إلى واشنطن نفى مكتب نتنياهو الأمر.
ونفى مكتب نتنياهو أمس الخبر قائلاإنه «لم يتم تحديد لقاء مع ترامب، ولم تصل أي دعوة من البيت الأبيض»، وفق ما نقلت القناة 14 الإسرائيلية.
على صعيد آخر نقلت وكالة رويترز عن مسؤول بالبيت الأبيض أن ترامب ومسؤولي شركات نفط ناقشوا خطوات لمواصلة الحصار على إيران لأشهر إن لزم الأمر.
وفي منشور على منصة «تروث سوشال»، قبل أن يتم الكشف عن تفاصيل اجتماع أمس الأول، قال ترامب إن إيران «لم تتمكن من تسوية أمورها». 
وكتب الرئيس الأميركي في منشوره أمس»إنهم لا يعرفون كيفية توقيع اتفاق غير نووي. من الأفضل لهم أن يتعقلوا سريعا!»، دون أن يوضح ما الذي سيتضمنه مثل هذا الاتفاق.
وتضمن المنشور صورة مركبة لترامب وهو يضع نظارات داكنة ويحمل سلاحا آليا مع تعليق يقول «لا مزيد من السيد اللطيف».
وقال المسؤول في البيت الأبيض إنهم «ناقشوا الخطوات التي اتخذها الرئيس ترامب للتخفيف عن أسواق النفط العالمية والخطوات التي يمكننا اتخاذها لمواصلة الحصار الحالي لأشهر إذا لزم الأمر وتقليل تأثيره على المستهلكين الأمريكيين».
وارتفعت أسعار النفط بنحو أربعة بالمئة أمس إذ سجلت عقود خام برنت أعلى مستوى في شهر، وذلك بعد تقرير أولي في صحيفة وول ستريت جورنال أشار إلى احتمال تمديد الولايات المتحدة لحصارها.
في المقابل حذرت طهران أمش من «عمل عسكري غير مسبوق» ردا على استمرار الحصار الأميركي الذي يستهدف حركة السفن المرتبطة بإيران. 
ونقلت شبكة «برس تي في» عن مصدر أمني إيراني قوله:  استمرار القرصنة البحرية الأميركية سيُواجَه قريبا بعمل عسكري غير مسبوق مضيفا أن «الرد القاسي ضروري إذا استمرت واشنطن في حصارها البحري غير القانوني لمضيق هرمز».
وأوضح المصدر الأمني الإيراني أن «ضبط النفس الذي أبدته القوات المسلحة الإيرانية كان يهدف إلى إعطاء الدبلوماسية فرصة». 
في الأثناء كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن بيانات شحن أن «إيران تعاني صعوبة في شحن النفط والسلع التي تشكل معظم إيراداتها»، مضيفة أن «لا دليل على خرق أي شحنة نفط إيرانية الحصار ووصولها إلى عملاء صينيين أو آخرين».
من جهته قال وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث أن «نظام القيادة والسيطرة في إيران معطل تماما ولا نعرف من يسيطر وكيف يتواصلون».
وأضاف: البحرية الإيرانية دُمرت لكنها قد تملك حاليا زوارق سريعة صغيرة وسفنا لخفر السواحل.»
ودافع هيجسيث خلال جلسة استماع خُصصت للميزانية أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، عن ​الحرب على إيران، قائلاً إنها ليست مستنقعاً، وتابع: «لا تقولوا ’إننا ندعم إرسال القوات من جهة ثم  تصفون مهمة ​لم يمض عليها سوى شهرين بأنها مستنقع من جهة أخرى.. من تشجعون هنا؟ مع من تقفون؟».
من جهته قال القائم بأعمال ​المراقب ​المالي لأعضاء لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي، جولز هيرست إن ​الحرب على إيران كلفت الولايات المتحدة نحو 25 مليار دولار حتى الآن.
وأضاف المسؤول الأميركي أن «هذا ​أول تقدير رسمي لتكاليف الحرب»، لافتاً إلى أن «معظم هذه الأموال ​أنفقت على الذخائر».
(الوكالات)