بوابة العالم

15 نيسان 2023 09:46ص هذا ما كشفته وثائق الاستخبارات الأميركية المسرَّبة عن البالونات الصينية

حجم الخط
كشفت وثائق الاستخبارات الأميركية المسربة بأن أحد البالونات الصينية قد عبر فوق مجموعة الحاملات الجوية الأميركية، في حين تحطم بالونا أخر في بحر الصين الجنوبي.

وقالت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، إن الوثائق الاستخبارات الأميركية كانت تحتوي على أسئلة حول القدرات الحقيقية للبالون الذي عبر أجواء الولايات المتحدة القارية في كانون الثاني وشباط.

وتشير الوثائق إلى أن الاستخبارات الأميركية كانت على علم بعدد من البالونات الصينية الأخرى. وذكرت الصحيفة أن البالون الذي عبر فوق الولايات المتحدة هذا العام والذي وصف بواسطة وكالات الاستخبارات الأمريكية باسم "Killeen-23"، كان يحمل العديد من الحساسات والهوائيات التي لم تتعرف عليها حكومة الولايات المتحدة إلا بعد أكثر من أسبوع من إسقاط البالون.
وحسبما ورد في تقرير الصحيفة :
"وفقاً لوثيقة سرية أخرى، عبر بالون آخر فوق مجموعة الحاملات الجوية الأمريكية في حادث لم يُبلغ عنه من قبل، وسقط بالون ثالث في بحر الصين الجنوبي، على الرغم من عدم ورود معلومات محددة حول تواريخ الإطلاق".

ووفقاً للصحيفة، كانت مجموعة الحاملات الجوية توجد في المحيط الهادئ. وتستمر الصحيفة في القول إن واحدة من الوثائق الثلاث التي أعدتها وكالة المخابرات الجغرافية الوطنية الأمريكية (NGA) والتي يعود تاريخها إلى 15 فبراير، تحتوي على التقدير الحكومي الأكثر تفصيلًا حتى الآن حول "Killeen-23" واثنين من المناطيد في الأعوام السابقة، والمسماة "Bulger-21" و"Accardo-21".
وغير واضح من الوثائق ما إذا كان يتعلق بالمنطاد الذي عبر فوق مجموعة الهجوم على حاملة الطائرات، أم بالبالون الذي سقط في بحر الصين الجنوبي.

ووفقًا للوثيقة، كان "Bulger-21" يحمل تجهيزات متقدمة للمراقبة وظل يطوف حول الكرة الأرضية من ديسمبر 2021 حتى مايو 2022، بينما كان "Accardo-21" يحمل تجهيزات مماثلة، بالإضافة إلى مستشعر "مغلف بالفويل" مثبت على "مفصل محمول".

وفي أوائل شباط الماضي، أسقط الجيش الأميركي منطادًا صينيًا دخل الأجواء الأميركية من جهة الحدود الشمالية الغربية فور وصوله إلى منطقة آمنة فوق مياه المحيط الأطلسي قبالة السواحل الشرقية للولايات المتحدة.

وذكرت "نيويورك تايمز"، يوم الخميس الماضي، أن البنتاغون يحقق في تسريب على الشبكة الاجتماعية لمواد تصف حالة القوات الأوكرانية وخطط الولايات المتحدة والناتو لتعزيزها، مشيرة إلى أن الوثائق، المؤرخة في أوائل مارس، نُشرت على "قنوات موالية للحكومة الروسية" على تطبيق "تلغرام".