الدائمة ترجئ محاكمة عباس والنيابة العامة تدعي عليه مرتين بالتحقير
حجم الخط
ارجات المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن حسين عبد الله الى 7 اذار 2019 محاكمة فلسطينيين في ملفات اربعة بينهم نعيم اسماعيل محمود الملقب بنعيم عباس، بجرائم ارتكاب الجرائم الارهابية، منها تاليف عصابات ارهابية وتصنيع دوائر الكترونية لتفجير عبوات ناسفة ولاطلاق صواريخ، والاعتداء على امن الدولة وتفحير سيارة مفخخة واستهداف اليونيفيل في مرجعيون الخيام محلة الدردارة، وذلك بعد ان رفض تكرارا نعيم عباس خضوعه للاستجواب حتى يتم نقله من السجن الانفرادي في الريحانية الى سجن آخر.
وقد ادعت النيابة العامة العسكرية الممثلة بشخص المحامي العام القاضي فادي عقيقي على نعيم عباس مرتين الاولى بجرم تحقير مقام رئاسة الجمهورية وشخص الرئيس العماد ميشال عون، لدى القول للملأ ان عون سبق وقصف بيروت وهو اليوم في القصر. والثانية لدى الاشارة الى ان رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، والسياسي وليد جنبلاط ايضا هما مثله مجرمان وهو ليس المجرم الوحيد في لبنان.
وقد هدد احد المتقاضين الحاضرين في قاعة المحكمة والمخلى سبيله بالدخول الى زنزانة عباس وقتله في حال لم تدع النيابة العامة عليه.
واضاف عباس ان من يضغط على النيابة العامة بشأنه هو حزب الله، وانه هناك من ذبح الجيش في السجون وهم اليوم يستخدمون السكايب.
وحاولت الرئاسة اقناع عباس بالرجوع عن رفض السير بالمحاكمة، لا سيما ان له 5 سنوات في السجن من دون محاكمة ومن دون محامين الا ان المحاولة فشلت، ازاء اصرار عباس على نقله من الريحانية.
وقد ادعت النيابة العامة العسكرية الممثلة بشخص المحامي العام القاضي فادي عقيقي على نعيم عباس مرتين الاولى بجرم تحقير مقام رئاسة الجمهورية وشخص الرئيس العماد ميشال عون، لدى القول للملأ ان عون سبق وقصف بيروت وهو اليوم في القصر. والثانية لدى الاشارة الى ان رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، والسياسي وليد جنبلاط ايضا هما مثله مجرمان وهو ليس المجرم الوحيد في لبنان.
وقد هدد احد المتقاضين الحاضرين في قاعة المحكمة والمخلى سبيله بالدخول الى زنزانة عباس وقتله في حال لم تدع النيابة العامة عليه.
واضاف عباس ان من يضغط على النيابة العامة بشأنه هو حزب الله، وانه هناك من ذبح الجيش في السجون وهم اليوم يستخدمون السكايب.
وحاولت الرئاسة اقناع عباس بالرجوع عن رفض السير بالمحاكمة، لا سيما ان له 5 سنوات في السجن من دون محاكمة ومن دون محامين الا ان المحاولة فشلت، ازاء اصرار عباس على نقله من الريحانية.






