العراق: لا تنسيق مع التحالف بشأن القوة الجديدة على الحدود السورية "حتى الآن"
حجم الخط
أكد مدير إعلام وزارة الدفاع العراقية، اللواء طيار تحسين الخفاجي، أنه لم يجر التنسيق بعد مع التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن بشأن القوة الكردية الجديدة التي أعلن عن إنشائها على الحدود السورية.
وعن التنسيق مع القوة الكردية الجديدة على الحدود مع سوريا،قال الخفاجي "حتى الآن لم يتم التنسيق حاليا مع وزارة الدفاع حول هذا الموضوع، وبالتأكيد في حالة وجود ذلك فسيكون لوزارة الدفاع تنسيق وترتيب، في حال طرح هذا الموضوع على طاولة العمل".
وأوضح "نتعامل مع التحالف الدولي، وليس مع دول، فالتحالف الدولي قدم للعراق تدريبا ومساعدات في عملية القضاء على التنظيمات الإرهابية، وضربات جوية أدت لقتل وتدمير أعداد كبيرة على الإرهابيين، ومقرات السيطرة والقيادة".
وأضاف "لذلك التعاون يكون مع التحالف مباشرة، وليس مع أي قوى، وإذا كانت هذه القوة جزءا من التحالف الدولي، ستأخذ وزارة الدفاع على عاتقها التنسيق حول هذا الموضوع".
وأشار الخفاجي إلى أننا "نحن في وزارة الدفاع لدينا تنسيق كبير مع قوات التحالف الدولي، وأخذنا على عاتقنا أن تكون 2018 سنة تدريب وإعداد للجيش العراقي"، متابعا أن "التحالف الدولي جزء من هذا العمل، وسيشاركنا هذا العمل".
وحول تلقي العراق لمساعدات جديدة من حلف شمال الأطلسي "ناتو"، قال إن "العراق بحاجة ماسة للتدريب، وزيادة قدراته، وإعادة تأهيل قواته، وهذا جزء من التدريب وإعادة التأهيل"، مضيفا أن مساعدات الناتو "عملية مدروسة، وجزء من المساعدات المقدمة من التحالف الدولي، وهو بدوره جزء من الناتو، ولذلك لدينا تنسيق سواء مع التحالف الدولي أو مع حلف الناتو أو الدول المنضمة تحت هذا الحلف".
وأكد الخفاجي أن"هناك العديد من الزيارات التي يجريها مسؤولون عراقيون لبلدان الناتو، وتم التأكيد خلالها على التدريب والتسليح والتجهيز، وأعتقد أن هذا جزء من الخطة المعدة لذلك".
وكان التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم "داعش" الإرهابي أكد، الأحد الفائت، أنه "يعمل على تشكيل قوة عسكرية من 30 ألفا؛ لحماية مناطق تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، شمال شرقي سوريا.
وذكر التحالف أن نصف القوة الجديدة تقريبا سيكون من المقاتلين المخضرمين في قوات سوريا الديمقراطية، التي تهيمن عليها وحدات حماية الشعب الكردية، ويجري حاليا تجنيد النصف الآخر، ستنتشر القوة على طول الحدود مع تركيا شمالا، والعراق شرقا، وكذلك على طول نهر الفرات، الذي يعتبر خطا فاصلا بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري.
المصدر: سبوتنيك






