بعد "انتحاريّ" حضر.. "اسرائيل" تعرض المساعدة وجنبلاط ينصح الأهالي
وصل المئات من الفعاليات الدرزية من الجليل والجولان السوري المحتل إلى السياج الحدودي بين سوريا وفلسطين المحتلة، في قرية مجدل شمس للتضامن مع أهالي بلدة حضر في ريف القنيطرة، بعد التفجير الإرهابي الذي نفذه أحد إنتحاريي "جبهة النصرة" وأوقع عدداً من الضحايا.
وفي هذا السياق، حمّل أهالي بلدة حضر الجيش الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حصار "جبهة النصرة" للبلدة بسبب دعم الجيش "الإسرائيلي" للمسلحين.
وكان الجيش السوري واللجان الشعبية في ريف القنيطرة الشمالي تصدّوا لهجوم عنيف من قبل المجموعات المسلحة من محورين.
وافادت المعلومات ان هجوم الارهابيين رافقه انتشار كثيف لقوات الاحتلال وتسهيل عبور المسلحين، ليشنوا هجوماً من الجهة الشرقية من جهة بيت جن في ريف دمشق الجنوبي الغربي، مضيفةً ان المعارك مازالت مستمرة.
وكانت بلدة حضر في ريف القنيطرة، شهدت تفجيراً انتحارياً، أدى الى مقتل 9 أشخاص وعدد من الجرحى، وقالت مصادر اعلامية إن التفجير تم عن طريق سيارة مفخخة يقودها انتحاري على مدخل البلدة، عند حاجز للجيش السوري. كما أشارت المصادر الى أن البلدة الآن محاصرة من قبل "جبهة النصرة".
أما الجيش الاسرائيلي فعلّق على الأحداث على لسان الناطق باسمه للاعلام العربي أفخاي أدرعي قائلاً إن "المزاعم بشأن تورط أو مساندة إسرائيلية لعناصر "جهادية" في القتال في حضر عارية من الصحة"، ونفى الجيش الاسرائيلي بحسب ما نقلت قناة "الحرّة" أي تدخل له إلى جانب المعارضة السورية مشيراً الى ان مساعدته هي من الناحية الإنسانية، معلناً استعداده للتدخل في الحرب السورية لحماية سكان قرية الحضر".
بدوره توجّه النائب وليد جنبلاط عبر "تويتر" الى أهالي حضر قائلاً لهم: "اياكم التصديق بأن اسرائيل ومن يناديها قد تساعدكم توحدوا واتكلوا على انفسكم فقط وعلى كل دعم عربي مخلص متجرد".
أما الوزير السابق وئام وهاب فعلّق قائلاً: "جنود الفرقة الرابعة وأهالي حضر بدأوا باستعادة المواقع وسيدفع المعتدون الثمن وننبه من بقي من القرى المجاورة منع استخدامها من المسلحين".






